أولمرت يهدد بذبح غزة
أولمرت يهدد بذبح غزة ...
والسلطة تتمنى له الشفاء العاجل!!
رياض أسعد الدراغمة
[email protected]
أرى الـحـقَّ دومـاً لـلئامِ مُحطِّما
فـلـلـحقِّ نورٌ يُسْعِدُ القلبَ حُسنُهُ
ولـلـحـقِّ سـيفٌ قدْ تجرَّدَ نصْلُهُ
يـسـودُ التُّقى بين الوجودِ ويَعْتلي
ويـبـقى وضيعَ النفْسِ يلهو بخبثِهِ
ومــا ذلَّـهُ إلا دنـاءَةَ نـفـسـهِ
فدوماً ترى في قولِهِ البغضَ والأسى
إذا هـبَّـت الـدنيا لحربِ عَقِيدتي
وسـلَّ لـهـا سَـيـفـاً وقدَّمَ فِتْيَةً
وصالَ –بعونِ اللهِ –يدفعُ من طغى
وقـوّى – بـعون اللهِ – فِعْلَ عتادهِ
وأمـسـى عِـدُوُّ اللهِ يـلـطِمُ خدَّهُ
عـلـى قُدْسِهم لا , لنْ أعودَ مُجدَّدا
عـلـى أنَّ حَـبْراً قدْ تَمعَّرَ وجْهَهُ
فـقـالَ لأعـوانٍ لـهُ ولِـقـولِهِ
بـفـضْـلِ مُحبيِ السّلامِ وعترتي
فـلُـمُّوا سلاحَ القومِ واقضوا عليهِمُ
وشُقٌّوا صُفوفَ القومِ واقضُوا عليهمُ
وقـدْ حَـسِـبوا أنّ القويَّ سلاحُهم
وقـدْ وَهِـمـوا والوهْمُ وهْنٌ مُخَبَّأٌ
ولـكـنـنـا باللهِ نـقْـوى ونأملُ
ونَـقْـوى بـعزمِ اللهِ والعزمُ عزمُهُ
فـيا شعْبُ دعْ عنكِ الخؤونَ وفعْلَهُويُـعْـيي خبيثَ النَّفسِ إنْ ما تكلَّما
وللحقِّ صوتٌ يُخْرِسُ الإفْكَ والدُّمى
لـيـطْـردَ أشباحاً وسوطاً وظالماً
فـلـلـخـيـرِ أزهارٌ إذا ما تبسَّما
فـيـخـدِمُ اعـداءً ويُـمنحُ دِرْهما
ونـفـسُ الـشَّقيِّ أوردته المحارِما
ودمـاً يرى –في عينِهِ– الحقَّ أبكما
وقـامَ لـهـا شَعْبٌ تَخضَّبَ بالدَّما
وأسـبـغَ أفـعـالَ الـكرام وقدَّما
ويَـقْـتُـلُ أعْـداءَ البلادِ مُصَمِّما
فـأصـبـحَ شوكةً وأمسى مُعظما
ويـلـعـنُ أحباراً ويهْرُبُ مُقْسِما:
أرى الـموتَ يدنو , والغنيمةَ عَلْقَما
وقــدَّمَ آراءً وقــالَ وأبْـرمـا
وعَـنْـونَ عُـنْـواناً وبدَّلَ أطْقُما
نُـلَـمْـلِـمُ أسـيافاً ونقتُلُ مُجْرِما
ودُكُّـوا جِـراحـاً نازفاتٍ وأعظما
وشُـدُّوا قيوداً واستبيحوا المحارِما
ومـا نـظِروا للهِ , مِنْ فَطِرِ السَّما
ومـنْ يَـتركِ الإبصارَ يأكلُهُ العمى
ولـم نـرمِ فاللهُ العزيزُ الذي رَمى
ونَـقْـوى بتقْوى الله فالنصرُ قدْ نما
سـيـفـضحُ تِكراراً ويبقى مُذمَّما