برقيات وتغطيات

برقيات وتغطيات

استضافة للدكتور عبدالله الطنطاوي

تستضيف رابطة الأدب الإسلامي العالمية - المكتب الإقليمي - الأردن

في برنامجها الدوري " حوار الزمن "

الناقد الدكتور عبدالله الطنطاوي

رئيس رابطة أدباء الشام

محاورة في حياته وإبداعه الأدبي

يدير اللقاء الدكتور عبدالله الخطيب  

وذلك يوم السبت 7/ 4/ 2012 م

 الساعة الخامسة عصرا في مقرها الكائن في عمان - عرجان - مجمع المحمل - خلف مستشفى الاستقلال

هاتف 0795050025 - 065620935

الدعوة عامة

               

خبر ثقافي

محاضرة للدكتور هشام الدباغ

في مكتب الأردن الإقليمي

لرابطة الأدب الإسلامي العالمية- اللجنة الإعلامية

أقامت رابطة الأدب الإسلامي يوم السبت 31/3/2012م في مكتبها الإقليمي في الأردن محاضرة أدبية للدكتور هشام الدباغ ، بعنوان ( مرتكزات الأدب الصوفي ) .

وقد أدار المحاضرة الدكتور عمر الساريسي ، فرحب بالضيف والحضور وألقى ضوءاً على جوانب من الأدب الصوفي  قبل أن يعرض سيرته العلمية .

تحدث الدباغ عن الأدب الصوفي مبينا ارتكازه في تفسير القرآن الكريم على تفسيرات خاصة لدى الصوفيين ، فالقرآن عندهم حمال أوجه ، وفيه ظاهر وباطن وحد ومطلع ، والوصول إلى هذا المطلع يحتاج إلى جهد نفسي وهو شاق وعسير على العامة ويجب أن يستعد المرء لكي يستلهم من القران بعض الفيوضات التي لا يمكن لأهل الظاهر ولا الباطن أن يعرفوها .

وتحدث الدباغ عن الطريقة التي يمكن أن يستلهمها السالك ليعرف فيوضات القرآن ، وذلك من خلال طريقتين : إما أن يكون مريدا عند شيخ ، وأما أن يكون مراداً حيث الاصطفاء من قبل الله تعالى . وأن السالك يمر في مرحلة الموت الفعلي والموت المعنوي وموت النفس وكل لها تهويماتها الخاصة التي تبقيك مع الله تعالى .

وتحدث عن تفسير آية من كتاب الله بحسب التفسير الصوفي مبينا جماليات الروح التي تنداح مع الجسد ، و تتعالى في السمو ولذة الدلالة وعمق الفكرة .  شارحا الفرق في الدلالة بين القلب والفؤاد ، وبعض الألفاظ الأخرى .

وتطرق الدباغ إلى اللغة عند الحلاج فقال : إنها لغة خاصة ولا يمكن فهمها إلا بفهم المصطلحات الصوفية ومدلولاتها ، ويلاحظ لدى الحلاج تغيرات في السياق الشعري للنص .

كما تحدث عن قصيدة ابن سينا التي ناجى فيها الذات الإلهية ، وفكك بعض رموزها وشيفراتها الصوفية ، متحدثا عن التفسير الباطني للعبارات في القصيدة .

