المهندس المفكر الداعية معاذ أحمد السراج

saraj987.jpg

( ١٩٥٥ - ٢٠٢١م )

هو المهندس الداعية، والباحث السياسي، والمفكر الإسلامي الأستاذ معاذ أحمد السرّاج، عضو مجلس الشورى وعضو المكتب السياسي في جماعة الإخوان المسلمين في سورية.

المولد، والنشأة:

ولد الأستاذ المهندس أبو عمرو معاذ أحمد السراج، في مدينة ديرالزور في شرقي سورية عام 1955م، وهو الابن البكر للعلامة الدكتور أحمد السرّاج رحمه الله، ويعد والده أول صيدلي في دير الزور، وتعرف أسرته “أسرة السرّاج” كإحدى أهم الأسر العلمية في ديرالزور وسورية، وقد أنجبت عددًا من العلماء كالشيخ حسين السرّاج، والشيخ د. أحمد السرّاج، ود. عبود السراج عميد كلية الحقوق، والمنشد الشيخ عمار أحمد السرّاج....وآخرين.

الدراسة، والتكوين:

درس معاذ السرّاج مراحل التعليم المختلفة في مدارس دير الزور، وحصل على الشهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) من مدرسة ثانوية الفرات، وكان متفوقاً على أقرانه في المدرسة.

ثم درس في كلية الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في جامعات سورية.

ولكنه لم يكملها بسبب الملاحقات السياسية والأمنية في ذلك الوقت في سورية حيث هاجر إلى العراق، وأكمل دراسة الهندسة في الجامعة التكنولوجية في بغداد، وتخرج فيها.

جهوده في الدعوة:

وهو مهتم بتاريخ سورية المعاصر في القرنين التاسع عشر، والعشرين، وكذلك هو مهتم بالحركات الإسلامية فيها.

انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية بشكل مبكر في شبابه.

ثم تدرج في مناصبها ليصبح عضواً في مجلس الشورى،

ثم صار عضواً في المكتب السياسي في الجماعة.

وبعد أحداث الثمانين والصراع المسلح بين النظام البعثي والإخوان، هاجر الأستاذ معاذ أحمد السرّاج قسريًا منذ أكثر من أربعة عقود قضاها بين العراق والأردن، واستقر أخيرًا في اسطنبول،..

أخلاقه، وصفاته:

ويُعرف عن الراحل الكريم الالتزام الديني، والخلق الرفيع فضلاً عن الثقافة الواسعة وسعة الاطلاع، فهو طيب القلب، لطيف المعشر، ومن أهل القرآن، وكان – رحمه الله- يمتاز بالكرم والشجاعة وقول الحق ولو كان مراً، كما كان يتميز بالانفتاح على كافة التيارات السياسية، وقف مع الثورة السورية، وساهم بإنشاء عدة تكتلات وروابط داعمة للثورة.

وبرحيله فقدت الثورة السورية أحد قاماتها الفكرية والسياسية.

وفاته:

توفي المهندس الداعية معاذ أحمد السراج في مدينة استانبول بسبب مرض كورونا في مساء يوم السبت في 13 رمضان 1442هـ/ الموافق 25 أبريل، 2021م.

رحم الله الأستاذ معاذ رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وتجاوز عن سيئاته.

أصداء الرحيل:

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الأخ المهندس “معاذ السراج – أبو عمرو”

25 أبريل، 2021

بسم الله الرحمن الرحيم

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى..

بتسليم لقضاء الله وقدره، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الأخ المهندس معاذ السراج “أبو عمرو”، الذي وافاه الأجل ليلة الأحد 13 رمضان 1442ه‍، الموافق 25 نيسان 2021م، في تركيا.

ومعاذ السراج، ابن محافظة دير الزور، وأحد قاماتها الدعوية والفكرية والسياسية، سليل أسرة العلم والتدين، فهو ابن العلامة الدكتور أحمد السراج رحمه الله تعالى.

