برقيات وتغطيات

برقيات وتغطيات

أحرار :

اعتقال المحاضر فادي عصيدة

أثناء عودته من ماليزيا وحصوله على درجة الدكتوراه

اعتقل الإحتلال الإسرائيلي من على جسر الكرامه المحاضر في جامعة النجاح الدكتور فادي عصيدة 33 عاما من بلدة تل قضاء نابلس أثناء عودته من ماليزيا بعد حصوله على درجة الدكتواره في اللغة العربية .

فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال إن الدكتور فادي والذي غادر البلاد في شهر 7/2009 ناقش رسالة الدكتوراه في اللغة العربية قبل فترة بسيطة وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة ماليزيا وبعد أن قرر العودة لخدمة بلدة أعتقله الإحتلال وهو بصحبة زوجته وأطفاله الثلاثة وقام بتحويله لمركز تحقيق بيتحتكفا .

وذكر الخفش أن الإحتلال يعمل على محاصرة الفلسطينيين فكريا من خلال اعتقال الأكاديميين الفلسطينيين وأصحاب الدرجات العلمية العليا حيث أصبح الآن يحتجز في سجونه ست أكاديميين فلسطينيين يحاضرون في جامعات فلسطينية  ، والمحاضر هو شقيق الأسير محمود عصيدة

               

إصدارات دار الجندي لشهر تموز

القدس - صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع كتاب "حيوانات فلسطين" الجزء الثالث ، وهو دراسة  عِلمية حيوانية في رُبوع فلسطين بين الأعوام  2005 –  2012 م للدكتور د. نورمان ( نُعمان ) علي بسام علي طاهر خلف اليافاوي، وذكر الكاتب في اهدائه :أهدي كِتابي هذا إلى كل الباحثين والدارسين والمُهتمين بحيوانات فلسطين والتي تم تكريم الكثير منها بذكرِها في سُور وآيات القرآن الكريم ، وإلى كل من يُساهم في حِماية هذه المخلوقات من الإنقِراض على أرضنا المُباركة. يحوي الكتاب معلومات قيمة عن الحيوانات البرية الفلسطينية والقوارض باللغتين الإنجليزية والألمانية ، كما أنه صدر للكاتب عشرات الكتب والأبحاث ومنها حيوانات فلسطين الجزء الأول والجزء الثاني . ومن مساهمات الكاتب في الحفاظ على البيئة الفلسطينية وتوثيقها بأنه أطلق وبالتعاون مع وزارة التربية الفلسطينية  جائزة الدكتور نعمان علي خلف وهي  مسابقة عصفور الشمس الفلسطيني ، كمسابقة بين طلبة المدارس الفلسطينية لزيادة الوعي البيئي.

القدس - صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع- كتاب "فلسطين في صراع الشرق الأوسط " للسفير الدكتور عمر محمود خضر شلايل - يقع الكتاب في 606 صفحات من القطع الكبير، قدم الكتاب البرفسور حسن مكي. يمثل الكتاب خلاصة لتجربة عمر شلايل السياسية والدبلوماسية والعقلية والروحية، وهي مساهمة أصيلة في تأسيس البيت الفلسطيني يكشف فيها عمن زاروا بنية التعمير أو التدمير كما يطوّف على مختلف حجاج البيت الفلسطيني ونحت مختلف الرايات والعمائم والأزياء والذرائع، إلى أن ينتهي إلى الدورة الصهيونية، بتشعباتها وتداخلاتها الاستخبارتية  وتأسيساتها الاستعمارية وأهدافها الاستيطانية وحملاتها لتدمير البيت الفلسطيني والهوية الفلسطينية ومحو اسم فلسطين ككيان ووطن واسم بل وحتى كفكره، ولكن طالما العقل الفلسطيني حامل بفلسطين. والرحم الفلسطيني ولاّد ومتجدد وغدا ستبرز راية فلسطين خفاقة وسيكون لكتاب أبو رجائي محل عن جدارة واستحقاق في مكتبة فلسطين وبيت فلسطين.

