يشبهني الصمت عند المساء

بحر

قبالة البحرأقف

رفيقا للخطى الهائمة

من بعيد يلوح الأفق صمتا

فهل كان الصمت آية

أم لغة النوارس الحالمة؟

مرآة هائمة

مابين المرآة والعاشق حكاية

وغناء ..

ورقص..

 وعطر..

 ووشوشة وعناق

تهيم المرآة بالعاشق كامرأة متيمة

من فرط الغواية

 تصير المرآة روح هائمة.

                                                                    

 صمت

يشبهني الصمت في كل شيء

ومن هوسه برؤاي

يصيرني قبالة البحرنورسا

ومن هوسي برؤاه

  أصيره عند البوح لغة

 كفزاعة طيريصيرني الغياب

فهل كنت رفيقا للصمت

أم كنت أناه؟

وسوم: العدد 734