إلى الأخ الحبيب – أبي الخير- سليم زنجير

د.عثمان قدري مكانسي

[email protected]

السلام عليك أيها الحبيب الراحل ، أنت السابق ،ونحن اللاحقون بك . هذه سنة الله تعالى التي قهر بها عباده.

كل يوم نفقد حبيباً ونبكيه قلوباً وأدمعاً ، وندري أننا سنلتقيه – إن شاء الله – في مقعد صدق عند مليك مقتدر. إلا أن الفراق صعبٌ وإن كان مؤقتاً .

عرفته في أواسط سبعينات القرن الماضي يتألق في مساجد حلب شاعراً ومتحدثاً لبقاً تجتمع عليه القلوب .

وأراه يتصدّر أشرطة أبي الجود نظماً وتقديماً وإنشاداً ..

ويتمكن شعراً دعويّاً يدخل القلوب قبل الآذان  ليكون من روّاد هذا الفن الرفيع الملتزم .

ويتوّج هوايته الأدبية بقناة ( سنا) مع بعض إخوانه الأدباء الفنانين ...

رحمك الله أخي الحبيب ، وأدخلك فسيح جناته ،خرجت في سبيله مغترباً ولقيته مهاجراً ثبت الجنان ... تعمل بصمت الرجال وقوة عزيمتهم .

ويترجل الفارس بعد أن ترك بصمة الخير واضحة في دعوة الحبّ والإيمان راضياً بقضاء الله ، راغباً بلقائه يسأله الرضا والقبول ...... هذا ما علمناه في إخواننا

جمعنا الله تعالى بك في زمرة عباده الصالحين تحت راية سيد المرسلين ، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ...

عظّم الله أجركم أهلَ الحبيب وإخوانَه ومحبيه والسائرين على دربه الوضيء المضيء

أخوكم المحب :عثمان قدري مكانسي