تنهيدة الصبار

كنت لا أدري 

وأنت تمنح الحياة

كيف تدخر خمسين سلاما

و خمسين عذرًا

من تنهيدة الصبّار 

أو تنزع  أجنحة النوارس 

في حُقبةً الأسفار...

كنت لا أدري 

كيف تُدّلَّك الأطراف اليابسة

بالزيت والعسل

والنحل يمتص ثانية رحيقًا،

لولا أن استيقظت  الشمس 

وأتت باب الكهف العاري ....

كنت لا أدري 

كيف يبتر أحدهم 

يده اليمنى 

ويتركها تنزف 

كما يومًا التوت ألفاني ...

كنت لا أدري 

كم أخطأ القلم 

ونزف على الأوتار..

جبر الخواطر

ما بعد وقبل أبواب الكهرباء

تحتاج  وجهي الدينار..

ما الذنب من ضجيج المجانين

وقد أوقعتم الحزن في قاع الجِرار

وبقيتم على حين غفلة 

فجئتُكم 

بصلاةٍ وجيتاري .....

وسوم: العدد 913