القدس - صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع مسرحية  "المستوطنة السعيدة"  للكاتب الفلسطيني أحمد رفيق عوض ، تقع المسرحية في 128 صفحة من القطع المتوسط ، تتمحور احداث المسرحية في شخصيات لجنة تقصي الحقائق في أحداث دامية شهدتها قرية كفر صقر القريبة من رام الله. وكان قد صدر للكاتب عدد كبير من الروايات والمسرحيات منها، البحث عن التفاح، العذراء و القرية، حوار مع اسرائيلي، قدرون، مقامات العشاق و التجار، آخر القرن، القرمطي، عكا و الملوك، بلاد البحر، مسرحية تشرشل، مسرحية ....

القدس- صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع كتاب  " في زحمة الصدى" للدكتور نزيه بريك  يقع الكتاب في 138 صفحة من القطع المتوسط، وهو مجموعة من القصص القصيرة جداً، الكاتب من سكان مجدل شمس، في الجولان المحتل السوري، وكان قد صدر له من قبل كتاب في مدينة  Hamburg باللغة الألمانية الكيبوتس( الأسطورة والواقع) .

القدس- صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع رواية " القابضون على الألم " للكاتب المقدسي محمد عميرة  تقع الرواية  في 115 صفحة من القطع المتوسط ، تعتبر هذه الرواية تجربة الكاتب الأولى في الخوض في فن الرواية ، ويشير الكاتب الى القابضون على الألم بالشعب الفلسطيني: منذُ حوالي قرنٍ من الزمن والشعب الفلسطيني يُبتلى في كلّ شيء ٍ وهو يعاني من الآلام ويقبض عليها، وازدادت آلامه بعد خذلان المتخاذلين له طوال تلك الحقب من السنين .

قليلٌ هم الذين يَرْقـُـبون الحدث في أرض كنعان من صَرْح ٍ ذي بعدٍ مختلف، وبرؤيتهم الصائبة تلك يغبطون المتألمين على آلامهم لِما يتبع ذلك من عبورٍ للبرزخ بيُسرٍ على جناحين بلونين مؤتلفين يرفرف أحدهما بالرحمة والآخر بالعدالة.

               

مركز زلال في قامشلو

بيان الى الرأي العام

بيان الى الرأي العام وكل المهتمين بالعلم والفن والثقافة حول حرق مركز زلال للثقافة والفن في قامشلو ...

لطالما كانت مدينتنا بحاجة لمركز يهتم بشبابها المبدعين و مواهبهم الواعدة يرعاها و يمنحها منبراً حيادياً و يمنحها فرصة حقيقية لتقديم نفسها بثقة عالية بالنفس ، و انطلاقا من هذه الرؤية و الهدف تأسس مركز زلال للثقافة و الفن في ربيع عام 2012 معلناً عن اهدافه و طموحاته في نشر الوعي والثقافة وخصوصا لدى جيل الشباب الامل .

و لكن حدث ما صدمنا و كان له وقع الصاعقة على رؤوسنا بحرق المركز و كافة محتوياته بطريقة تشي بان هناك من جعل النيران تلتهم المكان الذي كان يضم في جنباته ضحكات الشباب و طموحاتهم و احلامهم و يطفىء البريق في عيونهم التي ارتوت من المركز و هو يؤدي رسالته النبيلة و الانسانية بعيدا عن المصالح و الغايات الرخيصة بل خدمات مجانية تبني الانسان و تحترم وجوده و تراهن على اهمية عقله و رؤيته لبناء المستقبل .

و من وسط الرماد الذي يلف مركز زلال نتقدم بخالص الاعتذار لكل محبي المركز و لطلابه لاننا سنضطر اسفين للتوقف عن اكمال رسالتنا كما عاهدناهم باننا اشعلنا شمعة لن تذوي و لكنها الان أُطفئت و خبا نورها .

