أذنانِ

للغربِ بوجهٍ : أذنانِ

أُذُنٌ تسَّمعُ للبلوى

وتُصيخُ لزفراتِ الشَّكوى

؛ فالنَّاسُ "بمريوبلَ" ضجُّوا

،،و هُمُ في "كييفٍ" قد لجُّوا

؛؛ "فالنيتو" يسمعُ أنَّتَهُم

"وغُتيرشُ" يدركُ محنتهُم

،،، فالغربُ رؤوفٌ ورحيمُ

****

والأذنُ الأخرى صمَّاءُ

أسماعُ العالمِ بكماءُ

،"أُوربَّا" طُراً خرسَاءُ

،،أمريكا أيضاً عمياءُ

عن محنةِ ناسٍ في الشَّامِ

،،،وثكالى غرقَت بضِرامِ

،،،،عن "أسدٍ" سادَ بإجرامِ

ليميتَ الناسَ "بخردلِهِ"

، ويؤمِّنَ حدَّ الجولانِ

،، والقتلُ "لرُسيا" مشفوعُ

في "سوريْا" وكذا مشروعُ

في "إدلبَ" يُشرعُ تشنيعُ

؛ فالنَّاسُ بإدلبَ سمراءُ

،،و هناكَ السَحنةُ شقراءُ

::وجهانِ لآذانِ الغربِ

؛أذُنَانِ تلطَّخُ بالعَجَبِ

؛؛ فالأولى تسمعُ "أُكرنيْا"

والأخرى نامت عن كربي!!

************************************

هههههههه

المبكي يضحكُنا جِدَّا

والمضحكُ يبكينا جدَّا

ولَشَرُّ البلوى ما ألهى

وتمام البلوى ما يبكي

**
عُرْبٌ قد حلُّوا مشكلة

في أرضِ العرب وقد سعدوا

******
لم يبقَ سوى مشكلة في حربٍ قد وقعت في أقصى الأرضِ برُوسيَا في غزوٍ حصلَ بأرضِ الأوكرانْ

......فتوافدَ زعماءُ العربِ

من رأسِ الهرمِ إلى الذنب

أخذوا معهم إطفائيَّةْ

ليصبُّوا الماءَ على الحربِ

فهمُ مثلُ "زهيرِ بن أبي سُلمى"

يدعونَ "ابنَ سِنَانٍ"

كي يوقفَ حرباً همجيَّةْ

بين قبائلِ أوربييِّن نشامى

من "عبسٍ" نسلوا أو "ذبيانْ"
؛؛؛ "فبسُوسُ" الغربِ تُؤرِّقُهُمْ

وحميّتُهُم يا –صَاحِ- تؤنِّبُهُمْ

******
يا للسخفِ.... وياللعَجَبِ!!!

وسوم: العدد 975