أحمد

محمد الخليلي

[email protected]

إلى والدي أحمد الشاب العشريني الذي اختاره الله إلى جواره نتيجة حادث سير فتركني وأباه في متاهات الخمسينيات من عمرنا

أبتْ  عشرينه  إلا  iiالرحيلا
فطارت   تبتغي  رباً  iiكريماً
مضت عشرينه كالبرق iiسارٍ
فأحمدُ  وردةٌ  خُلقت  iiلتذوي
وخمسيني   وإياك   iiاستكانا
وعشرين  الفتى بُرأت iiلتفنى
فياأبواهُ  صبراً ثمَّ  ....صبراً







إلى  الجنات تزدلفُ iiالسبيلا
فأُسكنت  العلا  ظلاً  ظليلا
ليصبح  ذكره  حلماً  iiجميلا
وعمر  الورد يفترض iiالذبولا
لدنيا  قد  غدت  ثِقلاً  ثقيلا
لتترك في الورى طيفاً جميلا
تنالا  الأجر  في خلدٍ iiمقيلا