وفي الختام نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تطوير المركز من اعضاء واداريين وطلاب وشكر خاص لكل الاساتذة والمدربين الذين تطوعو لخدمة العلم في المركز والذين لم يبخلو ابدا علينا وايضا كل الشكر و الاحترام لجميع الكتاب والادباء والمحاضرين ،و الشكر الجزيل لكل من تعاطف معنا وابدى حزنه واستنكاره لهذه الحادثة ولكل من اتصل بنا وواسانا وشكرنا سواء بالاتصال او الزيارات او عبر صفحات التواصل الاجتماعي .

رودي ابراهيم (قاسمو) - مدير مركز زلال للثقافة والفن في قامشلو

               

شهلا العجيلي تقرأ مُصحفها بطنجة

طنجة : سعد الريح

    عرف اللقاء الثقافي الذي عقدته جمعية منتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة بتنسيق مع مختبر السرديات يوم السبت 29 يونيو 2013 بمندوبية وزارة الثقافة بطنجة ،  ونسق أشغاله خليل الدامون ، نقاشا متعددا حول الثقافة والتاريخ والتصوف والهوية ودور الأدب والنخب في المجتمع، مع الكاتبين  شهلا العجيلي وشعيب حليفي ، ومداره الرواية الأخيرة للكاتبة السورية شهلا العجيلي " سجاد عجمي "  .

الرواية والثقافة

    ورقة شعيب حليفي حول الرواية  عرضت لعدد من القضايا والأفكار ، من بينها أن شهلا في روايتها "سجاد عجمي " احتفت بالرواية بوصفها تخييلا يَعْبُرُ الذات والتاريخ  بحكايات تولدُ  وسط الشغف بالحياة والوجدان من جهة، وبين استفاقة الفتنة التي تُحَوِّل كل شيء إلى خراب وموت .إنها دلالات تطلع من لاوعي التاريخ لتتماس مع وعي الراهن ثقافيا .  بحيث اختارت الكتابة بالمقاطع ، في حلقات مشهدية تناوبية بين حكايات  مرتبطة بعضها بعضا ، في زمن قد يكون القرن الثالث الهجري ، لحظة فتنة بين شيعة وسنة من  مسلمي الرقة ، ولكنها عملت على تمجيد المعرفة والعمل والوجدان ، وإضاءة مرحلتين من حياة الإنسان والمكان ؛ مرحلة الطمأنينة ، وأخرى للشتات . وقد اتخذت الرواية من  شخصية لبانة  والرقة نموذجين لنسج باقي ملامح الرواية ، كما ستعرف الأحداث  لحظات تحول تحرر الحكاية وتفتحها على آفاق جديدة بدءا من مجيء الوالي الجديد وخطبته التهديدية ، وما استتبع ذلك من بحث مريب وعنيف عن مُصحف فاطمة وما جرّه من مُضايقات وتقتيل .

    وتحدث شعيب حليفي عن باقي التحولات في الرواية ، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن أربعة مداخل لقراءتها : المدخل الأول وعنونته الراوي والحكاية ، وفيه تحدث عن صوت الساردة واستثمارها لذلك التقاطع البديع بين الوصف والسرد بلغة مُصفّاة استوحت بعض تراكيبها من لغة الإخباريين وأساليب النثر  الكلاسيكي في القرنين الثالث والرابع الهجريين،  مما أضفى على السرود حيوية المطابقة بين الحكاية ولغة السرد ، وهو ما تجلى في الحوارات التي جاءت في صور متنوعة بين التهديد والحيرة والخوف والعشق والعتاب والحزن ،تبعا لألوان الحكايات ومساراتها في الرواية .