هَبَطَتْ إِلَيْكَ مِنَ المَحَلِّ الأَرْفَعِ

وَرْقَاءُ ذَاتُ تَعَزُّزٍ وَتَمَنُّـــع

 مَحْجُوبَةٌ عَنْ كُلِّ مُقْلَةِ عَارِفٍ

وَهْيَ الَّتِي سَفَرَتْ وَلَمْ تَتَبَرْقَـعِ

وَصَلَتْ عَلَى كُرْهٍ إِلَيْكَ وَرُبَّمَا

كَرِهَتْ فِرَاقَكَ وَهْيَ ذَاتُ تَفَجُّعِ

 أَنِفَتْ وَمَا أَلِفَتْ فَلَمَّا وَاصَلَتْ

أَنِسَتْ مُجَاوَرَةَ الخَرَابِ البَلْقَـعِ

وَأَظُنُّهَا نَسِيَتْ عُهُودًا بِالحِمَى

وَمَنَازِلاً بِفِرَاقِهَا لَمْ تَقْنـــَعِ

حَتَّى إِذَا اتَّصَلَتْ بِهَاءِ هُبُوطِهَا

عَنْ مِيمِ مَرْكَزِهَا بِذَاتِ اُلأَجْرَعِ

 عَلِقَتْ بِهَا ثَاءُ الثَّقِيلِ فَأَصْبَحَتْ

بَيْنَ المَعَالِمِ وَالطُّلُولِ الخُضَّـعِ

تَبْكِي إِذَا ذَكَرَتْ عُهُودًا بِالْحِمَى

بِمَدَامِعٍ تَهْمِي وَلَمَّا تُقْلِــعِ

ثم ألقى قصيدتين من شعره ألهبت حماس الجمهور ، وسمت روحه أثناء الإلقاء مما أدخل الجمهور في أجواء صوفية الأطياف.

وفي الختام فتح باب التعقيبات ، حيث أثرى الجمهور الذي غصت القاعة به بمداخلات متخصصة تحدثوا فيها عن جدلية الأدب الصوفي وما يحيط به من غموض وتهويمات وتعقيدات التفسير للنصوص القرآنية ، وقدموا رؤاهم في الفكر الصوفي وما صاحبه من أدب وشعر .

               

دعوة عامة لأعضاء

رابطة الأدب الإسلامي العالمية

لحضور مؤتمر الهيئة العامة التاسع

فبناء على الفقرة الرابعة من المادة السادسة للنظام الأساسي يسرنا دعوة الإخوة والأخوات أعضاء رابطة الأدب الإسلامي العالمية العاملين والمناصرين؛ إلى حضور مؤتمر الهيئة العامة التاسع لرابطة الأدب الإسلامي العالمية، الذي سيعقد –إن شاء الله- في القاهرة، وبهامشه الملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات لمدة ثلاثة أيام من: (الأربعاء - الجمعة: 14- 17 شعبان 1433هـ، الموافق 4- 7 تموز/ يوليه 2012م).

ويرجى من الجميع مراعاة ما يأتي:

1)  تكون نفقات السفر على حساب الأعضاء العاملين، ونفقات الإقامة على حساب الرابطة لمدة أربعة أيام داخلا فيها يوم الوصول. 

2)  أما العضو المناصر فتكون نفقات سفره وإقامته على حسابه؛ وفقا للفقرة (ج) من المادة الرابعة من النظام الأساسي.

3)  على العضو العامل أن يسدد ما عليه من رسوم العضوية حتى يتاح له الاشتراك في المؤتمر. 

4)  على من يرغب حضور المؤتمر من أعضاء الرابطة أن يبلغ المكتب الإقليمي في بلده بخطاب موثق

قبل: (14 رجب 1433هـ، الموافق 13حزيران/يونيه 2012م)، لضرورة الحجز في الفندق الذي سيعقد فيه المؤتمر. ومن يبلغ بعد الموعد المذكور يمكن مساعدته في الحجز، من دون تحمل أية مسؤولية عن تعذر الحجز، ويدفع أية تكاليف زائدة، عن الإقامة في مقر المؤتمر.

4) سوف يتضمن برنامج المؤتمر ما يأتي:

أ- حفل الافتتاح.

ب- مداولات الهيئة العامة.

ج- أعمال الملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات.

د- أمسية شعرية.

هـ- حفل الختام (قراءة البيان الختامي والتوصيات).

5) يعقد المؤتمر في فندق المركز الكشفي العربي، وعنوانه:

(2 شارع يوسف عباس- مدينة نصر – القاهرة.

 المفتاح الدولي (00202)

أرقام الاتصال: الهاتف/ 22610112- 22633011 -الفاكس 22633314)

–       الاتصال في القاهرة بالمكتب الإقليمي للرابطة على العنوان الآتي: 

الأستاذ محيي الدين صالح – أمين سر المكتب الإقليمي في القاهرة.

