مطلوبون للعدالة (العميد عبد السلام فجر محمود)

الحلقة العاشرة

 clip_image002_3206c.jpg

مكان ولادة مجرم الحرب عبد السلام محمود: الفوعة – إدلب تاريخ الولادة: 1959 الاختصاص: مخابرات جوية، رئيس قسم التحقيق في فرع المخابرات الجوية بمطار المزة العسكري، ويكتب اسمه هكذا دون أي ألقاب أخرى فكل عورات أهل الأرض لا تكفي وجهه عاراً على ما فعله بحق المعتقلين السوريين الأحرار.

تسلسل المناصب والمهام التي شغلها مجرم الحرب عبد السلام محمود

شغل مجرم الحرب العقيد عبد السلام فجر محمود منصب مدير مكتب مجرم الحرب اللواء محمد الخولي مدير إدارة المخابرات الجوية الأسبق، وفي عام 2010 ترأس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الجنوبية، ثم حصل على شهادة ماجستير من إحدى الجامعات اللبنانية، وترفع بعدها لرتبة عميد حيث تم تعيينه رئيساً لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية والموجود في مطار المزة العسكري.

ولدى انطلاق الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ تولى مجرم الحرب عبد السلام ونائبه مجرم الحرب العميد نزيه ملحم، مسؤولية التحقيق مع المعتقلين في إدارة المخابرات الجوية والذي بلغ عدد منسوبيه حوالي 388 عنصراً، آنذاك، حيث أشرف العميدان عبد السلام ونزيه على أعمال التعذيب وتصفية المعتقلين الذين كان يتم إرسالهم من كافة المحافظات السورية إلى فرع التحقيق. وشاركهما في ارتكاب الانتهاكات كلٌ من: مجرم الحرب العميد سالم داغستاني، ومجرم الحرب الرائد سهيل الزمام، ومجرم الحرب الرائد طارق سليمان، ومجرم الحرب النقيب باسم محمد.

المخابرات الجوية وكر مجموعة الرعب والخوف التي يقودها مجرم الحرب عبد السلام محمود

وشكلت هذه المجموعة واحدة من أسوأ فرق التحقيق، حيث أصبح لفرع التحقيق بالمخابرات الجوية في المزة (الذي يقوده مجرم الحرب عبد السلام محمود) سمعة كبيرة في مجال التعذيب والتصفية، ومن أبرز ضحاياه الطفلان الذين لم يبلغا الثلاثة عشر عاماً؛ "حمزة الخطيب وثامر الشرعي"، وذلك بحسب شهادة “آفاق أحمد” العنصر المنشق عن إدارة المخابرات الجوية، الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان “بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا".

تفاصيل عن الانتهاكات التي كانت ترتكب في فرع العمليات الخاصة بمطار المزة

وفق شهادة منشق من المخابرات الجوية يدعى “عمر”، أكد فيها أنه بعد عملية صيدا عاد ضباط المخابرات الجوية بمائة وستين محتجزاً، وكان عمر مسؤولاً عن تنظيم نقلهم إلى فرع التحقيق بالمخابرات الجوية، ومن ثم اطلع على قائمة بالأسماء، حيث تم وضع المحتجزين في مركز احتجاز بمطار المزة. وفيما بعد تم الإفراج عنهم جميعاً، عدا اثنين وذلك بعد أن تم الكشف عن جريمة تعذيب وقتل الطفل حمزة الخطيب. وقال عمر إن هؤلاء المحتجزين الذين رآهم أثناء خدمته وأثناء احتجازه تكرر تعرضهم للتعذيب في منشأة احتجاز المزة، وفي اثنين من مراكز الاحتجاز التي تديرها المخابرات الجوية، مؤكداً أن أساليب التعذيب التي استخدمها المحققون في سجن المزة شملت الضرب لوقت طويل بالعصي والجلد بالسياط، والتعليق من الأيدي إلى السقف وفي بعض الأحيان لساعات وأيام، واستخدام صواعق الماشية الكهربائية وأجهزة الصعق بالكهرباء المجهزة بالأسلاك التي يتم وضعها على مختلف مناطق الجسد، وكذلك الحرمان من الطعام والمياه والنوم. وطبقاً لعمر، فإن مجرم الحرب عبد السلام فجر محمود، بصفته قائد فرع التحقيق بالمخابرات الجوية هو المسؤول عن منشآت الاحتجاز الثلاث.