    وإذا كانت الرواية – يضيف شعيب حليفي -  قد حددت من عنوانها " سجاد عجمي " رؤيتها للرواية ، فلكي تنحاز إلى البعد الرمزي والجمالي أكثر من البعد التاريخي أو الديني .فالسجاد العجمي مرتبط بثقافات وحضارات وإبداع شخصي مميز .

    المدخل الثاني : سجاد الرواية، وعرض فيه السياقات الحكائية  المتقاطعة بين الثقافي والتاريخي والديني ، وسط هذا التنوع  الثقافي في المجتمع المروي عنه ، الجامع بين الخزف والنسج والنسخ والغناء ، بين الحياة في مداها والرهبنة والتجارة والخِدمة ...  أما إيرادُ حكاية البحث عن "مُصحَف فاطمة "  فلأجل بناء سلسلة أفكار خفية تتحكمُ في التخيل ، أجلاها الدين والصراع والفتنة بين المكونات الدينية من جهة ، ثم المُزاوجة بين من يُعتبرأن الخفي أو المجهول هو المنقذ والمنتظر من جهة ثانية .   

    المدخل الثالث حول سيرة مدينة، وتطرق فيه إلى سيرة مدينة الرقة كما لو أنها سيرة امرأة توأم للبانة ، عاشت كل المِحن في كل الفصول ، بعدما عاشت كل الحب والاخضرار.  فيما جاء المدخل الرابع والأخير ، فكان حول الشخصية بوصفها حكاية، ذلك أن الرواية رسمت الشخصيات باعتبارها مصائر وأقدار ؛ لكل شخصية مُصحفها  الذي يروي سيرتها الماضية والحاضرة ويخبئ مستقبلها ؛ وتحتفي بشكل خاص بالمرأة والإلهام والوجدان والعشق والصنعة ثم الخيال والصراع. شخصيات مُكتملة بعلمها وشجاعتها ، تحيا وتفكر وتحب ، ولكنها أيضا تنكسر ؛ فكل الرغبة تجد ما يحُولُ بين اكتمالها في فضاء بات  مفتوحا على التوتر والغدر .

    وختم شعيب حليفي ورقته النقدية  بالحديث عن الدلالات التي توقفت عندها الرواية ، من خلال شخصياتها  أو فضاءاتها ، أو رحيل لبانة إلى طبرق  بعدما حملت معها نسخة مصحف فاطمة .

سِفر الاحتمالات

    ورقة الروائية شهلا العجيلي ، تحدثت فيها عن علاقة الروائي بالكتابة السردية ، في ما يحدث في الحياة  وما لا يحدث . ذلك أن الروائي بدأ يتحرر من فكرة المُخلص والمنقذ ، ملتفتا إلى ذاته  وعالمه . وذكرت في هذا السياق بروايتها الأولى "عين الهر " ، واشتغالها على فكرة الحجر الكريم ، في علاقته بالتصوف ، وما أضاءه من رؤى حول الفساد بكل أنواعه ؛ مؤكدة على  أن كل موضوع  لا بد أن يرتبط بفكرة أو أفكار اجتماعية .

    في حديثها عن روايتها " سجاد عجمي " ، قالت إن توجهها كان هو التركيز على قصص الحب المرتبط بالكره والخيانة ، مستعرضة شخصيات روايتها النسائية وحرفهن في الخزف والنسخ والطرب، وهي حِرف وفنون للخلاص. كما أوضحت في نفس الاتجاه ، اشتغال الحكايات الأخرى ودور المكان والانتماء ثم الخراب الجماعي والخلاص الفردي ، ودور الثقافة في حياتنا .

   بعد ذلك ، ختمت شهلا شهادتها بقراءة مقطعين من الرواية عن شخصيتيْ ريا وريحانة .

               

فيلم وثائقي:

من قرطبة - ابن رشد وابن ميمون

في عصرهما وعصرنا

المخرج Jakob Bender

عرض الفيلم يوم الأربعاء الموافق 3 يوليو 2013، الساعة 18.00 بـأورانيا (القاعة الوسطى)

الدخول مجانا

العنوان: Adresse: Uraniastraße 1, 1010 Wien

 يتم العرض بحضور مخرج الفيلم، ويعقبه مناقشة لمحتوى الفيلم مع الجمهور.