كان من أهل العلم والفضل والعمل، ومثالاً للخلق الحسن، شديد الحياء، يكسوه سمت الصالحين، أنموذجاً مميزاً من الدعاة العاملين.

كان رحمه الله من أهل القرآن الكريم وخاصته، حافظاً متقناً للقرآن الكريم، تعلم على يد عدد من الشيوخ الكبار في سورية، وكان ألمعياً حاد الذكاء، جمع إلى جانب تفوقه في مجال القرآن الكريم، علم هندسة الإلكترونيات.

قضى الفقيد، جل سنوات عمره في الهجرة، منذ ثورة الثمانينات، حيث فرّ بدينه من ظلم وطغيان نظام الأسد الأب، ليتنقل بين عدد من الدول العربية، ويستقر به المقام في تركيا أخيراً.

ومع بداية أحداث الثورة السورية، أخذ “أبو عمرو” دوره الطليعي في دعم وإسناد هذه الثورة المباركة، بكل ما يملك من رحابة الفكر، وسعة الصدر، والانفتاح على التيارات الوطنية الثورية، فترك أثراً طيباً لدى معظم من عرفهم وعرفوه.

رحم الله الأخ المهندس معاذ السرّاج، وغفر له، وتقبله في الصالحين.

نسأل الله تعالى الله أن يتقبل جهده وبذله وسائر عمله، وأن يرفع مقامه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

وعزاؤنا الحار لأسرته وذويه وإخوانه ومحبيه.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

جماعة الإخوان المسلمين في سورية

13 رمضان 1442هـ

25 نيسان 2021م

في وداع الراحلين:

ونعاه الأستاذ الداعية زهير سالم فقال:

الأخ معاذ السراج في ذمة الله

رفيق الهجرة على الدرب الطويل أكثر من أربعين سنة، والدرب ثبات .

اللهم اغفر له، وارحمه، وزده إحسانا وعفوا وغفرانا ...

وخالص العزاء لأسرته وأحبابه وإخوان دربه أجمعين

إنَّا لله وإنا إليه راجعون.

لندن: ١٣/ رمضان / ١٤٤٢

٢٥ / ٤ / ٢٠٢١

_____________

*مدير مركز الشرق العربي

رحيل معاذ السرّاج..

غيّب الموت، مساء أمس السبت، الكاتب والمفكر السوري، معاذ السرّاج، عن عمر ناهز الـ66 عاماً في مدينة إسطنبول التركية على إثر تعرضه لجلطة دموية مباغتة.

ونعى ناشطون ومعارضون سوريون من مختلف المكونات الاجتماعية والفكرية والتوجهات السياسية، الراحل السرّاج "أبا عمرو" الذي عُرف بتاريخه النضالي ومواقفه المعارضة لنظام الاستبداد في سوريا منذ سنوات شبابه الأولى، حيث تعرّض لأقسى أشكال وصور التهديد الأمني والمخابراتي الذي شهدته البلاد في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ليهجر مرغماً وطنه وداره وأهله لنحو 40 سنة، ذاق فيها ما ذاق من مرارة الغربة والتهجير والقهر.

جسّد اندلاع الثورة السورية في ربيع 2011، أمل الخلاص والعودة الذي انتظره السرّاج بفارغ الصبر، ودفع ثمنه ثلثي عمره في المنافي والمغتربات..

وكغالبية السوريين المهجّرين والمبعدين عن ديارهم، جسّد اندلاع الثورة السورية في ربيع 2011، أمل الخلاص والعودة الذي انتظره السرّاج بفارغ الصبر، ودفع ثمنه ثلثي عمره في المنافي والمغتربات يحدّث أبناءه الذين ولدوا هناك، عن مدينته الوادعة، دير الزور، التي لا يعرفونها إلا من خلال حكاياته، وعن نهرها الغافي تحت ظلال أشجار (الغَرَب) وأعواد (الزَلّ)، وعن (قياليل) صيفها السحري الذي يستحيل على غير ابن حارات المدينة أن يشعر ببرده!

