لماذا نلوم أنفسنا؟

لماذا نلوم أنفسنا؟

نبيه عثمان

لماذا نلوم انفسنا ؟ وهل ينفع الندم ؟ وهل مافات من دم ودمار يمكن تعويضه ؟

قال الله تعالى : (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويغفو عن كثير )) .

بكينا كثيرا يوم حمص ومازالت حمص محاصرة والدمار والقتل والجوع على حاله وانشغلنا بماذا نقدم ، جاءت الأحداث متتابعة وحصل ما حصل ببانياس والقصير والباب وخناصر وتأتي السفيرة وفي كل يوم نداء اغاثة ونداءات مؤازرة ونهب بعد وقوع الكارثة للملمت أثارها والتخفيف من وعن المصاب ، وكنا نقدم الأعذار لأنفسنا ولمن حولنا : ( شدة هجوم العدو - كثافة الطيران - كثافة البراميل - نفاذ الذخيرة - تخاذل الميمنة - عدم قبول الكتائب المقتحِمَة المُرابَطة بعد التحرير - ........ الخ ) وهنا وقفة مع النفس والواقع لنقدم النقد البناء لأنفسنا :

1- أننا لانعد العدة الكافية للمعركة التي سنخوض 

2- اننا لم نحسن إنتقاء شركاءنا في المعركة 

3- أننا لم ندرب عناصرنا على خطط الثبات على الأرض وقت الصعاب والشدائد ولم نهيئ لكل مقاتل معولا ورفشا كجزء من عتاده ليحفر حفرة فردية تقيه وقت الأزمات واشتداد القصف 

4- عدم الاستطلاع الكافي للمجموعة الداخلة للمعركة وخصوصا لمجموعات المؤازرة التي تنضم أثناء المعركة للقتال

5- عدم فعالية التنسيق بين الكتائب المشاركة في العملية الواحدة وعدم كفاءة غرف العمليات التي تدير المعركة 

و6 -7-.............

كلنا يطرح الأعراض وينظر للحلول النظرية ويعتبر رأيه هو الأهم والأرجح وكلنا من خلال الفيس والسكايب أما الطبيب الحقيقي فهو الذي يفحص المريض ويقدم العلاج بوصفة تصرف فورا من الصيدلية شريطة ان يستخدمها المريض فورا .

أناشدكم الله ايها الأطباء المجسدون للمرض والعارفين علاجه ان تساهموا معي في ايجاد الحلول العملية الفورية لإنقاذ ديننا وعقيدتنا واهلنا وبلادنا وان نوجد نواة تبحث في عمق القضية فإما ان يكون البحث هنا أو المراسلة على البريد الالكتروني : 

[email protected] 

سدد الله خطانا لمايحب ويرضى وان يجمعنا على طاعته ونصرة دينه كما أرجو من اخوتنا نشرها على الفاعلين المخلصين على الأرض لتكون النتائج أجدى وأنفع والله من وراء القصد.