هيومن رايتس ووتش تتهم مجرم الحرب عبد السلام محمود بإشرافه على أقبية التعذيب

وورد اسم مجرم الحرب عبد السلام محمود مرة أخرى في تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" صدر في عام 2012، تحت عنوان “أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011“، في الصفحات 49 و50 من التقرير، حيث أكد ضابط سابق انشق عن المخابرات الجوية يدعى “رامي” وتم اعتقاله في الفرع قوله: “رأيت الناس يُعذبون هناك عندما احتجزت وعندما كنت أعمل هناك… أخف أشكال التعذيب هو الضرب بالهراوات على الأذرع والسيقان وعدم إعطاء المعتقلين الطعام أو الشراب، وتعليق المعتقلين من السقف، يربطون أيديهم، وأحياناً يتم ذلك لساعات أو أيام، رأيت هذا يحدث وأنا أتكلم مع المحققين استخدموا عصي الوخز بالكهرباء وآلة للصعق بالكهرباء، هي عبارة عن محول كهربائي، إنها آلة صغيرة فيها سلكين بكلابات يعلقونها بالحلمات، ومعها مقبض ينظم التيار الكهربائي، بالإضافة إلى ذلك كانوا يضعون الناس في النعوش ويهددون بقتلهم ويغلقون النعوش، كان الناس في ثيابهم الداخلية يسكبون عليهم الماء، والتي وثقت حالات القتل تحت التعذيب في فرع التحقيق الذي يرأسه مجرم الحرب عبد السلام، وكذلك في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش””Human Rights Watch”، تحت عنوان "لو تكلم الموتى” الوفيات الجماعية والتعذيب في المعتقلات السورية.

ملفات قيصر تفضح مجرم الحرب عبد السلام محمود

وهنالك عدد كبير من الأدلة التي تدين العميد عبد السلام فجر محمود في ملفات القضية المعروفة باسم “قيصر، والذي تناول أساليب التعذيب الممنهجة، ناهيك عن حالات الاغتصاب التي كانت تتم في الفرع، وعمليات الابتزاز عبر اعتقال النسوة والفتيات من أجل الضغط عليهن للاعتراف بأي شيء بخصوص ذويهن، أو للضغط على ذويهن لتسليم أنفسهم في مقابل إطلاق سراح تلك النسوة والفتيات، وبالفعل شاهدنا أكثر من عملية تبادل بين قوات النظام تكون فيها نسوة وفتيات محررات مقابل ضباط وجنود لقوات النظام.

الانتهاكات التي كانت ترتكب بحق المعتقلين من الرجال والنساء

يقول أحد المعتقلين السابقين بفرع التحقيق في المزة في عام 2013 عن الانتهاكات التي كانت ترتكب هناك: “أمضيت في هذا السجن واحد وخمسين يوماً بين ثلاث انفراديات وجماعيّة واحدة، كنا 26 معتقل داخل الانفرادية وهي بمساحة مترين عرض بمترين ونصف طول، كنا بالكلاسين فقط، نصف هذا العدد ينام واقفاً والنصف الآخر ينام بوضعية القرفصاء، وكان في هذه الزنزانة أب وولده، وفي الزنزانة المجاورة ولديه الآخرين، ذات صباح استفقنا على موت الأب، وبعد ليلتين من القهر الذي عاشه ولده في نفس الزنزانة مات الابن أيضاً! … هكذا ببساطة، في هذا المعتقل أطفال معتقلين بسن الثانية عشر والثالثة عشر والرابعة عشر، كنا دائماً نفيق على صراخهم الهيستيري ليلاً (بدي إمي …)، في هذا المعتقل نساء تعاني كل صنوف العذاب والاعتداء الجنسي، في هذا المعتقل أجبروا الأخ على اللواط بأخيه، في هذا المعتقل لا يوجد معتقلين وحسب إنما مشوّهين، وقشرة البيض أو حبّة الرز تمثل خطراً علينا إن أبقيناها في أرض الزنزانة، فهي تجرحنا بسهولة، ولكثرة القذارة والوسخ والجرب وانعدام الطهارة والماء تلتهب الجروح وتتقيّح بشكل مخيف. في هذا المعتقل يرغب المعتقل أن يموت ألف مرة داخل هذا المكان ولا أن يأخذوه الى مشفى الـ 601 بالمزة فهو مسلخ بامتياز، في هذا المعتقل يسمح لنا بالخروج للحمام مرتين يومياً؛ وفي ثواني معدودة وإلا حل بنا غضب الشياطين، حيث يقومون بانتهاك خصوصياتنا ودمجنا بمخلفاتنا داخل الحمامات، كان في جسد أحدنا 130 جرح مقيّح رأيناها بأم أعيننا عندما كشف عن جسده لنا، وهذه الجروح غير عائدة لتعّرضه للضرب، وإنما للقذارة داخل المعتقل.

