بيانات وتصريحات 796

بيان صحفي

صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

حول التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة

تؤكد حركة المقاومة الإسلامية  "حماس" على موقفها *الرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة*، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية في أرضه ووطنه، وعلى وحدة وتماسك الأمة وشعوبها المناهضة لهذه السياسات غير المنسجمة مع المزاج العام لشعوب الأمة العربية والإسلامية المساندين للحق الفلسطيني ولعدالة قضيته.

 كما تستهجن الحركة تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ولا سيما في ظل تزايد جرائم الاحتلال وانتهاكاته اليومية بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته من خلال تهويد القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة، واستمرار الحصار على غزة، وقتل المدنيين العزل والأطفال بدم بارد.

 وتعتبر أن التطبيع بمثابة تشجيع وغطاء للعدو الصهيوني لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وخنجر في ظهره، وتخل عنه وعن قضيته العادلة.

 وفي هذا السياق *تدين وتستنكر  حركة حماس الزيارات واللقاءات التي تجري لسياسيين أو رياضيين إسرائيليين في بعض الدول العربية في قطر والإمارات، وندين بشدة  لقاء رأس الإجرام الصهيوني نتانياهو في عُمان* لما له من تداعيات خطيرة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، كما تدعو الحركة أشقاءنا في هذه الدول  إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وإسناده وتعزيز صموده على أرضه، واستمرار سياسة المقاطعة وعزل الكيان الصهيوني الذي يشكل خطرا على فلسطين والمنطقة بأسرها.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

الجمعة  17 صفر 1440هـ

الموافق 26 أكتوبر 2018م


بعد نشاط إسرائيل المكثف في الخليج  خلال هذا الأسبوع

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب الأمة الإسلامية وقادتها بالوقوف مع قضاياها الكبرى، وعدم التفريط في القدس الشريف والأراضي المحتلة مناشداً تحقيق الوحدة بينهم بدلاً عن التطبيع مع المحتلين، مكافأة على جرائمهم في فلسطين، ومندداً بهذا التحرك وبأي ترحيب للمحتلين في ديار المسلمين. 

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التحرك الواسع من قبل المسؤولين في دولة الاحتلال داخل عالمنا العربي والخليجي حيث استقبلوا على مستويات مختلفة في أكثر من دولة خليجية خلال هذا الأسبوع في الوقت الذي وصل التفرق حتى داخل الخليج إلى المقاطعة الشاملة،  كما أن التناقضات الغريبة والمخالفات للقيم الإسلامية والإنسانية وصلت إلى مرحلة لم يشهد تاريخنا مثلها، ولا يسعنا إلا التضرع إلى الله تعالى بإصلاح حال هذه الأمة للخروج من أزمتها الشاملة إلى الحق والعزة والخيرية التي كتبت لها وعليها.

وأمام ذلك الوضع فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتوجه إلى أمته بما يأتي بيانا للحق :

أولاً : يؤكد الاتحاد أن سنن الله تعالى القاضية، والتجارب القاطعة تدل على أن طريق العزة والسيادة والوحدة لن يمر عبر الأعداء وإنما من خلال التمسك بالإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً، والوحدة التي تجعل الأمة كالبنيان المرصوص، والأخوة الإيمانية قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الحجرات : 10  ولذلك يطالب الاتحاد أمته بهذه العودة الحميدة مع الأخذ بزمام المعاصرة والتقدم والحضارة، لتستحق خيرية الصفات والسلوك والاستخلاف والعمران قال تعالى  (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) آل عمران: 110.

ثانيا : يندد الاتحاد بهذا التحرك الصهيوني، كما يستنكر أي تطبيع أو استقبال رسمي أو شعبي لوفود المحتلين لقدسنا، والقاتلين لشعبنا في فلسطين، والمحاصرين لغزتنا غزة العزة، وأن أي تطبيع أو استقبال لهم هو مكافأة على جرائمهم وعلى احتلالهم  لقبلتنا الأولى ومساهمة في تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن.

