دخلت القوات العراقية الكويت فقامت القيامة... ولكن ماذا عن إحتلالات اليوم؟

أعزائي القراء ..

دخلت القوات العراقية في عهد الرئيس الشهيد صدام حسين الكويت بعد استفزازات مقصودة من حكامها منسقة مع الولايات المتحده لغايات وضحت بعد تدمير العراق ، وكلنا لمنا الرئيس صدام على دخوله الكويت . فتم استغلال هذه الخطيئة فدمروا العراق ودمرت الأمة ألعربيه بعده .  شارك معظم حكام العرب بهذا الانتحار وعلى رأسهم المجرم  حافظ الاسد حيث كانت قوات ( الصمود والتصدي ) متمركزة على ميمنة الجيش الامريكي في منطقة حفر الباطن السعودية يتبادلون المته والبيبسي والهامبورغر كما اصطفت قوات مبارك و دول الخليج  على الحدود السعودية الكويتية بانتظار الاوامر الامريكية بالهجوم على الجيش العراقي،  هذا الجيش  هو الذي  أنقذهم قبل سنوات من اكبر مؤامرة إيرانية لابتلاعهم جميعاً...وهذا الجيش هو نفسه  الذي انقذ سوريا في حرب تلميع الاسد عام ١٩٧٣ قبل ان تصل قوات اسرائيل لدمشق .

اليوم لم نعد نعرف كم عدد الدول التي تحتل دولاً عربية  ومن هي هذه الدول  .. لقد اختلط الحابل بالنابل و حكام العرب الذين اعترضوا على دخول القوات العراقية الكويت هم اليوم اصحاب الشهية المفتوحة على مصراعيها بينما اللعاب يسيل من افواههم يتهيؤون لالتهام أراضي الاشقاء، فبدات قواتهم تصول وتجول اليوم في أراض عربية وسط تصفيق وتهليل كبار حكام العالم لها .

اليوم ملالي ايران في العراق وفِي لبنان وفِي سوريا وفِي اليمن ومخالبها تحفر في الشاطئ البحريني .. 

وقوات الحزم السعودية الاماراتية وسعت عملياتها لتنتقل من مهمة إنهاء الحوثيين المدعومين إيرانياً الى قوات احتلال  لتضم أراضي المهرة اليمنية  لها دون استئذان ، بينما الحوثي مازال في ميناء الحديدة ومازال يحتل العاصمة صنعاء!!.

وقوات السيسي والامارات تصول وتجول في ليبيا. 

وروسيا صار لها اليد الطولى في التحكم في سوريا، بينما امريكا وفرنسا وإيطاليا وانكلترا  كل منهم اقتطع قطعة ارض سورية وأقاموا في وطننا،  فمنهم من اختار قطعة ارض مجاورة لآبار البترول، ومنهم من اختار قطعة ارض مجاورة لآبار الغاز ،  ومنهم من اكتفى بأراض قرب مناجم بالفوسفات وبعضهم كان متواضعاً فاختار أراض تنتج القمح والأقطان فجاورها. 

كل ذلك من اجل انهاء اختراع داعش هذا المولود الذي ولد وترعرع في اقبية المخابرات الامريكية - الاسرائيلية - الروسية - الايرانية،  ولاتستثنوا مختبرات مخابرات الديكتاتوريين العرب  .. بينما وظيفة حزب قسد الكردي هي اللحاق بالقوات الامريكية أينما ذهبت فهي الغطاء له لحمايته والدفاع عنه.

العراق دخل الكويت فخسف القمر وكسفت الشمس 

والعالم اليوم يحتل ارضنا العربية من شرقها لغربها  ومع ذلك لم تقم القيامة بعد؟

الحالة الشاذه لن تدوم  والشعوب ستحسم امرها ولكن الى متى؟

  تحياتي ..

وسوم: العدد 800