ذكرى رابعة.. شاهدٌ ومَشهود

أبناء البلد .. العدد 18

و هُم على ما يفعلون بالمؤمنين شُهُود .. و ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد

آلاف الشهداء تقبل الله آلاف الشهداء الذي قدموا دماءهم عربونا للنصر و كسر الانقلاب قريباً بإذن الله

ضرَبَني و بكَى و سبقني و اشتكى : لم يجد قادة الانقلاب طريقة ليُداروا بها بطحة الإجرام على رؤوسهم إلا المسارعة باتهام المجني عليهم بما اقترفته يدُ الجاني ، فاخترعوا تهمة الإرهاب و حبسوا بها عشرات الآلاف من الأبرياء الشرفاء و ألصقوا بهم كل تهم الإجرام التي قام الانقلاب بها مستغلين سطوة القوة و الإعلام المُوَجَّه و مجموعة من القضاة الفاسدين .. حقّاً الانقلاب هو الإرهاب

شهادة الأجانب الذين يصعُبُ تحيُّزُهم للإخوان أو للإسلام فهذه منظمة هيومان رايتس ووتش التي منع الانقلاب مندوبيها من دخول مصر في الذكرى الأولى لأحداث رابعة ، جاء في تقريرها :

قوات الأمن المصرية نفذت واحدة من أكبر وقائع قتل المتظاهرين في يوم واحد في تاريخ العالم الحديث

فض اعتصام ‏رابعة كان حملة قمعية عنيفة مدبرة من جانب أعلى مستويات الحكومة المصرية 

لجنة تقصي الحقائق الحكومية حول فض رابعة لم تكن محايدة رغم اعترافها بمقتل مئات المتظاهرين

هناك أدلة دامغة أن خطة فض رابعة كانت تتضمن قتل آلاف المتظاهرين ، من ضمنها مقابلة قيل فيها أنه متوقع قتل 10% من المتظاهرين مع الاعتراف انهم اكثر من 20 الف متظاهر

لدينا أدلة على قيام قوات الأمن بفتح النار على حشود من المتظاهرين في الدقائق الأولى لعملية الفض

وثقنا 870 قتيلا في فض رابعة ؛ بالأسماء ؛ تم قتلهم خلال 12 ساعة، بخلاف الجثث التي دفنت بشكل مجهول بواسطة قوات الأمن

قوات الأمن لم تترك للمتظاهرين ممراتٍ آمنة حقيقية أثناء فض الاعتصام ، و هجمت من كافّة المحاور

لم يمنح ضباط الشرطة والجيش الوقت الكافي للمتظاهرين للخروج من الاعتصام

تواصلنا مع الحكومة المصرية للاستفسار عن مكان وكيفية مقتل رجال أمن في عملية الفض ولم نتلقَّ ردّا

 

تحية لهؤلاء الضباط و الجنود الذين أمرهم الإنقلاب بضرب المتظاهرين من أبناء شعبهم فرفضوا و لم يستجيبوا لفقهاء السوء و للتوجيه المعنوي المضلل ، فأبعدهم الانقلاب عن وظائفهم أو حبسوهم أو قتلوهم سرا و اتهموا الإرهاب كالعادة ، و لا شك أن أمثالهم كثيرون في الجيش و الشرطة يكتمون إيمانهم إلى حين

وهم الإرهاب لماذا لم يقبضوا على من قتل 16 جندى على الحدود , أو من قتل 25 جندى فى رفح , أو من قتل الجنود فى تفجير الأتوبيس , أو من نفذوا الهجوم على موكب وزير الداخليه , أو من فجروا مبنى مديرية امن الدقهليه أو أمن القاهرة ، أو من فجروا محطات المترو ، أو من قتلوا ظباطا عند جامعة القاهرة ، أو من قتلوا العساكر على الحدود ، أو من قتلوا الجنود في الفرافره أو من فجروا خط الغاز في سيناء .. أو .. أو .. ، أم هو إرهاب يصنعه الانقلاب و يتهم به من يُخالفه أو يتظاهر ضدَّه ليضرب الشعب بالجيش و الشرطة ، و يثبت لنفسه شرعيةً زائفة اسمها محاربة الإرهاب

الناجون من تهمة الإرهاب لم ينجُ من تهمة الإرهاب التي يلفقها السيسي و يرمي بها كلَّ من يخالفه إلا الصهاينة رغم بشاعة ما اقترفوه من جرائم وحشية في غزة شهدها العالم كله

24 ساعة فقط منح السيسي وسام الجمهورية من الطبقة الأولى للمستشار فريد تناغو بعد 24 ساعة فقط من من حكمه بحل حزب الحرية والعدالة أكبر الأحزاب المصرية و الحاصل على الأكثرية في كل الاستحقاقات ، و قد أكَّد المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق بطلان هذا الحكم لأنه اعتمد على وقائع لم تثبت بعد أمام المحكمة الجنائية المختصة بنظر الدعوى ، مما يتعين بطلان جميع إجراءات هذا الحكم