ثالثا: يناشد الاتحاد العلماء الربانيين والمصلحين بأن يقوموا بواجبهم من الصدع بالحق وضرورة الحفاظ على ثوابتنا وقضايانا الكبرى، والوقوف ضد مخططات الأعداء.

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

أ . د على القره داغي 

الأمين العام


أدان استقبال وفود اسرائيلية في مسقط والدوحة وأبوظبي

"العمل الإسلامي"

يستنكر تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني

استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما وصفه ب"تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني" مشيرا إلى ما جرى من استقبال المجرم نتنياهو في مسقط واستضافة فرق رياضية صهيونية في كل من الدوحة وأبو ظبي، ومحادثات سرية بحرينية مع الكيان لترتيب زيارات وفتح علاقات مع الكيان الصهيوني.

وأكد الحزب في تصريح صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي رفضه لكافة أشكال التطبيع سواء كانت زيارات ولقاءات سياسية أو مشاركات رياضية للكيان الصهيوني في بعض الدول العربية .

وأشار  الحزب إلى أن هذه الموجة من  "التطبيع المجاني" يأتي في ظل الهجمة الصهيونية على الأقصى والمقدسات وتزايد عمليات التهويد للقدس وتسارع عمليات الاستيطان ومشروع قانون القومية اليهودية والذي ينكر حق الشعب الفلسطيني بالعودة، وتزايد جرائم الاحتلال الصهيوني وقتل المدنيين السلميين في مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر .

وأضاف الحزب " إن أقبح من هذا التطبيع التبرير له بالقول آن الأوان للاعتراف بالكيان الصهيوني، في الوقت تزداد صلافة العدو في إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمة في القدس والمقدسات".

واعتبر الحزب أن هذه اللقاءات أيا كانت تشجع العدو الصهيوني على ارتكاب مزيدا من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واعتقال المقاومين وتهويد القدس الشريف، 

كما استنكر الحزب رفع العلم الصهيوني وعزف النشيد على الأرض العربية "في الوقت التي تعزف قذائف طائراته ورصاص سلاحه الغادر في أجساد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة".

وأضاف الحزب " إننا نندد بهذا التحرك لكسر الحواجز مع الصهاينة، ونستنكر بشدة أي تطبيع أو استقبال شعبي أو رسمي لوفود المحتل لفلسطين ولقاتل شعبها وأن هذا الاستقبال أو التطبيع هو مكافأة على جرائمه وطعنه في صدر نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة واستهزاء بدماء الشهداء وجراحات الجرحى وعذابات الأسرى والمعتقلين، ويؤكد الحزب أن هذا الانهيار في المنظومة العربية لن يفت في عضد المجاهدين، وإننا على يقين بزوال هذا الاحتلال وكل داعميه وأنه لا سبيل لزواله إلا الجهاد والمقاومة".

ووجه الحزب التحية لجهاد الشعب الفلسطيني كما ترحم على شهداءه متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في سجون الاحتلال المجرم .

وفيما يلي نص البيان :

تصريح صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي

يتابع حزب جبهة العمل الإسلامي وباستغراب شديد تسارع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني، باستقبال المجرم نتنياهو في مسقط واستضافة فرق رياضية صهيونية في كل من الدوحة وأبو ظبي، ومحادثات سرية بحرينية مع الكيان لترتيب زيارات وفتح علاقات مع هذا الكيان الغاصب، يؤكد الحزب رفضه لكافة أشكال التطبيع سواء كانت زيارات ولقاءات سياسية أو مشاركات رياضية للكيان الصهيوني في بعض الدول العربية .

ويرى الحزب أن هذه الموجة من  التطبيع المجاني يأتي في ظل الهجمة الصهيونية على الأقصى والمقدسات وتزايد عمليات التهويد للقدس وتسارع عمليات الاستيطان ومشروع قانون القومية اليهودية والذي ينكر حق الشعب الفلسطيني بالعودة، وتزايد جرائم الاحتلال الصهيوني وقتل المدنيين السلميين في مسيرات العودة في قطاع غزة المحاصر .

