مولانا يوسف بن الياس الكاندهلوي

ولد في ٢٠ آذار ١٩١٧

انتقل الى جوار ربه عام ١٩٦٥ 

_نشأ في بيئة عائلية بلغت مرتبة جليلة عظيمة في العلم الرباني والتصوف والتربية والسلوك والارشاد والدعوة. 

-يرجع نسبه من جهة أبيه الى أمير المؤمنين سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله عنه.

امه ووالده الكريمين هما اولاد وأحفاد شجرة طيبة من أنفَس كبار علماء واولياء القارة الهندية

_أتم حفظ القرآن في سنه العاشرة  ثم كمّل دراسته الشرعية  وهو ابن عم شيخ الحديث مولانا زكريا الكاندهلوي 

 وزوج  ابنته وهو الذي بلغت مصنفاته ١٤٠ أشهرها أوجز المسالك في شرح موطأ الامام مالك في ١٨ مجلداً من النفائس وكل تصانيفه نفيسة.

_صنف مولانا يوسف الكتاب العظيم القدر [ حياة الصحابة ] 

و ألاحاديث المنتخبة في الصفات الست

و أماني الأخبار في شرح معاني الآثار

وقد شغلته أسفاره وجهده اليومي في ميدان الدعوة عن التوسع في التصنيف بل عن العناية بصحته .

_بلغ مولانا يوسف الديوبندي الحنفي ما لم يبلغه أقرانه في درجات الترقي والقرب من الله وهو مرشد كامل مسلِّك في الطرق الاربعة وهو خليفة والده الشيخ الياس الكاندهلوي مؤسس جماعة التبليغ التي لا يخفى على أحد آثارها الطيبة في مشارق الأرض ومغاربها التي تشهد على قوتها وصدقها.

وقد صدق والده حين أخبر عنه وهو في ريعان شبابه أنه سيوقظ العالم وفعلا ذلك ما حصل.

 تأثر بالغ التأثير بوالده وبشيخ والده مولانا خليل احمد السهارنفوري

وكان مولانا يوسف لا ياكل الا الخبز الذي صنعه مولانا خليل احمد السهارنفوري وكان السهارنفوري يلقمه بيده وكان الشيخ يوسف يرفض ان ياكل الطعام الذي طبخه خدم الشيخ.

 رافق المحدث الكبير حسين احمد مدني الذي تولّى منصب الرئيس العام للجامعة الإسلامية دارالعلوم / ديوبند عام 1362هـ / 1944م،رافقه في رحلات خارجية عديد .

توفي في لاهور-باكستان وهو خارج في سبيل الله وعمره ٤٨ سنة بعد ان نذر حياته لله  والخروج في سبيل الله الى أقصى البلاد وأطول المدد  وأتعب جسده وأذاب فكره وكان كثير البكاء من خشية الله والرحمة على الأمة وكيف يعمها الله بالهداية.

تولى إمارة جماعة التبليغ ما بين عام ١٩٤٤ حتى عام ١٩٦٥ 

ثم خلفه الشيخ انعام الحسن الكاندهلوي ثم بعد وفاة الشيخ إنعام الحسن ما زالت المشورة تتولى تنظيم عمل الجماعة حتى يومنا هذا.

من أقواله : من عرفَ الله نفى الخلق و أعدمهُ من بالهِ

وسوم: العدد 722