اشتقت

اشتقت ..

لرسائلنا القديمة..

لأول رسالة ..

لأول لقاء ..

للهفة الحديث ...

لرنة الهاتف..

لصوتك الكيروانى ..

لشوق الكتابة..

وأحاديث المساء ..

اشتقت ..

لاشتياقك لي ...

لانتظارك كلماتي المبعثرة..

و تذكرتكِ..

تذكرت حين التقينا داخل رسالة..

تذكرت حين تزوجنا داخل رسالة.

وزفتني اليك احرفا رومنسية..

وأنجبت منك دواوين حب ...

كانت فيها القصيدة تسبقها القصيدة .....

أتذكُرين ؟

أتذكرين حين كنت ازورك بالصباح مرة ..

وفى المساء أسرع اليك كى أكرر الزيارة .....

كنت..

كنت أقبّل الحب وألمسه حقيقة..

اعذرينى..

اعذريني لجرأتي الواهنة....

في كل الليالي التي قضيتها معك..

بأحاسيس صارخة ...

بجلسات فى ظلمة الشاطىء ..

بلمسات حارة .....

بقبلات عاشقة ....

لم يقرأها إلا انتِ ......

أما كانت كل المعاني منها عاجزة .

ألا تعودى ؟

وأخيرا أخبرينى..

هل سيتأخر اللقاء؟

وسوم: العدد 848