قال الإمام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه

قال الإمام علي بن أبي طالب،

رضي الله عنه

أَمَا   وَاللهِ   إِنَّ   الظُلمَ   شُؤمٌ
إِلى  الدَّيَّانِ  يَومَ الدينِ نَمضِي
ستعلمُ  في الحِسابِ إِذا iiالِتَقَيْنا
ستنقَطِعُ   اللذاذةُ  عن  iiأُناسٍ
سلِ  الأيامَ  عَنْ  أُممٍ  تَقضَّتْ
تَرومُ   الخُلْدَ  في  دارِ  الدنايا
تنامُ   ولم   تَنَمْ  عَنْكَ  iiالمَنايا
لهْوتَ  عن  الفناءِ وَأَنْتَ iiتَفَنى








وَلا زالَ المُسيءُ هُو الظّلُوْمُ(1)
وعندَ  الله تَجْتَمِعُ iiالخُصُوْمُ(2)
غداً عِندَ المَليكِ مَن iiالمَلُوْمُ(3)
من  الدنيا  وَتَنقَطِعُ الهُمومُ(4)
ستنبيْك   المعالمُ  iiوالرُّسومُ(5)
فَكَم  قَدْ رامَ غيرُك ما iiتَرومُ(6)
تَنبَّهْ    للمنيَّةِ   يا   iiنَؤُوْمُ(7)
فَما   شَيءٌ   مِنَ  الدُنيا  يَدوْمُ

(1) الشؤم: الشرُّ.

(2) الديان: المُجازي على الأعمال.

(3) الملوم: من يقع عليه اللوم والعذل.

(4) اللذاذة: ما يكون لذيذاً شهياً.

(5) تقضت: تهدمت وفنيت. ستنبيك: تنبئك وتخبرك. المعالم: العلامات والآثار الدالة عليها، الرسوم: ما بقي من آثارهم في الأرض غير مرتفع.

(6) تروم: تطلب وتقصد.

(7) المنايا، جمع منية وهي الموت.