الإمام الذهبي وكتب سير أعلام النبلاء

الإمام الذهبي أصدقائي  ،،،، وكتاب سير أعلام  النبلاء  ،،،

هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل  ثم الدمشقي شمس الدين الذهبي .ويعتبر  الإمام الذهبي مؤرخ الإسلام  ،،كما أنه أحد أعلام الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث 

نشأته :  

ولد الإمام الذهبي سنة (673)هـ- بدمشق  ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن شيوخها ورحل الى المكة وغيرها واعتبر من أهم  الحفاظ في علم الحديث الشريف و في تراجم الرجال 

أهم آثاره 

وقد خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

وأهمها كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (المشتبه في الأسماء والأنساب) وكتاب (العبر في خبر من غبر) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وكتاب (طبقات القراء).وآخرها  أهمها على الإطلاق 

وفاته :   توفي الحافظ الذهبي لسنة ثمان وأربعين وسبعمائة .. وصلّي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير .

كتاب سير أعلام النبلاء    (وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، )

يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، 

وقد رتب الحافظ الذهبي كتابه على الطبقات، حيث جعله على أربعين طبقة تقريباً، ويحتوى هذا الكتاب على تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء 

وكذلك تراجم الخلفاء والقادة السياسيين بل وحتى أرباب الملل والنحل والفلاسفة، 

بل وتجد فيه الكلام عن جنكيز خان وغيره من الزعماء السياسيين الذين أثروا في التاريخ الإسلامي 

و قد استعمل الحافظ الذهبى أسلوباً فريداً في انتقاء التراجم   ،،،ووضع لها العديد من الأسس. - العلمية :

1_ فقد أورد الذهبي جميع المشاهير والأعلام، ولم يورد المغمورين والمجهولين.

2 - الشمول النوعي : فلم يقتصر على نوعٍ معين من الأعلام، بل تنوعت تراجمه فشملت فئات كثيرة من الناس : الخلفاء والملوك والسلاطين والقضاة والوزراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والأطباء واللغويين والنحاة والشعراء وأرباب الملل والنحل والمتكلمين والفلاسفة ومجموعة معنيين بالعلوم الصرفة.

3 - الشمول المكاني : لقد عمل الحافظ الذهبي على أن يكون كتابه شاملاً لتراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي من الأندلس غرباً إلى أقصى الشرق.

4 - التوازن الزماني : حاول الحافظ الذهبي أن يوازن في عدد الأعلام لذين يذكرهم على امتداد المدة الزمنية التي استغرقها الكتاب والبالغة سبعة قرون، فلم نجد عنده تفضيلاً لعصر على عصر آخر.

5 - طول التراجم وقصرها : لا شك أن الحافظ الذهبي لم يكتب كل علمه في تراجم الأعلام في هذا الكتاب،، فنجده مثلاً يكتب في الإمام أحمد بن حنبل أكثر من مائة صفحة فيما نجده يترجم لجنكيز خان أو الحجاج بن يوسف الثقفي فيما يقل عن صفحة واحدة، وهذا بالطبع راجع للفائدة المرجوه من صاحب الترجمة، فسيرة أحمد بن حنبل فيها من النفائس والنوادر ماينفع ذكرها ويستفاد منها

وسوم: العدد 699