وإن أقبح من هذا التطبيع التبرير له بالقول آن الأوان للاعتراف بالكيان الصهيوني، في الوقت تزداد صلافة العدو في إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمة في القدس والمقدسات .

ويعتبر الحزب أن هذه اللقاءات أيا كانت تشجع العدو الصهيوني على ارتكاب مزيدا من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني واعتقال المقاومين وتهويد القدس الشريف .

ويستنكر الحزب رفع العلم الصهيوني وعزف النشيد على الأرض العربية في الوقت التي تعزف قذائف طائراته ورصاص سلاحه الغادر في أجساد المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة .

إن الحزب يندد بهذا التحرك لكسر الحواجز مع الصهاينة، ويستنكر بشدة أي تطبيع أو استقبال شعبي أو رسمي لوفود المحتل لفلسطين ولقاتل شعبها وأن هذا الاستقبال أو التطبيع هو مكافأة على جرائمه وطعنه في صدر نضالات الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة واستهزاء بدماء الشهداء وجراحات الجرحى وعذابات الأسرى والمعتقلين

ويؤكد الحزب أن هذا الانهيار في المنظومة العربية لن يفت في عضد المجاهدين، وإننا على يقين بزوال هذا الاحتلال وكل داعميه وأنه لا سبيل لزواله إلا الجهاد والمقاومة .

ويحيي الحزب جهاد الشعب الفلسطيني ويترحم على شهداءه متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في سجون الاحتلال المجرم .

عمان في : 19صفر 1440هـ                                              حزب جبهة العمل الإسلامي

الموافـــق : 28 / 10 / 2018م


بيان صحفي

صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

تعقيبًا على انعقاد المجلس الانفصالي يوم ٢٨/ ١٠

 يجتمع المجلس المركزي الانفصالي في الثامن والعشرين من أكتوبر بعيدًا عن الإحساس بالظروف الصعبة والتحديات والمؤامرات الكبرى التي يواجهها شعبنا الفلسطيني ببسالة، موحَدًا في مسيرات العودة الحاشدة المبدعة والعمليات الفدائية في القدس والضفة، في ظل ارتقاء قوافل الشهداء، وآخر القائمة المجيدة ستة من الشهداء في غزة والضفة امتزجت دماؤهم الطاهرة، وفي الوقت الذي تتعرض له غزة من أبشع أشكال القصف والتدمير والعدوان، ومع غياب إجماع وطني، وعدم حضور فصائل وازنة وإصرار على التفرد والإقصاء وتكريس الانقسام، واستخفاف بالمؤسسات الوطنية، ومواصلة الانحراف لمنحدر سحيق بعيدًا عن الأهداف التي أُنشئت من أجلها المؤسسات الوطنية، لتتحول أداة ومعولاً للهدم بيد رئيس السلطة؛ عبر تعيين أعضائها وفق المعايير الخاصة به، بل وجاء توقيت الدعوة لاجتماع المجلس ومكان انعقاده وجدول أعماله بناءً على رغباته، متجاهلًا اتفاق ٢٠٠٥ و٢٠١١ ومخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت 2017 التي نصت على تشكيل مجلس وطني توحيدي، وليس مجلسًا انفصاليًا بعيدًا عن الإجماع الوطني عوضاً عن تجديد الشرعية للمؤسسات والهيئات المركزية الفلسطينية بالتوافق، واستنهاض دورها وإنهاء حالة الترهل والتآكل التي تعتريها، ومتجاهلًا تنفيذ قرارات المجالس المركزية المنعقدة في آذار 2015 وفي كانون الثاني 2018 المتعلقة بتجميد الاعتراف بدولة الكيان إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني، علمًا أن توصيات المجلس الوطني الانفصالي في أيار 2018 الداعية لرفع العقوبات عن قطاع غزة لم تنفَّذ وبقيت حبرًا على ورق .