حكاية معتقل في فرع المخابرات الجوية

يروي وائل أحد المعتقلين والذي أفرج عنه لاحقاً، أنه في زنزانتنا التاسعة عشرة في مطار المزة العسكري كانت رائحة لحم عبد الحي المحترق تزيدني يقيناً أنه لن يكون هناكـ راحةٌ طالما نحن أحياء هناك. حيث مرارة الفناء أشد من مرارة الألم. وملامحنا التي توحدت لأجل الوطن. لن تناساها ذاكرة الجدران أبداً. حيث تمسي (الشمعة) اسماً أشدً رعباً من كل أسلحة الأرض فتكاً وموتاً.

كان عبد الحي صاحب الشهادة العليا في الكيمياء قد أمضى معنا 21 يوماً روى لي خلالها كيف اعتقلوه في كمين على طريق عربين ومنذ لحظة وصوله يخرجونه كل يوم ويشبحونه لأكثر من ساعتين ُيكملون سلخَ جسده الذي لم يتبقى منه شيء ليعود بعدها والدم ينزّ من كل مسامة فيه.

بعد أن ذاق معنى الألم والتعذيب الشديد أصبح يخاف من موعد قدومهم وعلى وقع اقتراب أصواتهم يحاول أن يزحف لإحدى زوايا الغرفة وينظر إليّ ودموعه تسبق كلماته. ومن ذاق عرف، كانوا يريدون منه شيء ولم يعترف به أبداً.

كنت في نصف وعيي بعد أن تورمت رجلي اليمنى لدرجة مهولة نتيجة الجرح الذي أصابها وأنا مشبوح في سقف غرفة الموت. بدأت خطواتهم تتسارع وشتائمهم تقترب، لحظات وفتحوا الباب وقال المساعد المسخ: عبد الحي محمد أمين، كان عبد الحي لا يقوى على الوقوف وكنت بقربه بالكاد أستطيع لمسَ الأرض برجلي لشدة الجروح التي فيها.. رفع المساعد كبله وهوى به على ظهري وهو يقول: ساعده يوقف ولا حيوان.

ذاك الجبان يعرف أني بالكاد أقف على رجلي فكيف أعين عبد الحي، استندت على الحائط ومددت يدي كي أساعد عبد الحي على النهوض وحين شددته انزلقت رجلي بالقيح والدم الذي يسيل منها كل الوقت فوقعت فوق عبد الحي، ولن أنسى حتى آخر لمحة من حياتي. كيف انهالوا عليناً ضرباً بالكبل أنا وعبد الحي وكيف كان يضع يده فوق مكان جرح رجلي كي لا يصيبني الكبل فيغمى علي، وبدل أن أعينه أعانني، بعد الكبل العشرين وضع المساعد رجله فوق صدري وقال شو اسمك أنت ولا : كان فمي مملوء بالدم، فقلت له وائل الزهراوي سيدي، قال : أنت اللي دارس حقوق ما هيك، لك في حدا دارس حقوق مهو خاين وكلب يلعن ربكن شو عرصات… أيّ رجل عم توجعك هي الورمانة طلع فيني هون طلع ولاك شايف هالكبل، هادا هو الحقوق تبعك ولا عرصا .

