المحبطون !؟

ما الذي يمنع المحبطين أن يحتفظوا بأحاسيسهم لأنفسهم ، ولا يُسقطوها على الأمة !؟ 

فمتى كان التشاؤم يشفي مريضاً ، أو يعيد غائباً ، أو يرد حقاً !؟ 

لكأنهم يغفلون عن وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمن دخل على مريض أو مُحتضر بأن يُنٓفّس له بالأجل ( يوسع له ويدخل على نفسه الأمل ) 

فياأيها المحبٓطون المُحبِطون ، في الأمة قوة كامنة  ، والكلمة الطيبة صدقة ، فمع الجراحات التي نزلت بالمسلمين في غزوة آُحد ، وحتى لا يتشاءم الناس مما أصابهم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أحد جبلٌ يحبنا ونحبه !!

وسوم: العدد 748