المجاهد الشهيد أحمد محمد الغانم

clip_image002_b9faa.jpg

المولد والنشأة :

ولد الشهيد أحمد محمد الغانم في مدينة السفيرة عام 1960م، ونشأ في أسرة مسلمة ملتزمة بأحكام الدين، فوالده الشيخ محمد الغانم كان من العباد والزهاد والدعاة إلى الله في مدينة السفيرة . 00 وأما والدته فهي من عائلة الباذنجكي في حلب، وتعود الأسرة في جذورها إلى قبيلة العباسيين المشهورة في المدينة 0

دراسته ، ومراحل التعليم :

درس الابتدائية في مدارس حلب حيث كانت تسكن الأسرة في حي باب النيرب الشعبي المشهور 0

وبعدها درس الثانوية في دار العلوم الشرعية ( الشعبانية ) التي كان يشرف عليها فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين - رحمه الله -، ونهل العلم على أيدي أساتذتها من أمثال :

فضيلة الشيخ عبد الله سراج الدين

والشيخ طاهر خير الله

ومحمد أمين خياطة

ونور الدين عتر ..... ، وتخرج فيها عام 1980م 0

أعماله:

وبعد تخرجه من مدرسة الشعبانية خطب الجمعة في مسجد الحسين - رضي الله عنه - في حي المرجة في حلب .

جهاده في الدعوة :

انخرط المجاهد في الحركة الإسلامية في سورية عام 1977 م، فكان في أسرة ضمت الأخ أحمد عربش، والأخ حسن باذنجكي اللذين اعتقلا منذ الثمانين، ومازال مصيرهما مجهولاً

وكان يلازم دروس فضيلة الشيخ أبي النصر البيانوني .

شارك في ثورة الثمانين، وهتف في المظاهرات، وحمله إخوانه على أكتافهم، واعتقل، وهو على هذه الحال في مظاهرة حي المرجة بحلب عام 1980م، فأتخذ من السجن خلوة، فحفظ القرآن، وأتقن القراءات .

حوكم بصورة هزلية، وعذب، فصبر، فحكم عليه بالإعدام، وحين نادى الجلاد على اسمه للإعدام كان يعلم الشباب القرآن الكريم، فأسرع إلى الوضوء، وكبر، وتهلل وجهه فرحاً؛ ونُفّذ الحكم فيه داخل سجن تدمر في 25 حزيران 1981م ..

ولقي الله شهيداً نحسبه كذلك، و ﻻ نزكي على الله أحداً .

أخلاقه وصفاته :

هو شاب عاطفي متحمس يحب الحرية،  ويسعى مجاهداً من أجل كرامة المسلمين في سورية 0

كان يحب المطالعة، وقد اشترى مكتبة كبيرة فيها عيون الكتب الإسلامية والعربية، وكان نابغة في اللغة العربية يكثر التردد على دروس الشيخ أبي النصر البيانوني -رحمه الله - .

لم يحمل السلاح ومع ذلك حكموا عليه بالإعدام لما رأوا من صلابته في الحق .

متزوج من أخت فاضلة من عائلة الباذنجكي توفيت بعد سجنه بفترة طويلة، وقد أنجبت من الشيخ أبي العباس أحمد محمد الغانم فتاة لطيفة أصبحت الآن أماً لطفلين

حفظها الله، وحفظ أوﻻدها ....

ولعن من حرمها من والدها....

اللهم ﻻ تحرمنا أجره، و ﻻ تفتنا بعده، واغفر لنا وله .

وسلام على أبي العباس في الخالدين

وسوم: العدد 755