عنوان الفيلم: “ظلّ العاصفة”

النوع: دراما قصيرة نفسية صامتة

المدة: 5-10 دقائق 

القصة:

في مدينة تئنّ تحت وطأة الحرب ومشاهد اللا حياة ، تعيش نور  وهي فنانة شابة تعاني من فقدان شقيقها الشهيد الراحل في القصف الأخير. منزلها مدمّر، مرسمها بلا لون، وروحها مشحونة بالمشاعر التي لا تجد لها مخرجًا.

مرت على الركام الجزئي لبيتهم وأخذت قطعة من بعض الحجارة الحادة من غرفة شقيقها، وبدأت في رسم مشاعرها على الجدران المهدّمة. كل لوحة كانت تعبّر عن مرحلة من الحزن: الصدمة، الغضب، الإنكار، ثم الخوف والتقبّل. تبدأ الجدران في التحوّل إلى معرض حيّ من الألم والتفريغ. بصورة الأشخاص .

بينما تحاول نور استرجاع لحظات جميلة قضتها مع أخيها من خلال الرسوم والصوتيات التي سجّلها، تلتقي بجارٍ مسنّ يُدعى “أبو عادل”، يستند عكازه والذي فقد زوجته قبل سنوات في حرب سابقة، لكنه يخفي ألمَه وراء قصص فكاهية وقهوة مرّة وكأس ماء كان يقدمه للمارة ..

في لحظة ذروة الفيلم، تتصاعد أصوات القصف بينما تحاول نور  الانتهاء من آخر لوحة رسمتها وهي تبكي، ثم يهدأ فجأة ضجيج كل الأصوات… لتظهر لوحة كبيرة تُجسّد الطفل الذي في داخلها، يصرخ وسط الظلام، لكن بعينين تنظران نحو الضوء. 

الرسائل:

• الحرب لا تحطّم الجدران فقط، بل تمزّق دواخلنا.

• الفن هو وسيلة للنجاة، ليس من القنابل فقط، بل من أنفسنا.

• المشاركة في الألم تخلق روابط جديدة تعيد بناء ما تهدّم في الروح.

وسوم: العدد 1129