رقم الهاتف والفاكس: 227961502-

الهاتف المحمول: (0020) 1001176981

البريد الإلكتروني: adabislami@hotmail.com 

-       الاتصال بالمكتب الإقليمي والرئيسي للرابطة في الرياض على العنوان الآتي:

الهاتف: (009661) 4627482- 4634388)

الفاكس: 4649706 - المحمول: 0503477094

البريد الإلكتروني: info@adabislami.org

للإيداع رسوم العضوية من الصراف الآلي داخل المملكة العربية السعودية:

–   رقم حساب رابطة الأدب الإسلامي العالمية في بنك الراجحي من داخل المملكة العربية السعودية: (166608010015154)

وللتحويل من بنك آخر، أو من خارج المملكة رقم الحساب مع (الآيبان) هو:

SA5880000 166608010015154))

ويرجى إرسال إشعار الإيداع بالبريد الإلكتروني، أو الفاكس.

-   يمكن للعضو الذي لا يتمكن من سداد رسوم العضوية قبل حضور المؤتمر، لعدم وجود مكتب إقليمي في بلده، أو لصعوبات أخرى أن يسدد الرسوم في القاهرة عند حضوره المؤتمر، مع إعلامنا بذلك مسبقا.

الملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات (إبداعات الأديبة الإسلامية في الفنون الأدبية)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

فإن لجنة الأديبات الإسلاميات في مكتب البلاد العربية لرابطة الأدب الإسلامي تعتزم عقد الملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات في القاهرة تحت عنوان: (إبداعات الأديبة الإسلامية في الفنون الأدبية)، في المدة من (الأربعاء - الجمعة: 14- 17 شعبان 1433هـ، الموافق 4- 7 تموز/ يوليه 2012م).

فيرجى ممن لديهم الرغبة من الباحثين والباحثات في المشاركة، الكتابة في أحد المحاور الآتية: 

أ‌-   في مجال الشعر:

- مكانة المرأة في الشعر المعاصر.

- النموذج البطولي في تكوين الأجيال.

- الأسلوب الشعري لدى الشاعرة الإسلامية.

- دراسة ديوان شاعرة.

- دراسة شاعرة من خلال دواوينها.

ب‌-   في مجال الفن القصصي (القصة القصيرة والرواية)

- التيار الإسلامي والتيار التغريبي في الفن الروائي.

- تقنيات السرد.

- الزمن الروائي.

- دراسة رواية، أو مجموعة قصصية؛ لأديبة إسلامية.

-دراسة أديبة إسلامية؛ من خلال أعمالها القصصية، أو الروائية.

ت‌-  شروط الكتابة:

1- كتابة بحث في أحد محاور الندوة على أن يصل البحث إلى المكتب الرئيسي للرابطة في موعد لا يتجاوز

(23جمادى الآخرة 1433هـ، الموافق 13أيار/مايو2012م.)

2-ألا يتجاور البحث (20) صفحة (A4) بخط(16)، ويرفق ملخص لا يتجاوز (5) صفحات.

3-أن يتوافر في البحث العلمية والموضوعية، والتدقيق اللغوي والإملائي.

4-يحق للباحثة (غير العضو في الرابطة)، التي يقبل بحثها من لجنة التحكيم حضور الملتقى على حساب الرابطة (السفر والإقامة)، أما المرافق في حال وجوده فيكون سفره وإقامته على حسابه الشخصي، وتوفر له الرابطة الحجز للإقامة في مقر إقامة الباحثة.

5- يحق للأخوات الأعضاء في الرابطة حضور جميع الفعاليات بالشروط المبينة في الدعوة لحضور مؤتمر الهيئة العامة، ويكون حضور المرافق في حال وجوده على حسابه الشخصي وتوفر له الرابطة في الحجز للإقامة في مقر إقامة الباحثة.

6-يرسل البحث، والملخص، وموجز تعريفي بالسيرة الذاتية للباحثة؛ مضمنا عناوين الاتصال المتاحة بها، عبر البريد الإلكتروني الآتي: ([email protected]).

7- البحوث التي كتبت سابقا، واعتمدت من لجان التحكيم ستشارك في الملتقى، وسيتم الاتصال بالباحثات. ويرجى من صاحبات البحوث الاتصال بمكتب الرابطة لأي استفسار بهذا الخصوص.

