العنصرية الفارسية 4+5

المجازر التي ارتكبتها الميليشيات الطائفية التي جندتها إيران في سورية

(4-5)

*مجزرة دير بلعبة: ما بين 2/4 وحتى 9/4/2012 قامت ميليشيات محلية من قرى الحازمية والكاظمية والمختارية المجاورة لدير بعلبة باقتحام الحي بتاريخ 2/4/2012 ارتكبوا مجازر إبادية بسلاح النظام، عمليات إعدام ميدانية، اغتصاب النساء، ثم تشويه للجثث وحرقها ودفنها في مقابر جماعية، وقد تم توثيق مئتي شهيد بينهم 21 طفلاً و20 امرأة.

*مجزرة المالكية (ريف حلب) الأربعاء 27 شباط 2013م ارتكبت فيها ميليشيات شيعية من التي استوردتها إيران بالاشتراك مع عناصر من قوات النظام، وقامت باقتحام بلدة المالكية، فأعدمت أعداداً كبيرة من أهلها من بينهم أطفال ونساء وشيوخ وشباب، وقامت بتعذيب وحشي للبعض وحرق للمنازل.. وثقت الشبكة 69 شهيداً بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء.

*مجزرة قرية العدنانية في ريف حلب بتاريخ: الجمعة الموافق 1/3/2013م حيث قامت ميليشيا تابعة لحزب الله اللبناني باقتحام القرية، وعاثت فيها فساداً استطاعت الشبكة أن توثق أسر خمسة من الشهداء بعد قتلهم وهم أسرى، ووجد الأهالي جنتهم ملقاة في الطريق وهم من أعضاء المقاومة. *مجزرة قرية أم عامود: ارتكبتها ميليشيات حزب الله الممول والمسلح من إيران، والمأمور من قبل الولي الفقيه بالدخول للقتال في سورية لحماية بشار الأسد. قتلوا (15) شاباً من أهل القرية وألقوا جثثهم في أحد الآبار في قرية أم عامود في ريف حلب نهاية نيسان (إبريل 2013).

*مجزرة بلدة (رسم النفل) في ريف حلب السبت 21 حزيران (يونيو) 2013م، كانت العملية شراكة بين قوات الأسد وميليشيات كبيرة من الشيعة، قتلوا أكثر من 192 من أهالي البلدة إعداماً ميدانياً وذبحاً، رجالاً ونساءً وأطفالاً وعجائز، وفي التفصيل 21 امرأة و27 طفلاً.

*مجزرة المزرعة: 21 حزيران (يونيو) 2013: اشتركت قوات الأسد مع ميليشيات حزب الله بمداهمة البلدة، وقتل العشرات من أهاليها، وألقوا بقسم من الجثث في بئر القرية، وأحرقوا القسم الآخر، وقد وثقت الشبكة حتى تاريخه /55/ حالة قتل بينهم 21 طفلاً وخمس نساء.

*في بلدة الذيابية /ريف دمشق/ قامت ميليشيا لواء أبي الفضل العباس المرسلة من إيران إلى سورية، وجنودها عراقيون بتاريخ 20 تشرين الثاني (نوفمبر) خلال ثلاثة أيام من مداهمة البلدة باقتحامها من أربع جهات بعد قصفها بمدافع الدبابات والمدفعية الثقيلة، (لزوم الحفاظ على مرقد زينب) كذا..! وقد وثقت الشبكة نكبة 13 عائلة ما بين قتيل ومفقود.. وقالت الشبكة إن العملية كانت ذات صبغة تطهير طائفي.

*مجزرة النبك (20 تشرين الثاني/ نوفمبر) الأربعاء واستمرت حتى 27 كانون الأول (ديسمبر) 2013 اشترك في المجزرة ميليشيات شيعية مدعمة لجيش الأسد بمحاصرة المدينة لمدة أسبوعين ثم اقتحمتها، وقامت بعمليات إعدام ميداني وحرق الجثث، وقد تمكنت الشبكة من توثيق مقتل ما لا يقل عن 400 شخص، فيهم 38 من المعارضة المسلحة و361 مدنياً بينهم 98 طفلاً و94 امرأة.