وضربني بكبله على مكان جرح رجلي فشعرت أني قد انقسمت نصفين وأن رجلي قد انقطع ولم يغمى علي لكني صرخت بأعلى صوتي فزاد ضربه حتى صَمَتُ تماماً ولم أعد أشعر بشيء سحلوا عبد الحي من رجله وأخذوه، كان يمضي وعيناه تحدقان بي .. مضى للعذاب... للحرق. الله اختار الحرق وسيلة ليعذب بها المجرمين من عباده، لكنه إله.

عندما سمعت المساعد يقول (حطوه على الشمعة) أصابتني حالة دوار وانهيار تام .

فبعد أن يخلع المعتقل كل ثيابه كانوا يضعونه على كرسي من حديد ثبتوا أرجله داخل الإسمنت بحيث لا يتحرك أبداً وليس له سطح ليقعد عليه الإنسان، فيجلس المعتقل على الكرسي المقعر ثم يربطون رجليه مع رجلي الكرسي بالجنازير، ثم يربطون جنزير آخر حول خصره مع ظهر الكرسي ويكبلون له يديه للخلف بأصفاد الحديد، فيصبح ملتصقاً تماماً بالكرسي .

ثم يأتون بصندوق ويضعونه تحت الكرسي فتكون المسافة ما بين الصندوق وجسد المعتقل أقل من عشرين سم، ثم يضعون شمعة فوق الصندوق، فتكون الشمعة تحت المنطقة الواقعة بين الجهاز التناسلي والمؤخرة …. ثم … يشعلون الشمعة تحت المعتقل، وتبدأ الشمعة بإحراق تلك المنطقة المليئة بالأعصاب واللحم الطري … ويبدأ الصراخ يشق كل صمت هذا العالم الرخيص.

والشمعة رغم كل توسلاتنا لا تتوقف أبداً عن أكل اللحم الذي يتقطر كالدهن في حالة الشواء، ويبدأ المعتقل يحترق ويبحث عن أي خلاص أي شيء أي قوة يستنجد بها أي درب يوقف احتراقه أي شيء اي شيء …

وعندما يصل الاحتراق للحم الأحمر تحت سطح الجلد يصبح الصراخ عويلا يعجز عنه كل أهل القبور ونبدأ نحن بالبكاء.

عندما أحرقوا عبد الحي في المرة ألأولى أغمي عليه ثلاث مرات، وهذا ما أغضب المساعد فضربه على رأسه بكبل الدبابة فعميت عينه اليمنى .

كان عندما يحدثني يلتفت إلي كله لأنه لا يراني إلا بعينه اليسرى، و يَئنُ كل الوقت فالحرق في هذه الجزء من الجسد، يجعل كل حركة يقوم بها الإنسان مؤلمة لدرجة البكاء، مضطراً لأن يبقى عارياً من ثيابه كل الوقت.

في تلك الليلة النكراء التاسعة ليلاً والعاشرة موتاً فتحوا باب زنزانتنا، ونادوا على عبد الحي كان قد حرقوه منذ خمسة أيام، وجسده مملوء بالجروح وظهره ليس عليه سوى بقايا لحم هنا وهناك، كان قد فقد كثيراً من قدرته على التركيز، لم يعد بكامل وعيه، رئيس غرفتنا كان ظالماً مجرماً ركل عبد الحي على رأسه وجره إليهم، أمسكوا رجله وسحبوه، بدأ يبكي فور خروجه من الغرفة، أشهد أنه كان رجلاً شجاعا، وأشهد أن شجاعة بعض المعتقلين هناك يخجل منها الموت .

بعد دقائق ارتفع عويل عبد الحي عرفت أنهم يحرقونه بالشمعة وبدأ صوته يزداد وعويله يصبح أكثر عمقاً وينغرس في صدري كسكين وبدا لي كم نحنا طاعنين في البؤس وكيف أن من خاطر بروحه قبل جسده لن يجبن أمام الموت وحمحمته.

وتذكرت قول عبد الحي أخي وائل في بيتنا جنينة ورد صغيره ابن جيراننا عمره سبع سنوات سقطت على بيتهم قذيفه فطار ووقع على جنينة الورد وسقاها من دمه، أهناك وطنً في الدنيا يسقي حكامه الورود دماء أطفالهم !

