أو تذكرين

محمد خضر الزبيدي

[email protected]

أوتذكرين خافق الشوق

عصافيراً تزقزق في ظل أغصان الصباح

ولمست عصفورين وَدا

لو أن للشوق صباح

حتى تسافر حلمة السُكر

ونسكب في عيون الليل ما تدفق منهما

عطر البنفسج شاقه زهر الأقاح

الفيت مرساتي بشاطئ خصرها

ثم التوت منا حبال الشوق

مثلما

رف الجناح مع الجناح

فانثال من عينيك همس خواطري

وإذا صباحك الآتي و كأسي مستباح

فغدت خيولي شُرداً تجني سنا خديك

يا مهرة سفحت أناملها جراحي

فاستبدًّ الشوق عرياناً و غنى

لحن ممطرة الشفاه

خمرة العشق الذي وئدت به

أحزان عينيك و أحزاني التي

وسعت بهاءك بعد أن شاب الهوى

وغدا

مثل حلم الليل تودعه تباشير الصباح

لا تسألي عني أساطير الهوى

فأنا الذي قد صاغ ملحمة انجذابك

نحو قنديلي و فوح عطرك قد صبا

ونهر الله منسكب تماوج شَعرك الزاهي

عرائش من ورود

ناديت حزني أن ينام بظلها

أنت   الصديقة و الشقيقة وانت حلم الدرب أو سر القصيدة

وانت مالكة العطاء من مغرب الشمس و حتى حيث ميلاد الزمن كل الاقاليم التي نسجت هواي بأضلعي

وانا يشردني هواك وليس لي من ظلك العالي سكن.