أحمد سليمان العمري

أغلفة كتبي والسيرة الذاتية على الطريقة السردية

أحمد العمري

أحمد سليمان العمري

[email protected]

هو الكاتب الأردني أحمد سليمان العمري (أبو دولة), من مواليد محافظة إربد - كفرأسد - شمال الأردن. يقيم ويعمل في ألمانيا. من مواليد (15/05/1973). يعود نسبه إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، والده (06/1911- 08/1990) من وجهاء العشيرة العمرية وكان أحد أفراد جيش الفرسان الأردني, رحمه الله. خرج من الأردن إلى ألمانيا وهو في السابعة من العمر في عام 1980 بقي حتى 1983. أقام في بلاده حتى عام 1995. ومن ثم عاد إلى ألمانيا بعد أن التحق في صفوف الحرس الملكي الأردني وكان أحد أفراد (سرية حرس الشرف الملكية) في عهد الملك حسين. رفض الأوامر العسكرية وحكم عليه غيابياً بالسجن ثلاثة سنين وخفض إلى عام حتى خرج في نهاية 1994. كان ملاكما في المنتخب الأردني, شارك بأكثر من بطولة أردنية, بطولة أندية ومفتوحة وبطولات عسكرية. وما يزال نشط في نادي توس جيرس هايم الألماني في دوسلدورف. ولم يلبث كثيرا حتى ترك الأردن في بداية عام 1995, وكانت أول زيارة له لبلده بعد غياب دام أكثر من ثمانية أعوام.

عرف ككاتب وباحث إسلامي من خلال مؤلفه الأول (الرحيق المختوم لمن بحث عن الجواب المكنون). الطبعة الأولى في ألمانيا سنة 2001, مطبعة جامعة (الرور بوخوم) RUHR-UNIVERSITÄT BOCHUM DRUCKZETNTRUM GERMANY, والطبعة الثانية في الأردن 01/01/2006 المركز القومي للنشر, ولاقت رواجا في كثير من المكتبات الإسلامية المهمة (مكتبة الملك فهد الوطنية) والجامعات العربية وخاصة الأردنية الهامة (جامعة اليرموك) و(الجامعة الأردنية). تتمحور أعماله ما بين المعاصرة التجديدية في تقديم الموضوعات و بين الأسلوب الأدبي الذي بدا بجلاء في كتابه الأول (الرحيق المختوم لمن بحث عن الجواب المكنون) الذي أحدث ردود فعل مختلفة بين الهجوم وبين الإعجاب والقبول. ومن الملفت للنظر أن العمري لم يدرس العلم الشرعي أو الأدبي أكاديمياً, بل اجتهادا شخصياً لحبه للعلم ومجالسة أهله. تعتبر أعمال العمري إضافة نوعية في الفكر المعاصر, حيث  تمكن من حمل رسالة الشاب العربي وهمومه المتمحورة بتمزقه بين الشرق والغرب,  كما يقول هو: "بين سمرته وحجاب أمه وأنفى الأقنى وحانات لا يدخلها حتى يؤمن بقدسية النبيذ وتخلف جذوره". إن اللغة التي اتصف بها سلسلة سهلة التناول لكل شرائح المجتمع من عامة الناس ومثقفيهم، بالإضافة إلى اعتماده الفكرة في أعماله الروائية وحساسيته الشفافة الخاصة التي عرف بها متى يسرد ومتى يجري الحوار وطريقة إصاله للقارئ إلى ما يريد, مما جعل من أفكاره أكثر قبولا. اعتمد العمري بالرواية, الفلسفية العميقة دون تدخل منه برأيه الشخصي, فلا يقول رأياً أو اعتقاداً مطلقاً حتى إذا وصل بها إلى مرحلة متقدمة جعل الفكرة الذي يريدها تنبت من داخل العمل ذاته بوصفه التصويري العاطفي الشاعري أحيانا كثيرة, وبطريقة نثرية كما هي العادة في أعماله حينا آخر وبعمق سياسي أو طرح يعبر عن قضايا عالمية معاصرة. تأثر العمري بالتاريخ  الألماني وأدبه وخاصة بالروائي Thomas Mann الذي يعد أهم روائي في القرن العشرين, وأيضا Johannes Schlaf  الذي عرف بأسلوبه الدرامي المسرحي.  

آخر مؤلفاته, رائعته (لأني عربي) وهي أحدث إصداراته 07/ 2009.

المواقع  التي تعرض أعماله:

1.  النيل والفرات. www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb177879-.140927&search=books

2.  فرات. www.furat.com/?page=authorinfo&a_id=16483

3.  ارميا عالم أزرق.  www.armeea.com/index.php?show=news&action=article&i.d=1309

مؤلفاته:

1.  الرحيق المختوم لمن بحث عن الجواب المكنون.

2.  الاستعمار وأئمة الضلال.

3.  أوديستي. معانة.

4.  لأني عربي. رواية.