*مجزرة مدينة البيضا الشهيرة مطلع أيار (مايو) 2013م راح ضحيتها أكثر من 240 قتيلاً والبيضا بلدة تابعة لمدينة بانياس شمال محافظة طرطوس الساحلية، حيث حوصرت البلدة من قبل شبيحة ما سمي (جيش الدفاع الوطني) الطائفية النصيرية ومعهم جيش الأسد والأمن العسكري، وقد جمعوا الرجال والنساء والأطفال في ساحة البلدة وتفننوا بقتلهم بعد التعذيب. وبعدها استبيحت القرية تماماً، وأجهز على الجرحى.

*مجزرة ساحة الساعة في حمص 18/4/2011 راح ضحيتها 500 قتيل في اعتصام المواطنين السلمي في الساحة يوم 17/4/2011 أثناء جنازات الشهداء في اليوم الثاني، حيث احتشدت جموع بعشرات الآلاف، يهتفون سلمياً ضد النظام الأسدي وعندها حضرت قوات الشبيحة بسياراتهم، وبدأوا بإطلاق الرصاص بكثافة على الناس المعتصمين سلمياً فتكدست الجثث، وهرب المعتصمون، ثم جاءت الجرافات وجرفت الجثث ودفنتها في مقابر جماعية.

*مجزرة الخالدية – حمص، 3/4 شباط (فبراير) 2012، كان ضحيتها (217) شهيداً من المدنيين بينهم عائلات كاملها، سميت بالليلة الرهيبة لفظاعة ما جرى فيها من صور القتل (طعن بالحراب) للأحياء من العائلات التي أبيدت (النكدلي، والحسين، وعائلة وشاح) شاركت في المجزرة قوات الأسد وميليشيات حزب الله وغيرها/ المصدر – تصوير الثوار – نقل حي للجزيرة مباشر” من كتاب (المشروع الإيراني ص 113).

المصادر

*موقع المعرفة: دراسة عن ديموغرافيا إيران 

*غازي التوبة/ المرتكزات الديموغرافية في المشروع الإيراني من كتاب مشترك بعنوان / المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية من 23 دار عمار/ عمان – الأردن.

*أحمد التلاوي/ إيران وصراع الأصوليات في الشرق الأوسط /ص110/ دار الرسالة للنشر/ مصر طــ1/2016م.

العنصرية الفارسية(5-5)

الحشد المذهبي الصفوي الذي أدخلته إيران إلى سورية

 

لقد أدخلت إيران إلى سورية الميليشيات الشيعية المدربة مسبقاً، ولها تجارب قتالية سابقاً مثل: حزب اللات من لبنان، وميليشيات أبو الفضل العباس ولواء ذو الفقار من العراق، حيث شاركت هذه فوراً في القتال وارتكاب المجازر في غوطة دمشق وغيرها، أما الحرس الثوري الإيراني، فقد كلف في البداية بالإشراف على معسكرات عديدة لتدريب وتأهيل المقاتلين الشيعة الصفويين الجدد المجلوبين من بلاد كثيرة (العراق، سورية، باكستان، أفغانستان، اليمن.. وغيرها). وشارك في الحرس الثوري في التدريب والتخطيط ضباط من قوات النخبة الشيعة السورية. وذلك داخل معسكرات/ يعفور بريف دمشق، وهو تابع للفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد شقيق بشار، ومعسكر السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي، ومعسكر مدرسة ميلسون التابع للمخابرات العسكرية، ومعسكر نجها التابع لمخابرات أمن الدولة، ومعسكر شهيد المحراب ومعسكر الزهراء وهما في ريف حلب ومعسكرات حزب الله في جنوب لبنان، ومعسكرات الشيعة في العراق، ومعسكرات الحرس الثوري في إيران.