عندما أدخلوه لزنزانتنا كان في غيبوبة كامله رموه على الأرض وذهبوا، بعد برهة صحا، كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل كنت ممدداً بقربه، أمسكت يده، وقلت له أخي عبد الحي شد حيلك، فأومئ لي برأسه عدة مرات وعيناه نصف مفتوحتان، وشعرت بيده كيف كانت تشد قليلاً على يدي.

اقتربت منه وقلت له: بدك مي عطشان، كان يهمس اقتربت منه أكثر فقال: لا تتركني لا تتركني خيي وائل لا تتركني فقلت لا تخف لن أتركك أبداً أنا معك يا أخي.

وبكيت وتمنيت لو أني أستطيع إنقاذ عبد الحي من مصيره المحتوم، الشعور بالعجز شعور قاتل. وما حيلتي وأنا معتقل مثله وعلى مشارف الموت ….

وكم هو عصي أن يفهم الإنسان أن كل جريمته في وطنه أنه مواطن فيه !!

في الليل كانت تأتيني حمى نتيجة لالتهاب جسدي من جرح رجلي، فغفوت ويدي في يده عندما صحوت وجدت عبد الحي قد مات، كان مغطى ببطانية وملقى عند الباب، رحل عبد الحي وتركني هناك …. وماذا بقي مني بعده.

تقارير أمريكية تعلن عن قائمة بمسؤولين عن جرائم الحرب في سورية

منذ عام 2011 وذلك لإشرافه المباشر على عمليات العنف التي كان يقوم بها عناصر إدارة المخابرات الجوية ضد أبناء الشعب السوري، كما ذكرت "سامانثا باور"، مندوبة الولايات المتحدة السابقة في مجلس الأمن اسمه ضمن قائمة بمسؤولين عسكريين من قوات النظام قالت: "إن تقارير موثقة تؤكد ارتكابهم جرائم حرب بحق المدنيين السوريين بأشكال عدة، وتوعدتهم بالملاحقة عام 2016، مؤكدة أن الولايات المتحدة: “لن تدع من تولوا قيادة وحدات ضالعة في هذه الأعمال يختبئون خلف واجهة نظام بشار الأسد، ويجب أن يعلموا بأن انتهاكاتهم موثقة”. وتؤكد المصادر أن إدارة المخابرات الجوية أصدرت حتى نيسان 2016 حوالي 20 ألف مذكرة اعتقال بحق مواطنين سوريين.

محكمة فرنسية تصدر مذكرة اعتقال بحق ثلاثة من مجرمي الحرب السوريين

أصدرت المحكمة الفرنسية صباح اليوم الإثنين مذكرة اعتقال بحق ثلاثة مسؤولين كبار تابعين للنظام المجرم وعلى رأسهم “علي مملوك” مير مكتب الأمن القومي.

هذا وشملت المذكرة ثلاث شخصيات كبار لدى النظام المجرم، من بينهم مسؤول المخابرات الجوية “جميل الحسن” المطلوب للمحكمة الألمانية في وقت سابق.

وأضافت أن الشخصية الثالثة “عبد السلام محمود”، مسؤول فرع التحقيق في المخابرات الجوية ومطار المزة العسكري.

ونقلت مصادر مطلعة في المحكمة الفرنسية أن لديهم دلائل وإثباتات بحق الشخصيات الثلاثة على جرائمهم بالتواطؤ في أعمال التعذيب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية والتواطؤ في جرائم حرب -حسب مذكرة الاعتقال-.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي أن مذكرة الاعتقال بحق “علي مملوك” و”جميل الحسن” و”عبد السلام محمود” منذ زمن طويل وكانت القضية تتعلق باعتقال مواطنين فرنسيين من أصول سورية وهما: “مازن” و”باتريك عبدالقادر” من عائلة “دباغ” الذين توفوا في سجون وأفرع النظام النصيري.

وادعت فرنسا أنها تسعى لمحاكمة المجرمين، في حين استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض ضد منح المحكمة الدولية إنشاء محكمة قضائية خاصة لسورية.

-المصادر-

*-منظمة “مع العدالة PRO JUSTICE ”- كتاب القائمة السوداء

*-تقرير الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين

*شبكة الإباء الإخبارية-6  نوفمبر/تشرين الثاني 2018

*زمان الوصل-11  ايلول 2018

وسوم: العدد 873