مهلكة

أوهمه عوج فطرته أنه مهم، فصدق ذلك، وتكلف له، بل أدمنه حتى صار أسيراً له فأهلكه.

"يقضى على المرء في أيام محنته"=حتى يضل فلا وعي ولا حذر

بتُّوا=عراك وفي حزم وفي غضب=فعش بمنفاك لا أهل ولا وزر

لا تشكُ غيرك أنت اخترت ما وصلت=إليه حالك مشنوء ومحتقر

وسوم: العدد 868