تلاحين على مقام العشق

أدخل اللحظة في إشراقة الذات وأتلو

نبأ الشعر على موجات ذاتي

أشرب الدفقة من عين بها قد

شرب الشاعر فرجيل

شاعر العشق أنا في

ضحوة الحرف فمن يشهد عشقي

في خفايا

كلماتي؟

أكتب الكلمة إلهاما وأسمو

بخيالاتي خفيفا

في تماويج جهاتي

أقطف الومضة في نغمة حزن

وقّعتها

عزة الميلاء في اللحن المواتي

أدرك الغنة في دفء المقامات وأجلو

رنة الرصد وأنغام البياتي

يا خليلي تعشقت وحيدا

ففؤادي

من هواها

بين خذ من

ليلة العشق وهات

ما مضى من

زمن الألحان يبقى

ورؤى الشعر المعنّى

من تباليج صفاتي

ليس لي في

ليلة النغمة أن أعرى وأشقى

ليس لي في

ليلة الكلمة إلا

أن ألَقّى

فورة الكشف وأرقى

إنني أرقى جنونا

في مقاماتي وألقى

منك يا أيتها الومضة عشقا

أبحر اللحظة في لحن تشهّاه الخليل

أعبر الآهة في شعر تغنّى

به يوهان وزرياب العليل

دور مي فاصولسي تلك مقامات صلاتي

فادخلي أيتها الومضة في موجات ذاتي

وسوم: العدد 646