اليهود هم اليهود

خمسة وستون جزءاً

تحسين أبو عاصي

– غزة فلسطين –

[email protected]

وثائق ومراجع بالحقائق والأدلة والأرقام

تشمل الموضوعات الآتية

1- هتلر واليهود .

2- تصريحات اليهود .

3- مذابح اليهود .

4- صور لمذابح اليهود .

5- مخططات اليهود .

6- الدول العربية واليهود .

7- المسلمون واليهود .

8- العالم واليهود .

9- التوراة واليهود .

10-  شهادات اليهود .

11-  أدبيات اليهود .

12-  أخلاق اليهود .

13-  القرآن واليهود .

بحث وجمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل – –

[email protected]

الجزء الأول

مرفق ملف وورد

انتظروا باقي الأجزاء ففي كل يوم سنرسل لكم جزءاً بإذن الله تعالى .

الجزء الأول

لماذا قضى هتلر على بعض يهود ؟ .

بحث وجمع وكتابة : تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل –

[email protected]

قال هتلر في كتاب له بعنوان كفاحي :

لقد كان بوسعي أن أقضي على كل اليهود في العالم .. لكن تركت بعضاً منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم ، لقد اكتشفت مع الأيام انه ما من فعل مغاير للأخلاق ، وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها !! . فلماذا قال ذلك يا تُرى ؟ .

اقرأ أخي وتمعّن في كل كلمة صدرت من أفواههم ، وفي كتبهم ووثائقهم حتى نهاية الموضوع ، لتعرف من هم اليهود .

= = = = = = =

1-  بعد انتصار اليهود عام (1948) وإعلان دولة إسرائيل اجتمع (بن غوريون) - أول رئيس لإسرائيل بعد قيامها - بجنوده لا ليوزع عليهم النياشين ، أو الأوسمة أو يزعم انتصارا ، ويأمر بإذاعة الأغاني الحماسية ، وإنما جمعهم ليقول لهم : «أيها الجنود إنكم لم تنتصروا بفضل كفاءتكم ومجهودكم بل لأنكم محظوظون ؛ لأن عدوكم متهور وليس له كلمة أو رأي واحد ، ولا يتعلم أبدا من أخطائه ، لذلك أطلب منكم ومن الآن أن تتدربوا أكثر وتتسلحوا أكثر ، وتدرسوا خططكم بشكل أدق وأشمل ؛ حتى إذا عاد عدوكم للقتال تكون لكم الغلبة عليهم دائما«.

2-  قال بن غريون أول رئيس وزراء للكيان اليهودي : إن صراعنا مع أعدائنا العرب هو صراع حضاري ، وهو صراع العلم العنيف .

3-   بن غوريون صرح يوما وقال : لو كنت مكان العرب لا يمكن أن أقبل الاعتراف بهم ( يقصد اليهود ) أو التفاوض معهم أو مهادنتهمهم أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين فنحن سرقنا وطنهم فكيف أعترف لمن سرق وطني بسرقته وبحقه فيه .

4-  وقد كتب(بن غورين ) عام1937 تقريرا باسم (اتجاهات السياسة ) قدمه إلى (المجلس العالمي لعمال الصهيونية )وذكر فيه : (إن الدولة اليهودية المعروضة علينا بالحدود الحالية لا يمكن أن تكون الحل المنشود لمسالة اليهود ، ولا هدف الصهيونية الذي سعت إليه طويلا ،إلا إنه يمكن قبولها بوصفها المرحلة الأولي والأساسية التي ننطلق منها إلى مرحلة تحقيق الوطن اليهودي الأكبر

5-  خطاب " بن غوريون " أمام الكنيست بعد احتلال إسرائيل لأراضي سيناء المصرية في العدوان الثلاثي الذي تم 1956 م قائلاً:

 (( أن قواتنا المسلحة أنجزت حملة صاعقة استمرت أقل من سبعة أيام لتطهير شبه جزيرة سيناء من القوات المعادية وتمت لها السيطرة على خط يمتد من رأس النقب إلى شرم الشيخ ومن ايلات إلى رفح بعمق يصل إلى قناة السويس وخليجها الجنوبي)) هكذا يعترف " بن غوريون " بحدود الدولة الصهيونية المرسومة منذ العام 1919 م والتي تشمل الجنوب اللبناني ونهر الليطاني والجولان السورية وجميع مدن شرق الأردن – متجاوزة الضفة الغربية الفلسطينية ، إضافة إلى قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء ))