8- سوف يتم توزيع جدول أعمال تفصيلي لمؤتمر الهيئة العامة، والملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات قبل انعقاده – إن شاء الله، والحمد لله رب العالمين.

التفاصيل...

 يعقد المؤتمر في فندق المركز الكشفي العربي، وعنوانه:

(2 شارع يوسف عباس- مدينة نصر – القاهرة.

المفتاح الدولي (00202)

أرقام الاتصال: الهاتف/ 22610112- 22633011 -الفاكس 22633314)

–       الاتصال في القاهرة بالمكتب الإقليمي للرابطة على العنوان الآتي: 

الأستاذ محيي الدين صالح – أمين سر المكتب الإقليمي في القاهرة.

رقم الهاتف والفاكس: 227961502- 

الهاتف المحمول:  1001176981

البريد الإلكتروني: adabislami@hotmail.com 

-       الاتصال بالمكتب الإقليمي والرئيسي للرابطة في الرياض على العنوان الآتي:

الهاتف: (009661) 4627482- 4634388)

الفاكس: 4649706 - المحمول: 0503477094

البريد الإلكتروني: info@adabislami.org

               

مؤسسة محمود درويش في زيارة

للشاعر أحمد دحبور العائد إلى أرض الوطن

رام الله- الموقد الثقافي: قام وفد عن مؤسسة محمود درويش للإبداع- كفر ياسيف بزيارة الشاعر الفلسطيني أحمد دحبورفي رام الله، وذلك بمناسبة عودته من "حمص" في سوريا إلى أرض الوطن، ليستقر في رام الله. وقد ضمّ الوفد: رئيس المؤسسة الأستاذ أحمد درويش، ومديرها العام الكاتب عصام خوري، والمسؤول الإعلامي في المؤسسة الشاعر سيمون عيلوطي، وكان في استقبالهم هناك اضافة إلى الشاعر دحبور، هيثم  يخلف، "ابن الأديب يحيى يخلف" والفنان التشكيلي ابراهيم المزين ويسار دحبور والناشطة الثقافية نجود عبده.  

وقد أعرب الشاعر"دحبور" عن بالغ سروره وتقديرة لهذه اللفته الطيّبة التي قام بها وفد مؤسسة محمود درويش للإبداع- كفر ياسيف، خاصة أنه ضمّ أصدقاء ربطته بهم علاقة مميزة وصداقة حميمة، ثم تحدّث عن سعادته بتماثله للشفاء بعد أن تعرّض لوعكة صحيّة دخل على أثرها أحد المستشفيات في سوريا ثم في عمّان- الأردن، وانه سيبادر قريبا بمتابعة مشاريعه الأدبية.

بعد ذلك تحدّث باسم مؤسسة محمود درويش الأستاذ أحمد درويش،مهنّئا الشاعر "الدحبور" بالشفاء، ومتمنيا له إقامة طيبة على أرض وطنه وبين أهله ومحبيه.

أما الكاتب عصام خوري المدير العام لمؤسسة محمود درويش، فقد وجّه دعوة للشاعر أحمد دحبور، لاقامة ندرة أدبية حول أدبيه وشعره في المؤسسة في كفر ياسيف ، استقبلها دحبور بالكثير من السرور والترحاب.

اختمت الزيارة بقراءة قصائد شارك فيها الشاعر المضيف أحمد دحبور وسيمون عيلوطي.  

               

المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والأوقاف النيوزيلندية

يؤسسان "المركز الدولي لبحوث الوقف"

لمكافحة الفقر ودعم صناعة الوقف

وقعت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، ومثلها رئيسها الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، مع الأوقاف النيوزيلندية، ومثلها أمينها العام المهندس حسين بن يونس، مساء أمس الثلاثاء الموافق 3 أبريل، في مدينة دبى بدولة الإمارات العربية المتحدة، خلال فعاليات الدورة التاسعة لمؤتمر دبي العالمى للإغاثة والتطوير حول دور الشباب الريادي في عملية التنمية، بروتوكول تعاون، يقوم الجانبان بتأسيس مركز للأبحاث يحمل اسم "المركز الدولي لبحوث الوقف". وتم الإعلان عن هذا الحدث العالمي في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مركز دبى الدولي للمؤتمرات والمعارض.