 *وفي ظل هذا العناد وهذا الإصرار على التفرد والإقصاء تؤكد حركة حماس على ما يلي:*

 أولاً: تحيي الحركة صمود شعبنا في القدس والضفة وغزة وال 48 والمنافي والشتات، وتُثمن إصراره على التصدي للمؤامرات وعلى رأسها صفقة القرن، واستمراره في المقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان.

 ثانيًا: تؤكد الحركة على عدم شرعية جلسة المجلس المركزي الانفصالي القادمة يوم٢٨/ ١٠ وترفض كل ما يصدر عنه من قرارات ضارة بالشعب والقضية.

 ثالثًا: تحيي حركة حماس كل الفصائل والشخصيات التي ترفض أن تشكل غطاءً لمقررات تمس بالوحدة وتعزز الفرقة وتكرس التفرد والإقصاء.

 رابعًا: تدعو حماس حركة فتح لمراجعة مواقفها وإعادة النظر في عقد المجلس بهذا الشكل وهذا التوقيت.

 خامسًا: يتحمل كل من يشارك في المجلس المركزي الانفصالي جزءًا من المسؤولية فردية وجماعية عن التداعيات السلبية لانعقاده وقراراته.

 سادسًا: نؤكد ضرورة بناء المؤسسات والمرجعيات الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية وفق الاتفاقات الموقعة، وعلى أسس سليمة وراسخة، وفي مقدمتها الانتخابات الحرة والنزيهة، وعلى قاعدة الشراكة الوطنية، ووفق برنامج واستراتيجية واضحة تتمسك بالحقوق والمقاومة، وتلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.

 سابعًا: تؤكد حركة حماس تمسكها بالوحدة الوطنية، وتدعو الفصائل لعقد لقاء وطني شامل من أجل بحث آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.

*حركة المقاومة الإسلامية "حماس"*

السبت 18 صفر 1440هـ

الموافق 27 أكتوبر 2018م


المؤتمر الشعبي يطالب بالمسارعة في تنفيذ

مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت 2017

وتشكيل مجلس وطني توحيدي على أساس التمثيل النسبي

أصدر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم السبت 27 تشرين أول/أكتوبر 2018، بيانا صحفيا حول دعوة الرئيس محمود عباس لعقد المجلس المركزي الفلسطيني يومي الأحد والاثنين 28 - 29 / تشرين أول - أكتوبر الحالي.

وجاء في البيان، أنه " في ظل الظروف الحرجة التي تواجه شعبنا الفلسطيني لتمرير صفقة القرن من خلال تصفية ملف القدس واللاجئين وحق العودة، مازال شعبنا الفلسطيني يواصل مسيرات العودة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي مسطراً ملحمة صمود لا مثيل لها".

وأضاف البيان " وفي مثل أيام التحدي هذه يحتاج شعبنا لرص الصفوف، نصرةً لجماهيرنا المنتفضة وتصدياً لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات".

وطالب المؤتمر في بيانه، بضرورة رص الصفوف من قبل كافة الأطياف، بعيدا عن المنازعات الداخلية.

كما نادى بأن " يتحمل الجميع مسئولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ قضيتنا، ونؤكد على ضرورة العقلانية والحكمة وتجنب الخطوات الأحادية من أي طرف، وندعو الجميع للتعبير عن إرادة شعبنا بكل روح وطنية وتحمل كامل المسؤولية، وتجنب أي خطوات تؤدي إلى التشظي أو التنازل عن الثوابت الفلسطينية أو تمزيق النسيج الوطني، أو تكريس الانقسام بين فصائله المناضلة، أو تهميش مؤسساته الشرعية كالمجلس التشريعي الفلسطيني".

وأشار إلى أن " المجلس التشريعي الفلسطيني هو المؤسسة الشرعية الوحيدة وفق المادة 47 مكرر من القانون الأساس لمناطق السلطة والتي تنص على أن المجلس التشريعي يواصل عمله لحين انتخاب مجلس جديد وينتهي عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية".

