هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ 7 - 12

حامد بن أحمد الرفاعي

هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ – 7 

  1. التَدَيّْنُ الحَقُ.. يُحَقِقُ الغَايَاتِ الرُوحِيَّةِ والمَادِيَّةِ.. والسِيَاسَةُ الرَاشِدَةُ تَضْبِطُ التَوازُنَ الإيِجَابِيِّ بَيْنَهُمَا.
  2. القِتَالُ فِي مَنْهَجِ الإسْلَامِ وسِيِلَةٌ اسْتِثْنَائِيَّةٌ مَكْرُوهَةٌ.. يُلْجَأُ إليِهِ فِي حَالَةِ العِدْوانِ والبَغْيِّ والاحْتِلَالِ, ويَتَوقْفُ بِزَوالِ أسْبَابِهِ.
  3. العَدْلُ مَقْصَدٌ أسَاسٌ لِرِسَالَةِ الإسْلَاِم.. وهُو الحَارِسُ الأقْوى لِأمْنِ المُجْتَمَعَاتِ واسْتِقْرَارِهَا.
  4. الإسْلَامُ بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ هُو: العَدْلُ.. والعَدْلُ: إجْلَالُ وتَقْدِيسُ اسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وصِفَاتِهِ , وتَوْحِيِدُهُ فِي الُوهِيَتِهِ ورُبُوبِيَّتِهِ.
  5. الظُلْمُ هُو مَصْدَرُ الأزَمَاتِ الكَوْنِيَّةِ.. وهُو الشِرْكُ الأعْظَمُ باللهِ تَعالَى.
  6. لَئْنِ تُعْطِي الفَقِيِرَ وسِيِلَةً لِيُنْتِجَ.. خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ تُعْطِيِهِ لِيَسْتَهْلِكَ.
  7. النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَرْواتِ الأرْضِ.. وفْقَ نُظُمِ وقَواعِدِ احْتِرَامِ حَقِ التَمَلُكِ , واحْتِرَامِ حَقِ الانْتِفَاعِ.
  8. ضَبْطُ التَوازُنِ بَيْنَ حَقِ التَمَلُكِ, وحَقِ الانْتِفَاعِ , هُو أسَاسُ الاقْتِصَادِ الآمِنِ , والتَنْمِيَةِ الرَاشِدَةِ.
  9. التَوازُنِيَّةُ بَيْنَ حَرَكَةِ الانْتَاجِ, وحَرَكَةِ الاسْتِهْلَاكِ.. مَصْدَرٌ لِتَنْمِيِةٍ آمِنَةٍ.
  10. الدَيِنُ هُو النَصِيِحَةُ.. فَنَهْجُ الإسْلَاِم تَنَاصُحٌ لَا تَنَاطُحٌ.
  11. الإسْلَامُ هُو الرَحَمَةُ.. يَدْعُو إلَى التَرَاحُمِ ويَمْقُتُ التَبَاغُضِ.
  12. إنْ واجَهَتْكَ الحَيَاةُ بِاليَأسِ.. فَافْتَحَ نَوافِذَ الأمَلِ.. وإنْ دَاهَمَتْكَ بِسِيِاطِ الكَآبَةِ.. فَانْثُر بِوجْهِهِا رَيَاحِيِنَ البَهْجَةِ.. ولَا تَقْنَط مِنْ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى.
  13. لَا تَنْدَمُ عَلَى مَا فَاتَ.. وعَانِق الحَاضِرَ بِعَزِيِمَةِ التَحَدِيِّ.. واتْجِه لِلمُسْتَقْبَلِ بِثِقَةٍ ويَقِيِنٍ صَادِقٍ بِمَشِيِئَةِ اللهِ تَعَالَى , واهْزِم الشَيْطَانَ بِذِكْرِ اللهِ سُبْحَانَهُ.

هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ – 8

  1. الحَضَارَةُ بِشَكْلٍ عَامٍ: ثَمَرَةُ كُلِّ جَهْدٍ يُبْذَلُ لِعَمَارَةِ الأرْضِ وفْقَ ثَقَافَةٍ مَا.
  2. الحَضَارَةُ بِالإسْلاَمِ: هِي ثَمَرَةُ كُلِّ جَهْدٍ يُبْذَلُ لِعَمَارَةِ الأرْضِ وإقَامَةِ الحَيَاةِ وفْقَ مَنْهَجِ الاسْتِخْلاَفِ الرَبَّانِيِّ.
  3. مَنْهَجُ الاسْتِخْلاَفِ الرَبَّانِيِّ يَقُومُ على مُرْتَكَزِينِ اثْنَيِنِ :
  • فَاعْلَمُ
  • فَامْشُوا.
  1. مُرْتَكزُ فَاعْلَمُ يَقُومُ على قَولِهِ تَعَالَى:" فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ". وهُو مُرْتَكَزُ الٌقِيَمِ والمَبَادئ والرُوحَانِيَّاتِ والأخْلَاقِ والسُلوكِيَاتِ.
  2. أمَّا مُرْتَكَزُ فامْشُوا فَيَقُومُ علَى قَوْلِهِ تَعَالَى:" فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَاوَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ". وَهُو مُرْتَكَزُ الكَدْحِ والمَادِيَّاتِ والْوَسَائِلِ وَالتَقَنِيَّاتِ والابْتِكَارَاتِ والإبْدَاعِ وَالمَهَارَاتِ.
  3. الحَضَارَةُ مِنْ حَيْثُ شَقُهَا المَادِيُّ هِي مُنْتَجٌ بَشَرِيٌّ تَرَاكُمِيٌّ , فَلِكُلِّ أُمَةٍ إضَافَتُهَا الحَضَاريَّةُ فِي مَبْنَى الجِدَارِ الحَضَارِيِّ البَشَرِيِّ.
  4. الحَضاراتُ تَتَكَامَلُ فِي شَقِهَا المَادِيِّ , وَتَتَمَايَزُ فِي شَقِهَا الأخْلاَقِيِّ وَالسُلُوكِيِّ. فَلِكُلِّ أُمَةٍ فِي الجِدَارِ الحَضَارِيِّ بَصَمَاتُها الأخلاَقِيّةِ التِي تُمَيْزُهَا عَن غَيْرِهَا مِنَ الأمَمِ.
  5. الحَضَارةُ الآمِنَةُ: هِي ثَمَرَة التَكَامُلِ والتَلاَزُمِ بَيْنَ البِناءِ المَادِيِّ والأدَاءِ الأخْلاَقِ.
  6. السَيْرُ الحَضَارِيُّ اليَوْمَ يُعَانِي مِنْ تَطَرُفِينِ :
  • تَطَرْفٌ مَادِيٌّ أدَارَ ظَهْرَهُ لِلرُوحَانِيَّاتِ والقِيِمِ, وأنْحَبَسَ فِي المَادِيَّاتِ والتَقَنِيَّاتِ فَهُو سَيْرٌ مُتَصَحِّرُ الوْجِدَانِ مُتَوحِشُ الأدَاءِ.
  • وتَطَرْفٌ رُوحِيٌّ أدَارَ ظَهْرَهُ لِلمَادِيَّاتِ والتَقَنِيَّاتِ , وَانْحَبَسَ في الرُوحَانِيَّاتِ والكَهَنُوتِيَّاتِ. فَهُو سَيْرٌ خَامِلٌ مُعَطِّلٌ لِلحَيَاةِ.
  1. والعِلاَجُ والسَيْرُ الحَضَارِيُّ الآمِنُ الرَاشِدُ , يَكُونُ بالتَكَامُلِ والتَلاَزُمِ بَبْينَ الرُوْحيِّ والمَادِيِّ.. وَبَيْنَ تَفْعِيِلِ مَحَارِيِبِ العِبَادَةِ فِي المَسَاجِدِ والمَعَابِدِ, وَمَحَارِيِبِ العِبَادَةِ فِي الأسْواقِ ومَيَادِيِنِ. أمَّا كَيْف ..؟ إنَّه التَحَدِي الأكْبَرُ فِي تَرْبِيَةِ الأجْيَالِ.

هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ – ٩

  1. الوَسَطِيَّةُ وَالاعْتِدَالُ كَلِمَتَانِ غَيْرُ مُتَرَادِفَتَانِ، فَلاَ تَعْنِي كُلُّ مِنْهُمَا الأُخْرَى.
  2. الوَسَطِيَّةُ مُصْطَلَحٌ ، وَالاعْتِدَالُ مُصْطَلَحٌ آخَرُ مُخْتَلِفٌ تَمَامًا.
  3. الوَسَطِيَّةُ مُشْتَقَةٌ مِنَ المَكَانِ والبَيْنِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ وفِي الأثر النبوي صلى الله عليه وسلم:(فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْسِطَةِ النِّسَاءِ.(
  4. الوَسَطِيَّةُ هي الحُضُورِيَّةُ والفَاعِلِيَّةُ بَيْنَ النَّاسِ مَكَانًا وزَمَانًا.
  5. الوَسَطِيَّةُ مُشْتَقَةٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ". وَالشَهَادَةُ تَحْتَاجُ إلَى حُضُورٍ ، فَلَا شَهَادَةَ لِغَائِبٍ أو غَافِلٍ.
  6. الاعْتِدَالُ خُلُقٌ وسُلُوكٌ بَيْنَ الإفْرَاطِ والتَفْرِيطِ، وبَيْنَ الإسْرَافِ والتَقْتِيِرِ، وبَيْنَ الغُلوِ وضِدَهُ.
  7. المُسْلِمُونَ أمَةُ حُضُورٍ وفَاعِلِيَّةٍ بَيْنَ النَّاسِ فِي مَيَادِيِنَ إقَامَةِ الحَيَاةِ.
  8. والمُسْلِمُونَ أمَةُ اعْتِدَالٍ فِي سُلوكِهَا وتَعَاونِهَا مَعَ النَّاسِ فِي مَهَمَةِ الاسْتِخْلَافِ فِي الأرْضِ.
  9. أجَلْ المُسْلِمُونَ أمَةُ حُضُورٍ وفَاعِلِيَّةٍ بَيْنَ أوْسَاطِ النَّاسِ، مِثْلَمَا هِي أمَةُ اعْتِدَالٍ وعُدُولٍ فِي المَسْلَكِ وَالأدَاءِ مَعَهُم.
  10. وَبَعْدُ: فَمَا قِيِمَةُ الاعْتِدَالِ والعُدُولِ مِنْ أمَةٍ مَعْزُولَةٍ عَنِ النَّاسِ..؟
  11. ومِنْ جِهَةٍ أخْرَى فَإنَ الوَسَطِيَّةَ والحُضُورَ والفَاعِلِيَّةِ، مَعَ غِيَابِ الاعْتِدَالِ والعُدُولِ والرُشْدِ ، حَالَةٌ تَدْفَعُ بِالنَّاسِ نَحْو الضَلاَلِ والحَمَاقَاتِ والدَمَارِ والهَلَاكِ.
  12. أجَلْ المُسْلِمُونَ أمَةُ حُضُورٍ ومُشَارَكةٍ بَيْنَ الأمَمِ, لِتَفْعِيِلِ قِيَمِ رِسَالَةِ الإسْلَامِ العَالَمِيَّةِ السْمَحَةِ، وهُم كَذَلَكَ أمَةُ اعْتِدَالٍ وعُدُولٍ لِتَقْدِيمِ الأنْمُوذَجَ الحَكِيمَ العَادِلَ المُعْتَدِلَ, لِإقَامَةِ تَعَايُشٍ آمِنٍ ورَاشِدٍ بَيْنَ النَّاسِ والمُجْتَمَعَاتِ.

أجَلْ هَكَذَا بِفَضلِ اللهِ تَعَالَى أفْهَمُ الإسْلاَمَ, وهُو سُبْحَانَهُ الهَادِي إلَى سَواءِ السَبِيِلِ.

هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ – 10

  1. تَحَدَثَ الإسْلاَمُ فِي مَطْلَعِ فَجْرِ رِسَالَتِهِ عَنْ أرْبَعِ كُلِّيَاتٍ مِنْ جَوامِعِ قِيَمِهِ وَمَبَادِئِهِ, وذَلِكَ قَبْلَ أنْ يَتَحَدَثَ عِنْ أرْكَانِهِ وَوَجِبَاتِهِ, وحَتَى قَبْلَ أنْ يَتَحَدثَ عِنْ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" وَعَدَمِ الشِرْكِ بِهِ سُبْحَانَهُ ألاَ وهِي:
  • العِلْمُ , حَيْثُ افْتَتَحَ اللهُ تعَالَى رِسَالَتهُ لِلنَّاسِ بِعِبَارَةِ :"اقْرَأ".
  • الحُرِيَّةُ , حَيْثُ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى تَحْرِيِرَ الإنْسَانِ السَبِيِلَ الأنْجَى لِتَخَطْي كُلِّ العَقَبَاتِ دُونَ الفُوْزِ بِالجَنَةِ لقوله تَعالَى:" فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ, وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ, فَكُّ رَقَبَةٍ ".
  • الأمْنُ , فَالأمْنُ هُو مَصْدَرُ الاطْمِئْنَانِ والاسْتِقْرَارِ والتَنْمِيَةِ كَمَا في قَوْلِهِ تَعَالَى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ".
  • الخَوْفُ , حَيْثُ أنَّ صَرْفَ أسْبَابِ الخُوْفِ والهَلَعِ عَنْ حَيَاةِ النَّاسِ, يُنَمِي لَدَيْهم رُوحَ المُبَادَرَةِ فِي الكَدْحِ والبِنَاءِ, لِقَوْلِه تَعَالَى:" لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ, إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ , فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ , الَّذِي أَطْعَمَهُممِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ".
  • أجَلْ فَهَذِهِ الكُليَّاتُ الأرْبَعَةُ بِفَهْمِي , تُوَفِّرُ مَنَاخًا واسْتِعْدَادًا نَفْسِيٍّا كَبِيِرًا, لِتَلَقِ تَعَالِمِ الإسْلاَمِ بِكُلِّ مَسْؤولِيَّة وإيِجَابِيَّةٍ.
  • أجَلْ العِلْمُ, والحُرِيَّةُ, والأمْنُ, وغِيَابُ الخَوْفِ.. جَعَلَها اللهُ السَمِيِعُ الحَكِيِمُ العَلِيِمُ التُرْبَةَ الخَصْبَةَ, لِتَنْمُو بِهَا قَيَمُ الإسْلاَمِ وتَتَرَعْرَعُ في نُفُوسِ بَنِي البَشَرِ, ولِتُؤْتِي أُكُلَهَا وفْقَ إرادَةِ اللهِ ومَشيِئَتِهِ سُبْحانَهُ.  
  1. العَدْلُ جَوهَرُ عَقِيِدَةِ الإسْلَامِ, وهُومِنْ أبْرَزِ مَقَاصِدِهِ فِي الحَيَاةِ.. وهُو حَقٌ مُطْلَقٌ لِكُلِّ إنْسَانٍ مِنْ دُونِ تَمْيِيِزٍ.. فَبِالْعَدْلِ تَقُومُ الأمَمُ, وبِهِ تُشَادُ الحَضَارَاتِ.. وعَلَى أسَاسٍ مِنْهُ يَعُمُ الأمْنُ والسْلَامِ.. وبِدُونِهِ تَنْتَكِسُ الحضَارَاتُ وتَزُولُ.

هَكَذَا فَهِمْتُ الإسْلاَمَ – 11

  1. اقَامَ اللهُ تَعَالَى نِظَامَ بِنَاءِ الكُوْنِ عَلَى قَاعِدَةِ الزَوْجِيَّةِ والتَزَاوجِ، واخْتَصَ ذَاتَهً جَلَّ جَلَالُهُ بالفَرْدِيَّةِ المُطْلَقَةِ ، فَهُو سُبْحَانَهُ الوَاحِدُ الأحَدُ الفَرْدُ الصَمَدُ الَذِي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أحَدٌ.
  2. المَرْأةُ سَكَنُ البَشَرِيَّةِ, وَيَنْبُوعُ الحَيَاةِ وَنَهْرُهَا المُتَدَفِقُ, وهَي مَنْبَتُ الرْحَمَةِ, مِنْ ثَدْيَّيِهَا تَرْضَعُ البَشَرِيَّةُ الحُبَ والحَنَانَ.
  3. الرَجُلُ والمَرْأةُ شَرِيِكَانِ مُتَكَامِلَانِ فِي تَحَمُل مَسْؤولِيِاتِ عَمَارَةِ الأرْضِ وإقَامَةِ الحَيَاةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:" وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ".
  4. الإسْلَامُ يُقَرِرُ أنَّ العَلَاقَةَ بَيْنَ الرَجُلِ والمَرْأةِ تَقُومُ عَلَى الشَرَاكَةِ المُتَكَامِلَةِ المُنْصِفَةِ فِي إنْجَازِ مَهَمَةِ الاسْتِخْلاَفِ فِي الأرْضِ.
  5. الإسْلَامُ يُعْطِي المَرْأةَ بَعْضَ الامْتِيَازَاتِ تَقْدِيِرًا لَقُدْسِيَّةِ تَحَمُلِّ أعْبَاءِ الحَمْلِ والأُمُومَةِ.
  6. الغَرْبُ يَعْتَبِرُ عَمَلَ المَرْأةِ فِي البَيْتِ سِجْنٌ وانْتِهَاكٌ لِحُرِيَّتِهَا.
  7. بَعْضُ المُسْلِمِيِنَ يَعْتَقِدُ أنَّ عَمَلَ المَرْأةِ خَارِجَ البَيْتِ مُحَرَمٌ.
  8. الإسْلَامُ يَرْفُضُ بِقُوةٍ كِلَا هَذَيِنِ التَطَرُفِيِنِ(عِنْدَ الغَرْبِيِيِنَ، وعِنْدَ بَعَضِ المُسْلِمِيِن). ويُقَرِرُ مَبْدَأ التَكَامُلَ المُنْصِفَ بَيْنَهما فِي تَحَمُلِ مَسْؤولِيَاتِ الحَيَاةِ فِي البَيْتِ والمُجْتَمَعِ.

