قلب رابعة البعيد 84-100

قلب رابعة البعيد

84-100

د. مصطفى عاصم

رقم (84)

زار....

حفله زار

 الامبراطور الزاءف يناشدكم طبول الزار

 بطلكم المغوار

 يطلب الحمايه..يرجو الحصانه

من كل عفريت جبار

 الامبراطور الخاءف.....خاءف

 من دم كل شهيد مسكوب...حار

 الجنرال يرتعد...يرتعد

 من سيف العداله البتار

 لذ لك يطالبكم ان تساعدوه....حصنوه

 فقط بحفله زار

*******************

رقم (85)

يحكي ان...

قائد عسس العسكر

 الذي كان يظن نفسه غضنفر

 و صدق الغافلون انه لا يقهر

 عقد اجتماعا مغلقا في منتهي السريه

لا يدخله انسان او جماد او حتي ذبابه بريه

 لكن رصد انشقت من تحت الارض

 و اخذت مقاس بيادته و بوكسره و سرواله

 و ظل هو يهزي و هو لا يدري

 بلغه سفسطاءيه

 انه سينفخ مصر حتي تكون بحجم الكره الارضيه

 و قبل ان تنصرف عفاريت رصد

 نشروا مقاساته

 ولسان حالهم يقول

 قابلنا يوم القيامه العصر

******************

رقم (86)

يا خائن الوطن

 يا سارق الوطن

 نصبت نفسك حارسا لمرمى الوطن

 ففتحته لكل داعر

 وهتكت شباك الوطن

**************************

رقم (87)

ويحكى ان ….

رجلا مجنونا.. موتورا...معاق الذهن

 وكان يسمى ..ذو البياده

 ظن نفسه فرعونا جبارا يبطش بلا هواده

 امتطى عجله حربيه ومهر ابيض

في خيلاء يركض ممسكا بالسوط الأسود

 ولكي يصدق انه الاوحد

 اوثق ابن أمي مكمما ...وربط ام الناس

 لتسحل على صخر الجبل الاصلد

 وعند حافة الهويه عند القمه

 قفز المهر الابيض …

ابى ان يركض ذليلا مطيعا للموتور الأحمق

 مذلا للشعب الحر بتاريخه المشرق

 وفي طريق الموت ..للسفح قبل ان يهلك

 ظن الموتور انه قضى على

 أم الناس وابنها رغم هلاكه المطلق

 وبينما تناثرت اشلاء الجمع

 عند سفح الجبل الاحمر

 لاح على قمه الجبل ….

الاف من امهات الناس

 ورجال شداد كانوا بالأمس صغارا

 بطفولتهم دموعهم تترقرق

 واليوم يملأون جنبات الجبل

 وعاد الجبل بلونه الاحمر

 يشرق ويبرق

*******************

رقم (88)

ويحكى ان …

ذو البياده..بجهله وخيانته

 انقذ مصر من الاحتلال ولا عجب

 حيث انه في يوم من الايام …

دخل عليه المغول التتار ….

فظن من جهله وجهالته

 انهم الكهسوس ...ذوو كل سيف بتار

 وكان ها شا باشا....

يكاد لسانه ينطق ..ادخلوا مصر فردا فردا

 وعندما بدا التتار في كلامهم المدروس

 تبسم لهم صاحبنا ..وقال لهم

 أنا عارف انكم الهكسوس

 واندهش رجلهم وفمه مفتوح وعاود

 يا جنرال احنا أحفاد جنكيز

 فتهلل الفريق......

يا اهلا يا اهلا...كمان هكسو بقى دلع دلع

 اقسم لكم بالله ..واقسم كمان مره

 اني هشكشلسهعن....لو أعرف ميعاد وصولكم

 كنت دبحت دبيحه

 وعندما رأى حفيد جنكيز

 أن الجنرال..يتلعثم ويتنغم ويتغمغم

 ترك له القاعه …وقال له …

احلف لك يمين تلاته ..

اني لن اعود..حتى تأتوا

 بآخر من عندكم من إنتاج الرجاله

***************

رقم (89)

ويحكى ان ….

في يوم بهيج …..