وقد استعمل (الإيرانيون) مع غير الإيرانيين، الضغط بالترحيل أو القبول، كي يرسلوهم للقتال في سورية بعد التدريب: وقال بعض من اختاروا قبول التدريب والذهاب للقتال مع صف النظام، أنهم أجبروا على القتال في كل مناطق سورية في ريف دمشق وفي حمص وحماة وإدلب واللاذقية وريف درعا المجاور لحدود الجولان وفي دير الزور، وقالوا في المقابلات التي أجرتها معهم منظمة (هيومن رايتس ووتش): إنهم تدربوا في معسكرات قرب طهران وشيراز، وهم من الأفغان، عام 2015 ثم أرسلوا إلى سورية، وقاتلوا إلى جانب النظام بقيادات إيرانية، وأجبروا على القيام بعمليات خطيرة، وهددهم بإطلاق النار عليهم إن لم يقاتلوا.

اعترافات بعض المقاتلين الذين غرر بهم أصحاب العمائم السوداء

أحد الذين قابلتهم (هيومن رايتس وتش) واسمه (حميد) اعترف أنه جُند للقتال في سورية من قبل “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو (الفيلق) مسؤول عن لواء فاطميون الذي له قواعد في حلب وحماة واللاذقية ودمشق وحمص، وعددهم يتراوح بين 3000 – 4000 مرتزق، حسب قول حميد، وهم مرتزقة شيعة معظمهم من الأفغان، وقال: إنه ألحق بوحدة عددها (400 شخص)، وكانوا يتقاضون راتباً شهرياً بجدود (مليوني تومان إيراني) أي ما يعادل تقريباً (650) دولاراً، وأفاد حميد أن وحدتهم لم تعط إجازات، ونقلوا إلى حدود العراق، ولم يكن سلاحهم سوى (الكلاشنكوف) لكل منهم، وهناك قتل منهم في المواجهات (200) مقاتل، وبعد هذه المقتلة أعطي حميد إجازة، عاد إلى طهران، ثم فرّ، لا يكتفي المرتزقة برواتبهم، إذ لجأ معظمهم إلى عمليات السلب بالعنف والسطو المسلح، وسرقة البيوت أثناء المداهمات أو سرقة ما بحوزة المواطنين على الحواجز تحت التهديد بالقتل، وبمقايضة المعتقلين لديهم بالمال والمصوغات الذهبية، وأخيراً نهب أثاث البيوت وبيعه. داهم لواء أبي الفضل العباس (التابع للواء القدس الإيراني – الحرس الثوري) وهو ميليشيا عراقية، خناصر بريف حلب، ودخل المركز الثقافي، واعتقل ستة وعشرين شاباً من المركز، وأخرجوهم معصوبي الأعين, وأطلقوا عليهم النار بغزارة، فقتلوا فوراً، وجرائم الاغتصاب للنساء في السجون وداخل البيوت عند الاقتحام، بحيث لم تستثن عمليات الاغتصاب القاصرات حتى سن 12 سنة، وأمام أهليهن في حالات مداهمة المنازل وقد ذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش (15/6/210) أي في بداية الثورة، نقلاً عن تقرير لجنة المصالحة الوطنية: أن سبعة وثلاثين ألفاً (37) ألف عمل اغتصاب سجلت في ريف دمشق فقط.

لقد بكر الإيرانيون في تدخلهم ضد الشعب السوري وثورته المباركة على إجرام واستبداد وفساد حكم عائلة الأسد، فقد حجزت السلطات الأمنية التركية طائرة إيرانية مشحونة بالسلاح متجهة إلى سورية بتاريخ 21/3/2011، بعد أسبوع من بداية الثورة.