ونوه إلى  "وجوب مراجعة اتفاقية أوسلو بما يخدم المصلحة الوطنية، والتخلص منها، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال".

وطالب بـ "المسارعة إلى تنفيذ مخرجات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والتي عقدت في بيروت عام 2017 وإلى التطبيق الفوري لاتفاق المصالحة الموقع في أيار/ مايو 2011، وتشكيل مجلس وطني توحيدي على أساس التمثيل النسبي الكامل".

ودعا " فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والنقابية لعقد مؤتمر وطني جامع للتعبير عن وحدة الموقف واتخاذ التدابير المناسبة إزاء مؤامرات تصفية القضية، بحيث يعقد متزامناً في كل من الضفة وغزة والخارج على قاعدة من الوحدة الوطنية لكل مكونات شعبنا لمواجهة كافة الصفقات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية."

نص البيان:

بيان صادر عن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حول دعوة عباس عقد المجلس المركزي 

يوم الأحد والاثنين 29/28/ اكتوبر 2018 القادم.

 في ظل الظروف الحرجة التي تواجه شعبنا الفلسطيني لتمرير صفقة القرن من خلال تصفية ملف القدس واللاجئين وحق العودة، مازال شعبنا الفلسطيني يواصل مسيرات العودة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي مسطراً ملحمة صمود لا مثيل لها. وفي مثل أيام التحدي هذه يحتاج شعبنا لرص الصفوف، نصرةً لجماهيرنا المنتفضة وتصدياً لما يحاك لقضيتنا من مؤامرات.

ونحن في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج نعلن ضرورة رص الصف الفلسطيني بأطيافه المتنوعة بعيداً عن المنازعات الداخلية التي لا وقت لها الآن، ونؤكد على ما يلي: -

1.  المجلس التشريعي الفلسطيني هو المؤسسة الشرعية الوحيدة وفق المادة 47 مكرر من القانون الأساس لمناطق السلطة والتي تنص على أن المجلس التشريعي يواصل عمله لحين انتخاب مجلس جديد وينتهي عند أداء أعضاء المجلس الجديد المنتخب اليمين الدستورية.

2.  وجوب مراجعة اتفاقية أوسلو بما يخدم المصلحة الوطنية، والتخلص منها، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

3.  الدعم الكامل لكل حراك وطني على امتداد الوطن وخاصة مسيرات العودة الكبرى المستمرة في القطاع وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية.

4. المسارعة إلى تنفيذ مخرجات اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني والتي عقدت في بيروت عام 2017 وإلى التطبيق الفوري لاتفاق المصالحة الموقع في أيار/ مايو 2011، وتشكيل مجلس وطني توحيدي على أساس التمثيل النسبي الكامل.

5. دعوة فصائل العمل الوطني والفعاليات الشعبية والنقابية لعقد مؤتمر وطني جامع للتعبير عن وحدة الموقف واتخاذ التدابير المناسبة إزاء مؤامرات تصفية القضية، بحيث يعقد متزامناً في كل من الضفة وغزة والخارج على قاعدة من الوحدة الوطنية لكل مكونات شعبنا لمواجهة كافة الصفقات التي تستهدف شعبنا وقضيتنا الفلسطينية.

وإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ننادي بأن يتحمل الجميع مسئولياته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ قضيتنا، ونؤكد على ضرورة العقلانية والحكمة وتجنب الخطوات الأحادية من أي طرف، وندعو الجميع للتعبير عن إرادة شعبنا بكل روح وطنية وتحمل كامل المسؤولية، وتجنب أي خطوات تؤدي إلى التشظي أو التنازل عن الثوابت الفلسطينية أو تمزيق النسيج الوطني، أو تكريس الانقسام بين فصائله المناضلة، أو تهميش مؤسساته الشرعية كالمجلس التشريعي الفلسطيني.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

27 تشرين أول/ أكتوبر /2018


"العمل الإسلامي"

يحذر من عمليات تسريب العقارات المقدسية للاحتلال

حذر حزب جبهة العمل الاسلامي من خطورة ما يجري من تسريب العقارات المقدسية من اصحابها الى اليهود.