حشر الناس ظهرا وعصرا

 لمتابعه مباراة القرن وقرون تترى

 ستشهد لها كل الخلائق جمعا

بين فريقين …..

سفاحو البياده....

وفريق القديسه رابعه

 كان فريق العسكر يرتدي

 زية مغموسا باللون الاحمر

 وفريق رابعه يزهو باللون الاصفر

 وامتلأت المدرجات بكفوف سوداء وتوأمه الاصفر

 ولم يكن هناك بد لابطال رابعه الا الفوز الاكبر

 ومضت المبارة...

مابين تدليس الحكام.....

لاسيادهم أصحاب البياده اللئام

 كانوا يركلون الابطال ....

في البطون والأذرع والاقدام

 ويذبحون اللاعبين …حتى ترتوي بياداتهم

 اكثر واكثر باللون الاحمر

 وحتى آخر دقيقه لم يحرز أي منهم هدفا

 حيث كان فريق البياده مشغول بالقتل

 وابطال رابعه يقاومون بالكر والفر

 حتى نزلت صاحبة الفريق

 رابعه...رابعه...القديسه رابعه

 بحسنها وبهائها وشموخها المشرق

 وكانت ضربه حره مباشره

 وتصدت لها القديسه رابعه

 واخترقت كره الحريه شباك العسكر

 وفازت رابعه وفاز الشعب الاعرق

 ونزلت الأكف السوداء للملعب

 وتلاشت كل بيادات العسكر

 للابد …للابد

 وصار كل منهم نكرة تنكر

*********************

رقم (90)

عندما بدأ صديقي الأوروبي المتقن للعربيه

 مخاطبتي بلغة عربيه فصيحه

 أحسست بكلماته كوخز ابر عميقه

 قال...عجيب ان أرى شعبا بعد ثورة يناير المجيده

 يختار عسكريا ذو بياده

تكسوه البلاهه الشديده

 وافرد حاسوبه..واعاد ماكنت أريد مسحه

 من يافوخي ويافوخه

 وظهر الابله ذو البياده....

وقال صديقي.....

أنظر كيف يتهته...كيف يعثعث...وينهنه

 كيف انه لا يجيد جمله عربيه تسطر

 قلت له ...معذرة يا صديقي

 فهذا هو مستوى ادبه وتربيته

 ولولا حلفاوءه...من سام وصهيون..وخنزير نجد

 ماجروء على حبس الشعب في قبوه

 وكسر سلم نجاته

 ولكن صديقي ....وبثقه وطمأنينه عميقه

 قال لي ..لا تحزن ...

أنا واثق ان الشعب سيخرج من قبوه

 بدون سلم

 والابله ..مصيره الى قبو مظلم

 يغلق ولا يفتح ..الا في ازمان آتيه سحقيه

********************

رقم (91)

وأنا مستمتع بحضرة شيخنا الجليل …سألته

 قل لي يا شيخنا …كيف تكون أحلام الطغاة

 فضحك وقهقه ..وضاقت حدقتاه

...يا ولدي …الطواغيت لا يحلمون

 بل بكوابيسهم يعانون

وساداتهم حمراء ..وان البسوها البياض

 ولأن دماء ضحاياهم تراق

 فروءسهم بالمشانق الحمراء تراد

 ولأنهم دنسوا الأزهر

 فكما سليمان ابن حلب

 أجسادهم على الخازوق الاحمر تباد

***********************

رقم (92)

كنت أحادث صديقي الحاذق في عمر السياسه

 وسألته ..مارايك فيما اصاب ذو البياده من تفجيرات رنانه

 نظر لي صديقي بعين ونصف قائلا …

يا صديقي انت لا تفهم في الاعيب السياسه

 ولا ترى من يخرج افلاما بذيئه بمنتهى الوقاحه

أتسمع عن فلان الداعر مخرج أفلام الدواعر

 من يتقيأ فحشا ويقول الأراذل انه فنا وفكرا

 هذا الرذيل المرذول خدع الغافلين في آخر يونيو المأسوف

 واستأجره ذو البياده لاخراج تفجيرات تبدو للعالمين جرما غير مغفور

 الآمر طفل مزهو بغبائه

 والمنفذ طفل داعر كيانه

 وقنابلهم العاب العيد المنصرمه ايامه

 وللاسف ماظل الغافلون يصدقون

 أحسست بغصة في حلقي

 ومصمصت شفتي حسرة .. وأنا اقول

 لله الامر من قبل ومن بعد

******************

رقم (93)