مركز بحوث الوقف و"أضاحي أون لاين" والتكنولوجيا من أجل الفقراء

في هذا السياق، قال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: أننا سعداء بالتعاون مع الأوقاف النيوزيلندية، خاصة وأن الوقف أصبح يلعب دورا محوريا في تحقيق التنمية للمجتمعات العربية والإسلامية. سيتم الانتهاء من تأسيس المركز الدولي لبحوث الوقف Global Awqaf Research Centre GARC خلال 3 شهور من تاريخ توقيع بروتوكول التعاون، وسيكون للمركز مكتبين أحدهما في مدينة الشارقة بالإمارات والثاني في مدينة أوكلاند بنيوزيلندا. ويهتم المركز بالقضايا الخاصية بالعلاقة بين التكنولوجيا وتوظيفها من أجل خدمة الفقراء وتحسين ظروف حياتهم، بالإضافة إلى القضايا الخاصة بالأموال المرتبطة بالوقف، وكيفية توظيفها من أجل تحقيق التنمية المستدامة، في المجتمعات العربية والإسلامية، وخاصة الفقيرة منها، ومن بين هذه القضايا مسألة الأضاحي، التي يقدمها المسلمون عبر العالم، وتحديدا في الجاليات المسلمة في الدول الغربية، عبر الإنترنت، والمعروفة باسم "أضاحي أون لاين"، وكيفية تحقيق الإفادة العظمى من عوائد تنفيذ مشروع الأضاحي في نيوزيلندا وتوظيف هذه الأموال للارتقاء بالفقراء والمحتاجين في الدول العربية والإسلامية. ويعمل هذا المشروع العالمي على ربط المسلمين وأصحاب الخير في المجتمعات الغربية بأشقائهم في المجتمعات العربية والمسلمة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه عموما "صناعة الوقف".

أضاف الدكتور عبد اللـه النجار: أننا نشعر بالتقدير الأوقاف النيوزيلندية على هذا الدور البناء لخدمة المجتمعات العربية والإسلامية، والتعاون معنا للارتقاء ببرامج الوقف، وكيفية توظيفها لتحقيق أهداف التنمية. وسيقدم المركز مجموعة من الخدمات البحثية للباحثين والمنظمات، تغطي مجالات: توفير المعلومات والاحصائيات، حملات المسح الاجتماعي والاستطلاعي العالمية الخاصة بالأوقاف، تقديم نماذج بسيطة وناجحة لعمل وإدارة صناعة الأوقاف، مستخدمين البحث العلمي والتطوير التكنولوجي كأدوات لتحقيق تلك الأغراض.

الفقراء والاهتمام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية للوقف

من جابنه، قال المهندس حسين بن يونس الأمين العام للأوقاف النيوزيلندية  Awqaf New Zealand ومقرها مدينة أوكلاند: أن المكانة والسمعة التي تتمتع بها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، لخدمة التنمية المستدامة في المجتمعات العربية، خاصة الفقيرة منها والتي تعاني من ظروف استثنائية ، شجعنا على التعاون معها في هذا المشروع. يضاف إلى هذا إدارتها الناجحة لمشروع الوقف العلمي والتكنولوجي الذي أطلقته منذ عدة سنوات.

