أنا بانتظاركِ

محمد خضر الزبيدي

[email protected]

أنا بانتظاركِ حيث ينتحر النهار

و للنهار عينٌ تسافر حيث لا جدوى

وقد طال المسار

وعينه الأخرى تحاول

أن يكون لها شروى نقيرمن غبار

أنا بانتظارك كلما رحل النهار مع النهار

ونهارنا عجلٌ يسافر مع محطات القطار

وعلى شجر الأراجيح البعيدة

تحط أسراب البواشق

وسرب غربان فيعلن خافق الشوق بأن

هذا النهار بلا مسار

قد تاه في وجع المحطات الثكالى

وضاع من كفيه ما رسمت أمانيه القديمة

فلا جديد و لا خيار

إلا اعتناق الحزن في عينيك

مشنوقا على شجر الفجيعه

اذ رأيتك يا جميلة

في غمار الموت و حدك

يشتهيك المجد عنوانا

لمن فقدوا كبرياء الريح

او شيئا قليلا مماعلى وجه الرجولة من دثار

أنا بانتظارك كي يعانقني آساي

على فجيعة من غدوا

جيفاً وتخشى ناقرات الجيف ان تدنو

 فترحل حتى الدنائة عنهم

وهم غبار بات يمقته الغبار

هم لا يعرفونك اذ علوت الموت أمجادا

ومأثرة الفخار