ودعا الحزب في تصريح صادر عن مسؤول الملف الفلسطيني منير رشيد الى وجوب صد ومنع تسريب أي عقار الى أيدي المحتل ،لافتا إلى حرمة تسريب أي عقار من عقارات المدينة استنادا إلى فتوى أصدرها علماء فلسطين عام 1935 وما تلاها من فتاوى بهذا الخصوص .

وأضاف رشيد "  ندعو أبناء المدينة الصامدين المرابطين الى ضرورة الانتباه واليقظة من محاولات شبكات السماسرة المحلية والدولية التى تستغل حالة الفقر والضغوط الاقتصادية التي يفرضها الاحتلال على المقدسيين، ولجوء هذه الشبكات لدفع مبالغ مالية كبيرة لتسهيل إنتقال العقارات لأيدي المحتل الغاصب".

وثمن الحزب دور أبناء المدينة في التصدي لمشاريع الاحتلال، والدفاع عن مدينتهم ودورهم المقدر في حماية المسجد الاقصى المبارك، مؤكدا على واجب الأمة في دعم صمودهم.


بيان رسمي

حول منع مؤتمر مؤسسة مؤمنون بلا حدود

نتيجة منع وزارة الداخلية الأردنية المؤتمر الفكري الموسوم ب:"انسدادات المجتمعات الإسلامية والسرديات الإسلامية الجديدة"،والذي كان من المقرر عقده بتاريخ 2- 4 نوفمبر 2018بشراكة بين مؤسسة مؤمنون بلاحدود للدراسات والأبحاث ومركز مسارات تنوير، وكذلك منع المؤتمر الصحفي الذي دعتإليه إدارة المؤسسة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق ل 30/10/2018، فإن المؤسسة:

- تستنكر بشدّة هذا المنع غير المبرّر، الذي نعتبره تضييقاً لمساحات الحرّية في التعبير وحق التعددية الفكرية، ويأتي استغرابنا هذا بعد أن احتضنت المملكة الأردنية الهاشمية مؤتمرين سابقين لنا، حضرها رموز من المثقفين والسياسيين ورجال الدولة، ولاقت استحساناً وتفاعلاً قويين ما بين مختلف الحساسيات الفكرية والثقافية والسياسية.

- نعتبر هذا المنع مخالفا للتوجهات العليا للمملكة الأردنية الهاشمية برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ومبادراته لضمان التعدد الفكري والثقافي وحماية الأمن المجتمعي.

- ونخشى أن يكون هذا المنع قد تم بإيعاز جهات معادية لفتح فضاءات للنقاش والحوار وممارسة الاختلاف، والتي نعتبرها الضامن الحقيقي للاستقرار الأمني والروحي والمجتمعي لأية دولة عربية كانت؛ لا يخدم المصالح العليا للمملكة.

- كما أن منع المؤتمر الصحفي يؤكد مرة أخرى،أن هناك من يشتغل لحساب أجندته الخاصة، بعيداً عن أيّ اعتبارات وطنية أو أخلاقية تجاه مجتمع يتوق إلى كثير من التقدم ومزيد من الكرامة، فضلاً عن تأكيدهلمخاوفنا العميقة التي تسير بها هذه الجهات، ومحاولات اختطافها للمجتمعباسم الدين أو لاعتبارات دينية. 

- نتأسف لمنع مؤتمرنا الفكري الذي لم نكن نهدف من خلاله إلا لإشاعة الفكر النقدي المسنود بالمعرفة والضمير الأخلاقي الذي يسهم في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة والمتسامحة، ويخدم مصلحة المجتمعات العربية والإسلامية، ومنها مصلحة الدولة والمجتمع في الأردن.

