الكتاب: مسافر في قطار الدعوة

د.عادل عبد الله الشويخ

الكتاب: مسافر في قطار الدعوة

المؤلف: د.عادل عبد الله الشويخ

*الكتاب سلسلة تأصيل لفقه الدعوة ، رائع بكل معنى الكلمة قيم ، لكل داعية ولكل انسان مسلم يريد أن يعلي راية دينه عاليا 

كان أصل هذا الكتاب بضع محاضرات, ألقيت على مجموعة من ناشئة الدعاة, الغرض منها تبيان شرعية العمل الدعوى الجماعى وما يتعلق به من أسس الإيمان ومبادئ الإسلام, وما يرتبط بذلك من العلم الصائب, وأنواع العمل الصالح, ورغبت عند البدء فى أن تكون بأسلوب رمزى يجمع بين تقريب الفهم من جهة, ويثير حوافز التأمل فى المعانى من حهة أخرى, وجرى على اللسان التشبيه بالسفر, وبقافلة الإبل المقطورة نحو هدف معين, فكان الرمز ملائما للمقصد, ومناسبا للعرض والشرح.

لقد اعتمدت منهجية هذه الفصول, التى انتظم أخيرا على شكل هذا الكتاب على تناول بعض أفكار فقه الدعوة إلى الله عز وجل, بأسلوب مختصر بسيط بعيد عن التقعر والتكلف, حيث تعتمد كل المعانى فيه على النصوص الشرعية وعلى جملة من نصوص السلف والفقهاء والعلماء, دون محاولة الاستكثار والاستقصاء والحصر, 

وأكتفى- فى معظم الحالات- بالإشارة إلى جزء من النصوص, حتى يعتاد القارئ الرجوع إلى الأصول.

شملت الفصول الثلاثون مدى واسعا من الأفكار الدعوية, فتضمنت أسس الفهم ومراتب العمل, وبعض خصائص الدعاة وأخلاقهم, وتأصيل فقه العمل الجماعى, وربانية العمل والدعوة والتعليم, وأصول معامملة الأفاضل, ومناهج النظر إلى الأخطاء, كما تضمنت أحاديث عن الفتن والمحن فى الدعوات, مع تأصيل العمل النسائى وبعض الأنشطة الدعوية, تخلت ضمن هذه المواضيع حلقات وعظية تقطع ملل القارئ, كتأصيل أدب المسامرة والمزاح, ورحلة فى أشجار الإيمان, واستراحة المسافر, وكانت الفصول الأخيرة إشارات إلى طرق تطوير أجيال الدعاة المتقدمة, بالعودة إلى الأصول, واستلهام المعرفة الإنسانية.

الحياة ما هي إلا سفر، فليكن سفرنا كما يريد الله

مقومات السّفر :

منهج السفر : الإسلام

دليل السفر وربان السفينة : القدوة

رفقاء السفر

أما عن تأشيرة السفر : الإيمان ، العلم ، العمل 

هذا الكتاب يلزمنا قبل بدء السفر ، يعينا ويرشدنا في زمن كثرت فيه الفتن والأهواء

فيا سعادة من استفاد من البروق والأنوار واستلهم من الإشارات فعرف الطريق وأبصر المسار وكان نِعم المساافر في قافلة المؤمنين

فاللهم أعنا يا مُعين . 

انقل لكم بعض ماسطره الدكتور الفاضل محمد احمد الراشد لرفيقه الدكتور عادل في اوائل صفحات هذا الكتاب.

يقول:

"وإن كان لي فخر، ففخري ان اباعبد الله كان اكبر تلامذتي، وأمين سري، والنجى الذيابثه همومي، والمستشار الذي طالما حاورته ففتح لي من نوافذ التفاؤل ماشاء الله ، واغلق أخرى تطل على اودية التشاؤم،وأنا أسن منه بثمان سنوات، وترقى علاقتي به الى ثلاثين سنه، يوم جاء الى بغداد من البصرة طالبا جامعيا، فكان اوعى من يستوعب دروسي في تأصيل فقه الدعوه، واكتشفت فيه قرينا مكافئا لا تلميذا ، ومنذ ذلك اليوم لبث معي على يميني كأرسخ مايكون الثقه نطور معا مدرة جديدة وطريقة في إيضاح فقه الدعوة من خلال جرد كتب الفقهاء الاولين واستخراج ما تناثر من اقوالهمممافيه كشف لمعنى تربوي أو سياسي او تنظيمي او تخطيطي"

ويقول:"لقد كنت وإياه كأننا فريق عمل مشترك،ننضج افكارنا معا، ونرحل معا،ونتكلم معا ، ونكتب معا، ولذلك شعرت بأن نصفي الاخر قد مات لما بلغني نعيه، ما اظن ان احدا من أصحابه حزن لموته كحزني، وقد تركني أمام تكاليف الحياة لوحدي،أسأمها، وهي الثقيله علي،وكان المشير علي بعقل وحكمه غذا حزبني أمر ووجدت الأبواب مغلقه"

وأخيرا يقول:"اللهم ياأرحم الراحمين :أنزل شآبيب رحمتك على عادل والهط الذي صدقك من الدعة المعلمين وأساتذة التربية الإيمانية والشهداء والصالحين، واغفر لهم،وارفع مكانهم عندك، وادخلهم الجنان العالية ، فلقد أتقنوا العمل ، فأجزل لهم الثواب ، إنك انت العفو الودود الوهاب

أمين.. وفي كل دعاة الااسلام بركة اذا عزموا عزمات الخير"

وسوم: العدد 804