6-  وهو ما يعني عدم الاعتراف بالحدود الدولية التي رسمت لها في قرار التقسيم الصادر 1947 م على 55 % من مساحة فلسطين الكلية ، ولم تلتزم به في حرب العام 1948 لكي تستولي على 79 % من مساحة فلسطينين

7- آفى ديختر وزير الآمن الصهيوني صرح منذ بضعة شهور أنهم خرجوا من سيناء بشرط إمكانية العودة إليها متى يشاءون بموجب ضمانات أمريكية .

8-8-  نقلت الصحف الإسرائيلية عن نص محاضرة القاها آفي ديختر في 4 سبتمبر الماضي 2008م في معهد أبحاث الأمن القومي في إسرائيل .صرح آفى ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق أنه في حالة حدوث انقلاب في السياسة المصرية تجاه إسرائيل ، فإنهم على استعداد إلى العودة إلى شبه جزيرة سيناء وقال : " عندما انسحبنا من سيناء ، ضمنا إن تبقى رهينة . هذا الارتهان تكفله ضمانات أمريكية من بينها السماح لإسرائيل بالعودة إلى سيناء ، وكذلك وجود قوات أمريكية مرابطة في سيناء تمتلك حرية الحركة والقدرة على المراقبة بل و مواجهة أسوء المواقف وعدم الانسحاب تحت أي ظرف من الظروف " وان " سيناء مجردة من السلاح ومحظور على الجيش المصري الانتشار فيها هي الضمانة الوحيدة والأقوى لاحتواء أي تهديد افتراضي من مصر " وان " سيناء بعمق 150 كيلومتر مجردة من السلاح هي الضمان الذي لن نتخلى عنه في كل الظروف "

9-9-  وصرح آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق خلال وجوده على رأس الوزارة ، حول الهدف من استهداف السودان، يوم 10 أكتوبر 2008، ، في مقالة له بعنوان : الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية ، فقال: السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي. ليأتي هذا التصريح تعبيراً فاضحاً عن الدور الصهيوني المباشر في العمل على تفتيت السودان ودعم الحركات الانفصالية فيه، وهو ما لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني لتفكيك الأمة العربية، ويأتي ذلك أيضا من خلال قيام المنظمات اليهودية بإشراف وتمويل الصراع في دارفور كما فعلت من قبل في الجنوب . صحيفة لوم وند الفرنسية أكدت أن هناك جمعيات إسرائيلية ويهودية أمريكية ظهرت في الآونة الأخيرة تهدف إلى مساعدة أهالي أو لاجئي دارفور، وأن معظم اللاجئين في طريقهم لأن يتهودوا ويصبحوا إسرائيليين. وأعرب رئيس الوزراء السابق لدولة اليهود أيهود أولمرت وزوجته عن استيائهما من التعامل غير الإنساني للجنود المصريين على الحدود مع السودانيين ، وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في أغسطس 2008، أن أعضاء الكنيست قدموا التماسا قالوا فيه : إن هؤلاء اللاجئين يحتاجون إلى الحماية والمأوى ، وإن تاريخ الشعب اليهودي وقيم الديمقراطية والإنسانية تشكل واجبا أخلاقيا أن نعطيهم المأوى .