تصريحات القادة الإيرانيين تفضح تدخلهم العسكري في سورية

تصريحات الإيرانيين فضحت تدخلهم العسكري المباشر في سورية، وكشفت عن أسباب جرائمهم ودعم جرائم حكم الأسد وتوابعه، التي لم تكن مسبوقة أبداً في سورية.

ومن تلك التصريحات: “سورية معركة إيران بامتياز” جاء ذلك على لسان أكثر من مسؤول منهم:

ومنها: “في سورية نحن نحارب الكفار” جاء ذلك على لسان “خامنئي” مرشدهم الأعلى وكذلك على لسان غيره.

حزب اللات: نحن نحارب الكفار في سورية

ومنها: “نحن نحارب الكفار، الوهابيين والإرهابيين: جاء على لسان الكثيرين منهم خصوصاً مخلبهم (حزب الله). ولذلك شاهدنا إجرام المخلب: (حزب الله) في القصير – حمص، كما شاهدنا قيام قوات الأسد بالقرب بالسلاح الكيماوي في الغوطتين حيث قتل بهذا السلاح (1400) من السكان الأمنين، بينهم (400) طفل، ثم قيامه مع الميليشيات الإيرانية وبحصار المدن وتجويع أهلها (داريا، المعضمية – الغوطة، حمص، دير الزور) وهو ما يسمى بنصوص القانون الدولي، جرائم ضد الإنسانية. وكذلك قيام النظام بتقاسم رواتب المرتزقة من الميليشيات مع إيران وحزب الله، وهي تتروغاح بين (500) دولار أمريكي و_2500) دولار للشخص حسب مواقع القتال وسخونتها، وحسب الرتب العسكرية/ عن العربية نت/ من تقرير كلنا شركاء، بالتعاون مع المركز الدولي لحقوق الإنسان ص 4 من 10 مصدر سابق/ (يذكر أن إيران هي الممولة الكبرى، إذ قدمت للأسد في السنتين الأولى والثانية من الثورة ما يقرب من 12 مليار دولار).

مجرم الحرب قاسم سليماني يدير غرفة عمليات قتل السوريين

مجازر الميليشيات التابعة لإيران في سورية الممولة منها ومن النظام الطائفي في العراق، ليست عشوائية، بل هي تدار من غرفة عمليات واحدة، كان يقودها مجرم الحرب المقبور (قاسم سليماني) الفارسي الإيراني، يشاركه فيها ضباط علويون، تحت إمرته، تنتدبهم المخابرات المتعددة وفرقة الاستطلاع، ومن هيئة العمليات في جيش الأسد.

ومنذ آذار 2011 وحتى آذار 2015، قتل (445) شهيداً من الكوادر الطبية بينهم (15) امرأة وكذلك دمر أكثر من (256) مشفى ونقطة طبية(2) – شارك النظام والميليشيات التابعة له، والميليشيات التي أرسلتها إيران من العراق ولبنان وباكستان وأفغانستان.

الميليشيات الطائفية مهمتها الأولى قتل الأطفال السوريين وحرمانهم من الدراسة

لقد حرم أكثر من 1.3 مليون طفل سوري من التعليم وأكثر من 4.7 مليون طفل نازح و2.9 مليون طفل لاجئ، ودمرت 3942 مدرسة، فقد اشتركت طائرات النظام ومدافعه والميليشيات الإيرانية والتابعة له بتدمير المدارس، وتجنيد الأطفال لمقاتلة الثوار والشعب.

وكمثالين عن استهداف المدارس وقتل الأطفال والمعلمين/ حادثة استهداف مدرسة (عين جالوت) في حلب، بصاروخ طائرة: قتل فيها عشرون طفلاً ومعلماً.