ظل "أبو عمرو" يتابع تطورات ومستجدات الثورة يوماً بيوم من مكان إقامته مع أسرته في العاصمة الأردنية عمّان التي انتقل إليها خلال عام 1993 قادماً من العراق الذي شكّل موطن اللجوء الأول له منذ عام 1980.

لم يستطع منع نفسه من زيارة مدينته، فتمكن من رؤيتها أياماً قليلة بعد تحريرها من عصابات الأسد. ولكي يبقى قريباً منها قرر الانتقال إلى تركيا نظراً لسهولة العبور إلى الداخل السوري، مقارنة بالأردن، والوصول إلى دير الزور متى شاء.

ومنذ مطلع 2015، العام الذي قدم فيه إلى تركيا، لم يدّخر أبو عمرو جهداً، فكرياً وسياسياً وإنسانياً ومادياً، إلا بذله في سبيل توفيق ووحدة السوريين، وجمعهم، وتشكيل نواة وطنية سورية، تضم مختلف المكونات الفكرية والثقافية والاجتماعية، وتفعيل دور النخب لإيمانه الراسخ بأن البلد سيكون في أشد الحاجة إليهم لإعادة تكوينه وبناء مؤسساته مستقبلاً.

ويُجمع غالبية الذين عايشوا السرّاج عن قرب والذين عملوا معه في الشأن الوطني، على أنه من أكثر الشخصيات التي كان يعول عليها في رسم الجسور الوطنية وإزالة العوائق الفكرية والاجتماعية بين السوريين، لما عرف عنه من مرونة وأسلوبٍ حضاري راقٍ في الحوار والإقناع، تنمّ عن خبرة عميقة ومتأنية في فهم الحالة السورية.

تمتّع السرّاج بتلك الصفات وغيرها، على الرغم من تصنيفه كواحد من "المفكرين الإسلاميين" نظراً لعلاقاته مع مختلف أفراد وجماعات التيارات الإسلامية السياسية السورية، هذا من جانب، ولأنه من جانب آخر وهو الأهم، ينحدر من أسرة عريقة من العلماء، ومعاذ نفسه هو الابن البكر للعلامة الدكتور "أحمد السرّاج"، وتُعرف "عيلة السرّاج" كإحدى أهم العائلات العلمية في دير الزور وسوريا، وقد أنجبت عددًا من العلماء كالشيخ حسين، والشيخ د. أحمد، ود. عبود، وآخرين.

ولعل ما يميّز معاذ وعائلته –كإحدى العائلات المهتمة في دراسة الأصول والعلوم الشرعية- عن غيرها، ينبع من اهتمام أفرادها بالتحصيل العلمي، والنتاج الفكري المنفتح على مختلف الثقافات، وهذا ما جعل من الراحل أحد أهم العاملين في مجال البحوث التاريخية والفكرية والسياسية، فضلاً عن حمله شهادة في الهندسة الكهربائية من جامعة دمشق.

وللراحل في المجال البحثي التاريخي رصيد مهم واستثنائي من المؤلفات والمقالات، التي يمكن اعتبارها كوثائق شاهدة على أحداث ووقائع عجزت كتب التاريخ والفكر والسياسة عن رصدها.

وكان أبو عمرو قد بدأ أخيراً في إخراجها إلى النور من خلال نشر جزء منها في بعض المواقع والدوريات، إلا أن يد المنون شاءت أن نكتفي بهذا القدر.

رحل معاذ وأخذ معه خَجَلَنا وشعورَنا بالعجز الذي كنا نقع فيه كلما تكاسلنا وترددنا في تلبية دعوة منه أو رغبته بعقد لقاء نناقش فيه همّنا السوري أو نطرح من خلاله نشاطاً هامشياً أو مشروعاً بسيطاً يصون ثورتنا، ويضمن مستقبل بلدنا، الذي لا يستحق أن يدوس ترابه إلا معاذ ومن يشبهونه.