قال لي صديقي الحزين

 وحزني مع حزنه يئن كالجنين

 على حال وطن مقهور مسكين

 قال...اتدري ماهو الصراط

 قلت ..هو مانعبر عليه إن شاء الله إلى الجنه

قال...هذا صراط الاخره

 قلت له ..ماذا تقصد

 قال...نحن الآن كطفل يتيم مطعون بألف سكين

 عليها بصمات أصابع قذره

 لخنزير نجد وصهيون وسام اللعين

 يحملنا خائن يسمى ذو البياده

 بأوامرهم يمضي على حبل رفيع متهتك

 ومن تحتنا جحيم مقيم

 ان هلك هلكنا….

هكذا بروآهم نهلك

 وهو ذو البياده لهم كقفاز عفن يحرق

 وأن نجا ..ظللنا بنزفنا حتى نهلك

 هذا هو الصراط الذي يحملنا الآن يا صديقي

 هذا صراط الجرحى

 هذا صراط الثكالى

 هذا صراط اليتامى

******************

رقم (94)

ضحكت وما زلت اضحك

 على جنرال يتجمل ويتأنق

 ليبدو في وجه سام كالبكر

 بمساحيق صهيون هو فتاة عهر

 وكلما تأنق و( تمكيج )

نظر للمرآه ..ليجد

 مرحاضا نجسا يتعكر

 يسأل ..ا يتذمر

 لماذا لا اشعر انني الأكمل

 لماذا لا تمحى بقعات الدم الاحمر

 لماذا يا صهيون....

كما اظهرت اللوطي رجلا

 لماذا لا تطهرني ملكا

 فتجاوبه كل الاشياء

 وماذا تفعل الماشطه في الوجه الاغبر

*****************

رقم (95)

هاهاهاها

 هل رأيتم..هل سمعتم …هل شممتم

 قائد عسس العسكر

 الطاووس المتبختر

 اظهروا للعامه بيادته والبوكسر

هل رأيتموه وهو يجري هاربا

 وسط دم ضحاياه المتبعثر

 هل أدركتم …ان

 كلما زادت فضائح كلب العسكر

 يقترب الاحرار خطوة من يوم التحرر

******************

رقم (96)

ايها المفضوح على رأس الخلائق منكر

 عليك تبصق كل الخلائق جامعه

 كريه مكروه مرذول مجرم

 بأمر الله مفضوح في الدنيا والآخره

***************

رقم (97)

 

من اقوال الجنرال في كتابه ( ذو البياده وتسريباته النفاذه )

أنا العفن في أحشاء الروث كامن

 فهل سائلتم الأقوام عن ضحاياي

*****************

رقم (98)

لأنك وضيع تباع وتشترى

 فثمنك في سوق الخلائق بخسا لا يرى

 ترى العالم وضيعا مثلك

 وانت الرديء..انت الخسيس ..

مقبور اسفل كل مستوى

تريد ان ترشو الوجود برشوتك

 لا بمالك ولا من امتطاك من الورى

 خسئت وخاب من فوضك

 فما اقذر منكم رأيت

 ولا باع الدهر نجس مثلكم

 ولا بالذر اشترى

*******************

رقم (99)

من اقوال الجنرال في كتابه الشهير ( ذو البياده وتسريباته النفاذه )

أنا المعلق بقعر تيس نجد في الفضا

 أكد اهوي للحضيض الأسفل

 ترجرجت أعضاوه فترخرخت وتهدلت

 ولا نجاة من الموت المحقق

****************

رقم (100)

من اقوال الجنرال في كتابه الشهير ( ذو البياده وتسريباته النفاذه )

وجل مرادي ان امد يدي سائلا

 وان أهان من تيس نجد باللفظ والكلم