وكذلك حادثة مدرسة (سعد الأنصاري) في حلب، قتل فيها 15 شهيداً من بين التلاميذ والمعلمات وأصيب من الطلاب، واستشهد عدد من المدنيين من الجوار للمدرسة. ولم تسلم أماكن العبادة والأفران والناس الذين يرتادونها للصلاة أو للحصول على الخبز حيث أقدمت طائرات النظام والميليشيات المختلطة الممولة من النظام ومن إيران ومخالبها تلك الأماكن لترويع الناس والتنكيل بهم ودفعهم لإخلاء البلاد بهدف التغيير الديموغرافي.

إيران الفارسية تدخل قواتها الخاصة لنصرة نمرود الشام

لقد أدخلت إيران مؤخراً قوات خاصة إلى سورية، للقتال إلى جانب الأسد، ضد الشعب السوري وثواره، وقال السيد “جورج صبرة” عضو الائتلاف السوري: أدخل الإيرانيون إلى سورية في الفترة الأخيرة، بعد إعلان روسيا الانسحاب الجزئي من سورية اللواء (65) من الحرس الثوري الإيراني لمساندة جيش الأسد في مقاتلة الشعب السوري، والاعتداء على المدنيين، وارتكاب المجازر. الذي أكد خبر دخول اللواء (65) الإيراني إلى سورية، وذلك في نشرتها حدث اليوم 9 مساءً. ظـ- قال علي أراستة منسق القوات البرية الإيرانية: إن إرسال قوات (الكوماندوز) اللواء (65) إلى سورية سوف يتبعه إرسال قوات من وحدات عسكرية إيرانية.. نحن نسعى لتجهيز الفرقة (23) للمركبات القتالية في الجيش الإيراني، لتلتحق بكوماندوز اللواء (65) في سورية.

وتشكل تصريحات علي أراستة اعترافاً علنياً لأول مرة من مسؤول عسكري إيراني بإرسال قوات عسكرية رسمية إلى سورية وقد قال الخبير الإيراني والمحلل السياسي المقرب من الحرس الثوري الإيراني (سيد عماد موسوي: إن إيران ترى الحل في سورية عسكرياً وليس سياسياً، وأنها ماضية في تطبيق هذا المفهوم، والتمسك بالحل العسكري المصدر: وكالات الأنباء ونقلته عنها جريدة السبيل الغراء الأردنية/ العدد 3301/ الثلاثاء 5/4/2016م.

ميليشيات حزب اللات تروّع الآمنين السوريين في بيوتهم

– قامت مجموعات من ميليشيات حزب الله بمداهمة قرية (تل شغيب) في ريف حلب الشرقي، يوم الجمعة 1 آذار (مارس) 2013م، فروعوا الآمنين، ثم قاموا باعتقال ستة من شباب القرية، ثم أعدموهم بدم بارد، وأحرقوا جثثهم.

– ما بين يوم السبت 2 آب (أغسطس 2014 وحتى الخميس 7 آب (أغسطس) 014، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل (61) مدنياً بينهم 17 طفلاً و (8) سيدات، إثر قيام ميليشيات لحزب الله بمشاركة من الجيش اللبناني بقصف مخيم اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية.

– وثق (منهل اليماني) 67 مجزرة في سورية، خلال كانون ثاني (يناير) وحتى أوائل شباط (فبراير) 2016م منها 18 مجزرة ارتكبها النظام والميليشيات الإيرانية الآتية من أكثر من قطر و46 مجزرة ارتكبها الروس، و3 مجازر ارتكبها (داعش).

المصادر

*موقع المعرفة: دراسة عن ديموغرافيا إيران 

*غازي التوبة/ المرتكزات الديموغرافية في المشروع الإيراني من كتاب مشترك بعنوان / المشروع الإيراني في المنطقة العربية والإسلامية من 23 دار عمار/ عمان – الأردن.

*موقع البينة جزم بأن عدد السنة بلغ أكثر من 18 مليون نسمة عندما كان عدد السكان 65 مليوناً. أي ما يشكل نسبة 28% من سكان إيران.

وسوم: العدد 878