المهندس معاذ أحمد السرّاج في ذمة الله:

غيّب الموت أمس السبت المفكر الإسلامي السوري المهندس معاذ أحمد السراج في مدينة إسطنبول.

وعاش السراج أغلب سنين عمره في المنفى القسري نتيجة الملاحقات الأمنية في ثمانينات القرن الماضي التي اضطرته للجوء إلى العراق ومنها إلى الأردن التي استقر فيها لمدة طويلة.

ونعت الهيئة السياسية الثورية لمحافظة دير الزور الفقيد السراج ابن العلامة الدكتور أحمد السراج الذي توفي في إسطنبول عن 66 عاماً، وأشار بيان للهيئة إل أن الراحل لم يأل جهداً في دعم الثورية السورية بكامل طاقته بعد أن استقر به المقام في تركيا.

وأردف البيان أن الراحل يعد من أبرز المفكرين الإسلاميين الذين عُرفوا بانفتاحهم عل جميع التيارات الوطنية، وكان متميزاً بحسن استماعه ورجاحة عقله وسعيه الدؤوب في بناء مشروع وطني جامع.

وولد د. معاذ السراج في مدينة دير الزور 1955

تخرج في ثانوياتها العريقة، ومنها ثانوية الفرات

وأكمل دراسة الهندسة الكهربائية تخصص إلكترونيات من جامعة دمشق والجامعة التكنولوجية في بغداد.

وأهتم بتاريخ سورية في القرنين التاسع عشر والعشرين

حاضر العرب والمسلمين.

فارس الرفاعي - زمان الوصل

في وداع الراحلين:

وترجّل فارس المنطقة الشرقية (معاذ سراج أبو عمرو)

وقد كتب (محمد صالح الجاسم) يقول في نعيه:

بقي على صهوة جواده منذ ثورة الثمانينات لم يفتر ولم يكل ولم يمل.. وجددت ثورة أطفال درعا همته بعد أن أخذ استراحة المحارب عمل خلال هذه الاستراحة بتجارة التحف والأدوات المنزلية فجدد سيرة التجار المسلمين الذين نشروا الإسلام عبر تعاملهم الملتزم بأخلاق دينهم فترك سيرةً عطرةً في أوساط التجار في الأردن: سماحة بالبيع سماحة بالشراء سماحة بالتعامل.

غض نظر عن المعسرين وإمهالهم دون منّة أو ضغوط فحباه الله الكثير في هذه التجارة وهذه الأخلاق.

وعندما بدأت إرهاصات ثورة شامة الدنيا لم يتردد لحظة واحدة في تقديم الثورة على الثروة والتجارة، فسارع منخرطاً في مسار الثورة وأوجد فيها شبكة تواصل مع الناشطين في المنطقة الشرقية بأكملها: (دير الزور، الحسكة، الرقة بقراها ومدنها وبلداتها).

وكان يُمضي الهلال والهلالين في الداخل متنقلاً بين هذه المناطق الشاسعة يلتقي بأطياف المشاركين في الثورة من شتى المشارب والاتجاهات.

وبإخلاص وحكمة قل نظيرها كان يعالج المشكلات المتولدة أثناء حركة الثورة والثوار.. بخاصة إبّان الأنانية والشخصنة التي أصابت قادة الفصائل الذين ركبهم الشبق للمال المغموس بدماء الشهداء، وإبّان حركة (داعش) المحمومة الموتورة التي شوهت وجه الثورة وتركت فيه ندوباً لم ولن تندمل إلا أن يشاء الله.