قضاء الانقلاب يقضي بالمؤبد على ثلاث سيدات بتهمة التظاهر !! : أماني حسن المصابة بالشلل نتيجة تعذيبها أثناء اعتقالها ، و الشقيقتين هند و رشا منير التي مات زوجها الشاب أثناء وقوفه في طابور زيارتها

لا يلدغُ مؤمنٌ مرتين : مَن لُدِغَ من الإعلام المصري مرَّةً و صدَّق أن : أسماء البلتاجي تقول أنا عايشه و أبويا بيتاجر بدمي؟ ، شعبيه أردوغان أصبحت صفر ، حماس لا تحارب اليهود و إنما عميلة لهم ، الإخوان باعوا سيناء وقناه السويس ، السيسي أوقف سد النهضه ، الكهرباء تنقطع لأن مرسي يرسلها لغزة ، الإخوان عندهم كرة أرضية تحت منصة رابعة ... الخ .. ، ثم ظهرت له حقيقة هذه الافتراءات ، فعليه أن يحترس من أن يلدغ مرة ثانية و يصدق هذا الإعلام الكاذب

مسافة السكة الغلط : ذكر السيسي إن أي دولة عربية تحتاج مساعدة فإن مساعدته ستكون عندها مسافة السكة ، و حدث العدوان على غزة أقرب الجيران فلم تصل لها مساعدته و إنما أغلق عليها المعابر و منع عنها مساعدات الغير ، و في أثناء هذا العدوان الصهيوني الفاجر على غزة إذا به يلوح و يكرر باستعداده للتصدي للإرهاب الوهمي المحتمل القادم من ليبيا فيصنع مشكلة وهمية بين شعبين شقيقين و يضع كل المصريين العاملين في ليبيا في حرج ، و إذا بالآلاف منهم يضطرون للعودة لمصر بعد الانتظار العالق بمشقة على الحدود الليبية و التونسية ، إن مسافة السكة التي قصدها السيسي غالبا هي السكة الغلط التي يرسمها له الصهاينة و الأمريكان ليكون شرطيا لهم يحارب بالوكالة عنهم و يفرق صف الأمة لصالحهم ، فهو لن ينصر غزة المُعتدَى عليها من الإرهاب الصهيوني المؤكد و إنما سيقيم عداءً مع دولة شقيقة بزعم إرهاب وهمي محتمل 

عُمرَة السفاح : إن هدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من دم المسلم الذي قَتَل السفاح الآﻻف منهم بدمٍ بارد

يكادُ المريبُ لماذا يخشى قضاء الانقلاب من سماع الناس لصوت الدكتور مرسي و من يُحاكَمون ظلما معه فيحبسهم في قفص زجاجي من وراء قفص حديدي من وراء حجاب ، ثم يعطي لمبارك و رموزه الفرصة كاملة للتحدث من خارج القفص و في الميكروفون أمام القاضي لمدة ساعات ، و تذيع وسائل الإعلام كلامهم و تعيده أكثر من مرة على أكثر من قناة ليسمع الناس هراء الباطل ، و يُحرموا من الاستماع إلى صوت الحق

قالوا

د محمد محسوب هل يمكن تفسير كيف قتل الانقلاب برابعة والنهضة في ساعات أكثر ممن قتلتهم إسرائيل بغزة في شهر ؟ هل لنقص السلاح لدى إسرائيل أم لمهارة الانقلاب في قتل المصريين ؟

سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس : تصريحات ليفني "وزيرة العدل في الحكومة الإسرائيلية" بأن هناك توافقاً مع مصر على خنق حماس تصريحات إسرائيلية قذرة وتحتاج إلى رد مصري

الصهيوني إيلي يشاي ‏مرسي كان شخصا بغيضا ، كان حاقدا على إسرائيل وحليف إستراتيجي لحماس .. على عكس ‏السيسي ، الذي يكره ‏حماس أكثر منا !

إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم : كل عربي متصهين، يؤيد دولة الاحتلال في مجازرها ضد غزة، نكايةً في حماس، فهو يحمل قلب يهودي في جسد مسلم

من خطابات السيسي انتو مش عارفين .. ومش متعلمين .. ما تتألموش مني .. بصوا .. محتاج 100 مليار جنيه على جنب كدة .. خلي بالك انت عارف يعني ايه صندوق أنا اشرف عليه ؟ يعني ان ختّ جنيه مني يبقى لك الكلام .. هتدفعوا يعني هتدفعوا .. مفيش .. المصريين سعداء بقرار رفع الدعم عن الوقود و الشعب أثبت صحة قراري .. . أي إصلاح يحتاج سنوات.