ما مات حبيبي ..

بوعلام دخيسي /المغرب

[email protected]

ترجل الفارس الأستاذ الرباني العالم الكبير عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل و الإحسان في المغرب ، أنعي لكم رحيله أيها الأحباب و أعلم أن عزاءنا واحد في هذا الرجل العظيم ، هذه القصيدة كتبتها كما هو أدناه على مراحل و أنا أتنقل من مدينتي و جدة إلى الرباط لحضور مراسيم جنازته المهيبة والتي أرفق منها لهذا النص صرة أرجو ان تكون على صفحاتكم الطيبة

أخوكم و محبكم :

بوعلام دخيسي

 من المغرب

ما مات حبيبي ..

قصيدة كتبت على مراحل

رويدك الروح روحي منك تنحدرُ 

إن غبتَ غبتُ وغار العمر ينهمر

يا سيدي قل لهم ما متّ ُ قل لهمُ 

كذبتمُ ها أنا حيّ ٌ وها الأثرُ

قل لست أفنى وقل ما شئتَ وا كبدي 

إلا السكون فإن القلب يعتصر

عذرا حبيبي فإن العين تغلبني 

والقلب لكن ورب الناس ما كفروا

أستودع الله شعري الآن فارتقبي

حروف ذائقتي ما يحمل السفر

وجدة 13-12-2012

ويحمل السفر الأبيات يرسمها

على فمي فخذوا ما ساقت الصور

أجثو على ركبي والساق أحملها

إلى الصلاة وفي نجوايَ أحتضر

لك الخلود ولي في كل ثانية

موتٌ أواسيه بالأحباب من حضروا

من كل فج أتوا لا شيء يجمعهم

سوى المحبة نِعْمَ الأمر ما اختصروا

لهمْ كأنتَ دموعٌ لم تـُطقْ جَلـَدا

لكنهم عجبي في الحزم من صبروا

لو أنّ واحدهم أفشى بموجزها

ذاقت شوارعهم ما يفعل المطر

تبكي القلوب وفي منطوقها فرح

هو الرضا بصنيع الله ما نظروا

تبكي القلوب على من كان يحملها

على الجناح دعاء حين تفتقر

تبكي القلوب لمصحوب يذَكـِّرها

بالله إن نسيَتْ واستفحل الكدَرُ

تبكي ويعصمها الدمع الذي ذرفت

 ما مات مرشدها فالدمع مغتفر

ما مات مرشدها فالموت يُنكره

أتاه ملتحف النعشين فاعتبروا

أحيى بهامته الأرواح فاختلطت

عندي الحروف وتاه الشعر و الفِكـَرُ

وقلتُ كيف لهذا النور في خلدي

والناس تزعم جهلا سافر القمر

أنظرْ جنازته يا شاعرا سترى

أن الحقيقة ما أفشى به الخبر

هذي الجنازة ليست من جنائزنا

هذي النجوم قبيل الفجر تأتمر

اليوم مولده واذكر قصيدتنا

يا من يقول قضى فالناس قد ذكروا

قالوا بنى ومضى لله يؤجره

قالوا بنى سُقفا لم يصنع البشر

قالوا وشاهدنا ما كان مؤتمَرا

هذا الحبيب لنا قالوا ونفتخر

هذا المُكَرَّم بدر جاب ليلتنا

يا ليتهمْ سألوا طـُلْ أيها السمرُ

باقي القصيدة ما بين

14 و 16 دجنبر

موزعة على الرباط ووجدة