10-0-        في محاضرة عن استراتيجية الدولة العبرية في المنطقة، ادلى آفي ديختر رئيس «الشاباك» السابق بشهادته أمام الدارسين في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي.ومما قاله أن إسرائيل تجرّب مع الولايات المتحدة الاميركية محاولة اختراق الساحة اللبنانية وزرع الاختلالات فيها، لتعميق النزاعات السياسية والمذهبية والطائفية، وقطع الطريق أمام تحقيق التوافق بين القوى السياسية. واعتبر ديختر أن لبنان « أكثر بيئة إقليمية تفرض التحدي الاستراتيجي على إسرائيل». مضيفا ان خيار القوة استخدمته إسرائيل مع لبنان في عام 2006، وعدم نجاحها في تلك الجولة لا يعني استبعاد ذلك الخيار، الذي سيظل قائما والاستعداد له مستمر بوتيرة عالية. لكن في الوقت ذاته فإن إسرائيل لم تتوقف عن السعي لإحداث الاضطراب وتعميق الشقاق في الساحة اللبنانية. وقد حققت في ذلك نجاحات عدة، منها مثلا أنها استطاعت خلق بيئة معادية للمنظمات الفلسطينية «توّجت» باندلاع الحرب الأهلية عام 1975. وفي هذا الصدد أشار إلى التنسيق الذي قام بين إسرائيل وبعض القوى اللبنانية في تلك الحرب. حيث زودت إسرائيل تلك القوى بالسلاح والأموال، بموافقة رئيس الوزراء آنذاك إسحق رابين ووزير الدفاع شمعون بيريز. ويقول آفي ديخترفي محاضرته اياها:" ان الجهود الاستخباراتية داخل لبنان والسياسية في المحافل الدولية هي التي اجبرت السوريين على الانسحاب من لبنان"انتهى

11-        يؤكد الخبير الأمني الإسرائيلي امير أورن أن اعتماد الجيش الإسرائيلي على 70% من قواه البشرية على قوات الاحتياط، يعني أن قدرة العرب على إطالة أمد أي حرب سيؤدي الى نتائج كارثية على إسرائيل؛ من هنا كانت هناك دوماً حاجة ماسة الى معلومات اسخبارية دقيقة عن " العدو العربي " ويتقاسم المسؤولية عن جمع المعلومات الاستخبارية عن الدول العربية كل من جهازي " الموساد " و" أمان "، ولأن بعض المعلومات الحيوية لا يمكن الحصول عليها إلا عبر مصادر بشرية،

12-        وأشار الوزير اليهودي "مائير شتريت" إلى أن وزارة الداخلية الإسرائيلية بدأت في التمهيد لتنفيذ خطة منح الجنسية الإسرائيلية لمئات اللاجئين القادمين من إقليم دارفور

13-        لخص بيجين ذلك في مقولته عن السادات عندما صرح قائلا : " فليأخذ لمصر بقدر ما يعطى من فلسطين "

14-        تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق، آفي ديختر في مقالة له بعنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، إذ قال: "السودان بموارده ومساحته الشاسعةعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي .

15-        صرح نائب وزير الحرب الإسرائيلي الجنرال متان فلنائي في مُدَاخَلَةٍ أمام الكنيست وقال : " حتى في أكثر أحلامنا وَرْدِيَّةً، لم نكن نتوقَّعُ أن يأتي اليوم الذي يقوم الفلسطينيون أنفُسُهم بتصفية العناصر التي تُهَدِّدُ الأمن الإسرائيلي .

16-        رئيس الموساد الإسرائيلي السابق أشار إلى خلق فلسطيني جديد' لصالح مشروع سياسي ليس ما هو معروف ، ' فلسطيني جديد' قادر قوي يقمع بلا رحمة يحترم أي التزام مع إسرائيل دون أي ورقة أو اتفاق مكتوب

17-        ماكس فيردمان الحاخام اليهودي الأميركي دعا إلى قتل المدنيين والأطفال الفلسطينيين وتدمير مقدساتهم ونبش قبور موتاهم وتدمير مزروعاتهم . وقال الحاخام مانيس فريدمان في رد على سؤال عن كيفية معاملة اليهود لجيرانهم العرب "أنا لا أومن بالأخلاقيات الغربية التي تقول لا تقتلوا المدنيين أو الأطفال، ولا تدمروا الأماكن المقدسة، ولا تقاتلوا أثناء الأعياد ولا تقصفوا المقابر ولا تطلقوا النيران حتى يبدؤوا هم بذلك وأضاف فريدمان، وهو حاخام بمعهد "بياس تشانا" للدراسات اليهودية بولاية مينيسوتا أن "الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمروا مقدساتهم، واقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم... فعند تدمير مقدساتهم سوف يتوقفون عن الاعتقاد بأن الرب إلى جانبهم"

يتبع