بلوى الجوسسة الصّهيونية

ومرة اخرى يتحرك جهاز المخابرات الصهيوني اليهودي العالمي لاحداث المآسي في الاوطان العربية والاسلامية لاضعافها وشغل الشعوب الاسلامية عن التفرغ له لدحره وتحطيم كبريائه المصطنعة التي تنميها غفلة المسلمين وخلافاتهم وصراعاتهم المفتعلة المصنوعة، وهاهو ينجح في السودان وفي ليبيا وفي اليمن وسوريا ويعمل جاهدا على اسقاط الجزائر ايضا في اتون الفتنة والمحنة من جديد ليسهل عليه اقامة مشروعه الصهيوني في الوطن العربي، فهل يستيقظ المسلمون ويوقفوا بلوى الجوسسة الصهيونية العالمية قبل فوات الاوان؟؟؟

***

أيا أبناءَ أمَّتنا التي تُغدَرْ

إذا انسقتمْ إلى بلوى بمكرٍ سافرٍ تُذكى

فأنتم في الورى موتى

وألبابٌ مُحجَّرةٌ فلا تدري ولا تشعُرْ

بنو صهيون في كلِّ الذي يجري من الآلام والبلوى

هم المسؤولُ والمصدرْ

لماذا الخوف من ذئبٍ يهوديٍّ دنيءِ السِّرِ والمظهرْ

سطا بالسُّمِّ كالأفعى

بل الأفعى أمام السُّمِّ في بلواه قد تُعذَرْ

يهوديٌ سليطٌ سافلٌ وقِحٌ

سقيمٌ بالأذى يفخَرْ

له أيدٍ تبثُّ الضرَّ في الدنيا

بأذيالٍ له في الأرض قاطبةً

تؤمُّ القصرَ والأسواقَ والمخفَرْ

جواسيسٌ... جواسيسٌ

فإسائيلُ قائمةٌ على غدرِ الجواسيسِ

وخبث الخائنِ المُخبِرْ

كإبليس الذي يغشى قلوب النَّاس مُستترا

لها في كلِّ مأساةٍ يد طولى ووسوسةٌ

بما يخفى وما يظهرْ

لها في كلِّ مجزرةٍ يدٌ تذبحْ

وأخرى ترسمُ الأحداث كي تستُرْ

كما غدروا بمبحوحٍ

فقد دسُّوا لرأسِ الدَّولةِ العمياءِ من فجَّرْ

وذاكم طبعهم دوما

فإنَّ الأمَّة الرَّعناء بالأرواح تَستهْتِرْ

فمن أردى بمكرٍ غاشمٍ كِنِدِي؟

ومن يُذكي حروبَ الظُّلمِ في الدنيا؟

سيدري شعبُنا المغدور يوم البعث في المحْشَرْ

***

فاسرائيل يا قومي...

هي الدَّاءُ الخبيثُ المُرُّ بل أخطرْ

هي الحامي لأهل الجورِ والإجرامِ في الدنيا

هي الرَّاعي لمن أهوى على الآفاق بالبلوى ومن دمَّرْ

بها نُخزى... بها نُردى

وحقُّ العدلِ عنَّا في الدُّنا يُحجرْ

دمُ المبحوحِ مهدورٌ فمن يثأرْ؟

دم الأطفالِ في غزَّاء َفي بغدادَ مسفوكٌ فمن يثأرْ؟

فهل نُرجي حقوقَ الثَّأرِ للأخرى؟؟؟

أرى أن نقمعَ الذَّباح في الأوطان لا نجأرْ

أرى أن نقهرَ الباغي

أرى أن نكبحَ الخائنْ

أرى أن نرصُدَ الصُّهيونَ نُصليهِ الرَّدى من حيثُ لا يشعُرْ

وإنْ كَبُرَ العدوُّ السَّافلُ المَوْهومُ بالأعوانِ في غَرْبِ الخنا حيناً

فإنَّ الله يا أهل الهدى أقوى

فإنَّ الله يا أهل الهدى أكبَرْ

وسوم: العدد 892