إلى الرَّجُلِ الرَّمز

محمد نادر فرج

ميرلاند - أمريكا

[email protected]

كان يوما رائعا صَحِبتُ به الدكتور أبو عامر في كتابه ( كشف المستور ) لا أدري أهو عُمرٌ حافلٌ عشتُهُ في يومٍ جميل، أم يومٌ جميلٌ عشتُ فيه عمراً حافلا بالفضل والعطاء.           

مَلَكَ جِماع قلبي ونفسي فأبَتْ عيني أن تنام، وحتى بعد صلاة الفجر حتى أتُِمَّه. وبعدها كتبتُ هذه الأبيات:

يـا  مَن نَرى بكَ iiفخرَنا
يـا  رائـدَ الفِكرِ iiالمنيرِ
هـذا  مَـسارُ iiالأصفياءِ
هـذا سـبيلُ iiالصالحينَ
عـنـوانُـهُ  نَهجُ iiالنبيِّ
مَـثَـلٌ  يُـجسِّدُ iiسَيرها
فـطريقُ  عُمرِكَ مُشرقٌ
يـا  رمـز َ كلِّ iiفضيلةٍ
رَمـزَ الـشَّهامةِ iiوالتُّقى
أنـتَ الضِّياءُُ وأنتَ iiحقّاً
قـدْ كانَ وَحياً أن iiتُسمَّى
*         *         ii*
أمْضَيتَ عُمرَكَ كالشَّهابِ
يَـمـتَدُّ  تَحسُدُهُ  iiالنُّجومُ
بُشراكَ  فالتَّوفيقُ iiعنوانُ
هَـرَمٌ  ولـيـسَ iiكمثلِهِ
هـذا كتابُ العمرِ iiيَطفحُ
صَـفَـحـاتُـهُ iiرَقراقةٌ
وسَـعَـتْ  بـهِ iiأيـامُهُ
يـا  ليتَ لي لو iiصَفحةٍ
فـأنـا  كـتـابي iiمُظلمٌ
مـن نورِ زُهدكَ iiوالتُّقى
حُـيـيّـتَ  رائـدَ iiأمةٍ






















فـخـرَ  الـكتابةِ والقلَمْ
تـزودُ فـيهِ عن iiالحُرَمْ
أولـوا  العزيمةِ iiوالشَّمَمْ
ودَربُ  أربـابِ iiالـهِمَمْ
بـنَـشـرِ  سـيرتِهِ ألمّ
يـحـذو  بها حَذوَ iiالقَدمْ
رُغـمَ الـوعورةِ iiوالألمْ
بِـعُـلاكَ تَـجتمعُ iiالقِيَمْ
وبـكَ الـمروءةُ iiتُحترمْ
فـي  الـهـدايةِ iiكالعَلمْ
بـالـمـنـيرِ ولا iiجَرَمْ
*         *         ii*
مُـبـدِّداً  كـلَّ iiالـظُّلَمْ
أصـابَـهـا  منهُ iiالسَّقمْ
الـقَـبـولِ  ولا iiقَـسَمْ
رَجُـلٌ تـطاولَ iiكالهَرَمْ
بـالـفَـضائلِ  iiوالكَرَمْ
بـالـعَزمِ  تَزخَرُ iiوالألمْ
نَـحوَ الشُّموخِ إلى iiالقِمَمْ
أنـجـو بـها يومَ iiالنَّدمْ
وجـمـيـعُ أيامي iiعَدَمْ
هَلَّ الضياءُ على iiالوَضمْ
تَـسـمو على كلِّ iiالأمَمْ