هـَكَذَا تَعَلَّمْتُ مِنَ الإسْلاَمِ -١٢

  1. إنَّهُ لَمِنَ الخَطَأ الفَادِحِ أنْ تُطَالِبَ المَرْأةُ بِالمُسَاواةِ المُطْلَقَةِ مَعَ الرَجُلِ ، وقَدْ أعْطَاهَا رَبُّهَا سُبْحَانَهُ مَالَمْ يُعْطِهِ.. فَجَعَلَ الجَنْةَ تَحْتَ أقْدَامِها.
  2. المَرْأةُ هِي الرُكْنُ الأسَاسُ والأمْتَنُ في بِنَاءِ المُجْتَمَعَاتِ.
  3. الأسْرَةُ المُؤسَسَةُ علَى الزَواجِ الشَرْعِيِّ والقَانُونِيِّ ، لَهـِي اللَبِنَةُ الأقْوى في إرْسَاءِ قَواعِدِ وجُدُرِ الأمْنِ القُومِيِّ لِلشْعُوبِ.
  4. إنَّه لَمِنَ الخَلَلِ المَنْهَجِيِّ التَعَامُلُ مَعَ مَسْألَةِ الرَجُلِ والمَرْأةِ علَى أسَاسِ النْدِيّةِ بَيْنَهُمَا ، فَهُمَا وحْدَةٌ مُتَكَامِلَةٌ فِي التَكْلِّيِفِ والأدَاءِ في مَيَادِيِنِ الحَيَاةِ.. ولِكُلٍّ فَضْلُهُ ولِكُلٍّ قَدْرُهُ.
  5. المَرْأةُ ..أمُ البَشَرِيَّةِ ومَحْضَنُهَا التَرْبَويِّ والأخْلَاقِيِّ.. وحِصْنُ أمْنِهَا وقَلْعَةُ سِيَادَتِهَا واسْتِقْرَارِهَا.
  6. إذَا قَامَت الأُسْرَةُ الشَرْعِيَّةُ ،أمِنَت المُجْتَمَعَاتُ, وتَمَتَعَت بِالازْدِهَارِ.
  7. تَقْدِيِرًا لِلمَرْأةِ عَلَى تَحَمُلِّ أعْبَاءِ وألاَمِ قُدْسِيِةِ الحَمْلِ والوِلَادَةِ والأُمُومَةِ والتَرْبِيَّةِ ، فَقَدْ خَفَفَ وأسْقَطَ عَنْهَا الإسْلَامُ بَعْضَ مَا كُلِّفَ بِهِ الرَجُلِ مِنْ أعْبَاءٍ ووَاجِبَاتٍ:

* خَفَفَ عَنْهَا مَسْؤولِيَّةَ أدْلَاءِ الشَهَادَةِ, فَجَعَلَهَا نِصْفَ مَسْؤولِيَّةِ الرَجُلِ.

* وأسْقَطَ عَنْهَا فَرِيِضَةَ القِتَالِ يَوْمَ تَتَعَيَّنُ مُبَرِرَاتُ وجُوبُهِ.

9.المَرْأةُ : أُمْي، وزَوْجَتِي، وأُخْتِي، وابْنَتِي، وخَالَتِي، وعَمْتِي ،وجِدَتِي.. ولِكُلٍ مِنْهُنَ عَظِيِمُ الإجْلَالِ والتَقْدِيِرِ والمَوْدَةِ.

وسوم: العدد 893