 وتوضيحا لسبب فكرة إخراج فيلم عن المفكرين المسلم واليهودي ذوي الشهرة الواسعة القائمة على ما خلفاه من تراث فكري وديني عميق، يقول مخرج الفيلم: "لقد شعرت بضرورة اكتشاف أمل جديد ومثالية جديدة في مواجهة نظرية صدام الحضارات. وبالفعل وجدت نتاجا مثمرا لتتبع خطى اثنين من أعظم مفكري الأندلس.

ففترة الحكم الإسلامي في الأندلس والتي امتدت لنحو 900 عاما، يُنظر إليها كحقبة رائعة تجسدت فيها صور من التسامح.  فالتعايش المشترك بين اليهود والمسيحيين والمسلمين لم يكن سلميا وحسب؛ بل تجاوز ذلك إلى حد التلاقح الفكري والثقافي، حتى انتهاء هذه الحقبة في عام 1492 مع إعادة الاستيلاء على الأندلس من خلال الغزو الكاثوليكي الذي واكبه أعمال تعميد قسري لغير المسيحيين أو طردهم من البلاد".

لقد كان كل من ابن رشد وابن ميمون مفتونان بفلسفة أرسطو. كما أن كلا منهما كان من كبار علماء دينه ذوي الأثر، وحاول كل في طريقه أن يجد نقطة الالتقاء بين العقل والإيمان، وقد منحا في هذا المجال زخما كبيرا للفلسفة المسيحية، فكانا بحق من التنويريين الأوائل.

إن الحاجة اليوم تتطلب استدعاء هذا التراث الروحي من جديد، وهو ما يقدمه فيلم "من قرطبة". لقد قام المخرج بالتصوير في الأماكن التي عاش فيها المفكران، ويصاحب ذلك استنطاق شخصيات معاصرة للحديث عنهما بغية التقريب بين الزمنين الماضي والحاضر.

ومن بين المتحدثين اليهودي أندريه أزولاي كبير مستشاري ملك المغرب، والكاتب التونسي عبد الوهاب ميدب، ومحمد أركون المولود في الجزائر وتوفي مؤخرا.

تقام الفعالية برعاية ودعم من: مبادرة النمساويين المسلمين

مجلس الشباب التابع للهيئة الدينية الإسلامية

إدارة الشؤون الثقافية للأقلية المسلمة في فيينا

. شركة فيينا القابضة

رابطة فيينا لتعليم الكبار

               

تكريم المهندس والمفكر حامد بلخالفي

تنظم كل من أفروديت،اتحاد كتاب المغرب،مندوبية وزارة الثقافة بمراكش،مؤسسة البشير للتعليم الخصوصي والنادي الأدبي،

تكريما للمفكر المهندس حامد بلخالفي بمناسبة إصدار كتاب "على إيقاعاته نضبط الحياة" عن عوالمه الفكرية، .بمشاركة ثلة من الباحثين والشعراء والنقاد مع وصلات موسيقية للفنان مصطفى الريحاني .

يوم السبت 6 يوليوز على الساعة السادسة مساء بقاعة المحاضرات دار الثقافة الداوديات بمراكش. 

الدعوة عامة

               

نشرف بدعوتكم لحضور المهرجان الشعري بعنوان :

"فلسطين وسوريا جرحٌ واحد"

يحيي المهرجان

كوكبةٌ من شعراءِ الرابطة

يدير المهرجان

الشاعر محمد الخليلي

وذلك يوم السبت : 27 شعبان 1434 هـ  الموافق : 6 / 7 / 2013 م . الساعة السادسة في مقر الرابطة

والكائن في منطقة عرجان - مُجَمع المَحمَل التجاري – بجانب مدارس العروبة