وكانت حركة أبي عمرو في حقول الألغام هذه مثار إعجاب جميع من يتصل بهم وينسق معهم ويخطط معهم ويشير عليهم بما آتاه الله من الحكمة والحلم؛ فرسم خلال هذه الحركة صورة ناصعة لجماعته جماعة الإخوان المسلمين بعد أن كانت مشوهة بفعل الإعلام النصيري الحاقد الذي كان يضخ الأكاذيب والافتراءات الموجهة بإحكام من أجل شيطنة هذه الجماعة المباركة.. فتمكن، بفضل الله، من تصحيح تلك الصورة الشوهاء حتى قال قائلهم لقد كنا ظالمين لهذه الجماعة الطيبة.

وبعد أن تعقدت الأمور وبعد أن باع (قادةُ) الفصائل الثورةَ بالملايين الطائلة التي ضخها الغرب هو ومن سمي بـ (أصدقاء الثورة السورية) اضطر أبو عمرو إلى اختزال نشاطه على التواصل مع الكوادر النظيفة ممن ربطته بهم علاقات العمل الثوري النشط، فكان يتواصل معهم عبر شبكات التواصل وعبر بعض اللقاءات التي كان ينظمها في بيته في إسطنبول لـرموز المنطقة الشرقية من ثورين وسياسيين وممثلين عن العشائر..

حتى أتت جائحة كورونا وأغلقت عليه وعلى غيره معظم المنافذ التي كان ينفذ من خلالها إلى تصويب مسار العمل في المنطقة الشرقية ولم يتخلَ عن راية الثورة حتى آخر رمق من حياته الحافلة بالحركة والنشاط الدؤوب، فوداعاً أبا عمرو … وداعاً يا شقيق الروح.

إلى جنة الخلد أيها الحبيب الودود الصادق العفيف الكريم الجواد المحب لإخوانه الحريص على صفاء المحبة والمودة بينهم.

خمسون ربيعاً مضت لم نفترق، منذ أن كنا في جامعة دمشق، وبعد أن هجّرنا النظامُ النصيري الجائر، وفي غربتنا القسرية التي عشنا معاً، لم أجد منك إلا الكفّ الندي، والقلب الطاهر الكبير، هذا القلب الذي على سعته لا مكان فيه لحقد أو حسد أو ضغينة.

يذكّرك بالله بحاله ومقاله، حديثه العذب لا يُمَلّ حتى أنك تود أن لا تنتهي جلستك معه، كأنه يشع طمأنينة وحلاوة، حديث وابتسامة تحي القلب وتثير فيه مكامن المودة والمحبة.

قلما تجد مثله دأباً في العمل لثورة الحرية والكرامة في شامة الدنيا، فتحسب وهو يحدثك عن هذه الثورة، كأنها إحدى بناته لشغفه بها وحماسه لدعمها ومساندتها وتذليل العقبات أمامها.

ما منّا إلا وله أحباب وخصوم إلا أنت يا فارس المنطقة الشرقية لم أرَ ولم ألتقِ بخصم لك، فحتى الذين تختلف معهم بالرأي تظل قلوبُهم ودودة ونفوسهم صافية تجاهك.

لطفك الغامر وبعدك عن الإساءة والتجريح، واحترامك لمحاوريك حببك إلى كل من تلقاه، حكمتك في معالجة الأزمات فرضت احترامك على الجميع.

رحمك الله أيها الحبيب الغالي وأسأل رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما أن يغفر لك، وأن يغسلك بالماء والثلج والبرد، وأن يعلي مقامك في جنان الخلد، وأن يحشرك مع الأنبياء والصديقين والشهداء والأولياء المقربين..

إن القلب ليخشع وإن العين لتدمع وإنا على فراقك أيها الحبيب لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مصادر الترجمة:

  • موقع إخوان سورية.
  • موقع مركز الشرق العربي -لندن.
  • موقع زمان الوصل.
  • موقع رابطة العلماء السوريين.
  • مواقع الكترونية أخرى.

وسوم: العدد 987