يَا سَيِّداً.. لِلْعَالِمِينَ

محسن عبد المعطي عبد ربه

 [email protected]

مُهداةٌ إلى السيد صاحب الفضيلة أُسْتَاذِ الأساتذة وَمُعَلِّمِ الْأَجْيَالِ وَبَاعِثِ الْآمَالْ وَدَاعِي الْأُمَّةِ فِي دُجَى لَيْلِنَا الْحَزِينِ ,الْعَالِمِ الْجَلِيلِ اَلْأُسْتَاذِ الدكتور/طَهَ مُصْطَفَى أَبُو كِرِيشَةْ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَام ِدَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى 0

أُستَاذَنَا    الدُّكْتُورَ    iiطَهَ
كَالشَّمْسِ إِنْ تَلْمَحْ ضُحَاهَا
قَلْبِي   تَأَمَّلَ   فِي  iiبَهَاهَا
أُزْهَى  بِعُمْرِي  فِي  iiسَنَاهَا
وَتَسَاءَلَتْ  رُوحِي  iiعَسَاهَا
وَتَخُطُّ   دَرْباً   مِنْ  iiرُؤَاهَا
وَتَنَالُ   خُلْداً   فِي  iiلِقَاهَا
أُستَاذَنَا    الدُّكْتُورَ    iiطَهَ







يَا      سَيِّداً     iiلِلْعَالِمِينَا
تُسْعِدْ   بِطَلْعَتِهَا   iiالْحَزِينَا
بُشْرَى    لِكُلِّ    iiالنَّابِهِينَا
نُوراً      بَدَا      لِلنَّابِغِينَا
تَحْظَى   بِفَوْزِ   iiالسَّابِقِينَا
تُشْفَى   بِهِ   فِي  iiالْأَوَّلِينَا
تَحْيَا   بِهِ   فِي  iiالْخَالِدِينَا
يَا      سَيِّداً     iiلِلْعَالِمِينَا