- إن رهان مؤسسة مؤمنون بلا حدود واشتغالاتها قد تتقاطع مع أفكار البعض وقد تختلف مع البعض، مع احترامها الكامل للأفكار المخالفة والمختلفة، وتؤمن بأن ثقافة المنع لا تخلق أبداً مجتمعاً آمناً ومبدعاً يمارس تعدده والعيش المشترك على أرض واحدة تتسع للجميع. لذلك، نؤكد أن التشويش على عمل المؤسسة لن يزيدها إلا إصراراً في إشاعة الفكر النقدي التنويري، وأن الممارسات والحملات التي تهدف لتشويه صورة المؤسسة لن يزيدها أيضاً إلا قوة ورغبة في تعزيز قيم الحرية الفردية والجماعية، ومنها حرية ممارسة الفكر والنقد والحوار.

وإننا بهذا البيان، نجدد تأكيدنا على ضرورة انخراط الجميع دولة ومجتمعاً في الحفاظ على الأمن الروحي والثقافي والمجتمعي من خلال توسيع دوائر التفكير المشترك بين جميع مكونات المجتمع في أفق فضاء عربي مؤهل لخوض حوارات كونية إنسانية بناءة أساسها نبذ جميع أشكال الإقصاء الفكري والرمزي. إن إيماننا راسخ أن الزيغ عن هذا الخيار لا يخلق سوى بيئة خصبة للتطرف والإرهاب.

الأمين العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدوديونس قنديل

رئيس هيئة المديرين لمركز مسارات تنوير رائد الخطيب

محمد العاني المدير العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدود


بيان صحفي

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

يعزي أفغانستان في ضحايا تحطم مروحية

جدة، في 31 أكتوبر 2019

تلقت منظمة التعاون الإسلامي ببالغ الأسى نبأ تحطم مروحية تابعة لقوات الدفاع الوطنية الأفغانية ومقتل أفراد الطاقم والركاب وعددهم 25 شخصاً، بمن فيهم رئيس مجلس ولاية فراه وأعضائه ونائب قائد فيلق الجيش، وذلك جراء ارتطام الطائرة بأحد الجبال.

وقد تقدم الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بتعازيه الحارة إلى أسر الضحايا المكلومة وإلى حكومة أفغانستان وشعبها، سائلاً الله تعالى أن يتغمد ضحايا الحادث برحمته.


بيان صحافي

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

يدين الهجمات على مينسما في بير وكونا بمالي

جدة، 31 أكتوبر 2018

دان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بشدة الهجمات على معسكرات مينسما يوم السبت 27 أكتوبر 2018 التي أسفرت عن مقتل جنديين من بوركينا فاسو تابعين لمنظمة الأمم المتحدة وجرح آخرين كثيرين في شمال ووسط مالي.

وأعرب العثيمين عن رفضه للغة العنف التي تمثل لسان الإرهاب الذي تدينه منظمة التعاون الإسلامي بجميع أشكاله. وشدد على أن مواصلة الأعمال الإرهابية التي تزرع الرعب والخراب مخالفة لروح اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

وقدم الأمين العام تعازيه لأسر المفقودين ولمينسما ولحكومتي مالي وبوركينافاسو، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وأكد لمينمسا استعداد المنظمة لدعم المبادرات والجهود الضرورية لتنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي.


بيان صحافي

منظمة التعاون الإسلامي

تعرب عن حزنها العميق إزاء الحادث المأساوي للطائرة الإندونيسية

جدة، 30 أكتوبر 2018

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن حزنها وألمها البالغين إزاء حادثة طائرة شركة الخطوط الجوية "لاين" والتي كان على متنها 189 راكبا والتي سقطت في عرض البحر بعيد إقلاعها بوقت قصير من مطار العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وأعرب الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن صادق تعازيه لفخامة الرئيس جوكو ويدودو، وللشعب الإندونيسي في هذا المصاب الجلل. كما عبر عن صادق تعاطفه مع أسر الضحايا وأحبائهم.

وسوم: العدد 796