وشدد حسين بن يونس على أن "المركز الدولي لبحوث الوقف" لن تدخل ضمن مجال بحوثه القضايا الدينية والفتاوى، ولكن الأمور المتصلة بالجوانب التنموية والمالية للأوقاف وكيفية الاستفادة منها لخدمة الفقراء. الخلاصة أن مركز الدولي لبحوث الأوقاف سيهتم بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية للتنمية، وبكيفية مكافحة الفقر عبر توظيف التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات العالمية للأوقاف، لتعظيم المنافع التي تحصل عليها الفئات والمجتمعات المستفيدة من الوقف. وسيعمل هذا المركز على توثيق علاقاته مع المنظمات الخيرية الوقفية ذات الصلة في المجتمعات الغربية، لتحقيق المنفعة العامة. وسيكون هذا المركز متمتعا بالشخصية الأهلية، والاستقلالية، والمسؤولية، والشفافية، وسيعمل علي تبادل المعلومات مع الجهات المناظرة، مع احترام قواعد السرية والملكية الفكرية. مضيفا أنه من بين مجالات عمل المركز: الربط بين موارد ومنظمات الأوقاف، تقديم معلومات عن كيفية تأسيس مصرف للأوقاف في كل بلد على حدة، ومصرف عالمي للأوقاف، تنظيم مؤتمر دولي سنويا للأوقاف "لا علاقة له بقضية الفتاوي دينيا"، تعزيز وتشجيع طرق البحث الفنية في صناعة الأوقاف، تقديم الجوائز الدولية للأوقاف، تعزيز قدرة مؤسسات ومنظمات الأوقاف، وتطبيق التكنولوجيا من أجل الفقراء دون المساس بتراث المجتمعات المستفيدة.

هذا وحضر مراسم توقيع البروتوكول، الدكتور سامي محمد الصلاحات استشاري الدراسات والعلاقات المؤسسية بإدارة تنمية الوقف بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بحكومة دبى، ومحمد المدحاري مدير عمليات الخليج بالأوقاف النيوزيلندية، ونضال جمعة مدير الاستثمار والتجارة لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤسسة نيوزيلندا للتجارة والمشروعات، ونبيل عبد الرحمن التركيت نائب المدير العام لجمعية العون المباشر – لجنة مسلمي أفريقيا.

               

العدد 60 من مجلة الكلمة

ديكتاتورية الفرد، الأندلس، الحداثة الأدبية في الربيع العربي والقبيلة العمانية

تودوروف، حلمي سالم، عثماني الميلود، جورج بوسونغ وكاثرين كوبهام

صدر العدد الجديد من مجلة «الكلمة»، عدد 60 أبريل2012، والتي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ. وتواصل (الكلمة) في هذا العدد، الانفتاح على قضايا العالم العربي، حريصة على الإنصات للنبض العربي من المحيط إلى الخليج. كما تقدم كعادتها رواية جديدة، جاءت هذه المرة من مصر. وتنشر (الكلمة) معها، مسرحية شعرية جديدة، وعددا من الدراسات والمقالات يتوقف بعضها إزاء أهم الإشكالات الثقافية والأدبية، بينما يتقصى البعض الآخر إنجازات النص السردي الحديث، والتنظير لهما. فضلا عن المزيد من القصائد والقصص، وأبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص وعلامات ونقد ومراجعات كتب وشهادات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، لتواصل (الكلمة) مسيرتها بقوة دفع أكبر، وبمزيد من أحدث إنجازات كتابنا من مختلف أنحاء الوطن العربي.

يفتتح الكاتب العماني أحمد الزبيدي باب دراسات ب"مقدمة كتاب في القبيلة العمانية" والذي يطرح فيه رؤية جديدة لتاريخ المنطقة، تختلف جذريا عن التلفيقات التي كرستها الرؤية الاستعمارية، وتقدم الكلمة ترجمة لدراسة الباحثة كاثرين كوبهام "الرجع البعيد: إمكانات البقاء والتجديد" عن رواية فؤاد التكرلي العلامة. وهي هنا تقدم تحليلا ضافيا يكشف جدل البنية السردية المتميزة فيها والرؤية الإنسانية والسياسية التي تطرحها على قرائها، وشبكة العلاقات المضمرة التي تربطها بروايات التكرلي التالية لها. وحول "أثر الحداثة الأدبية في الربيع العربي" يلجأ الكاتب الأردني في بحثه إلى الكشف عن دور النص الجديد في خلخلة البنى الراسخة والأيديولوجيات المتكلسة التي سادت طويلا في الكتابة والتفكير معا، وفي التمهيد لضرورة البحث عن سبل جديدة للتفكير والتعبير معا. ويقدم لنا الباحث الجزائري بوبكر جيلالي في مقاله "استراتيجية النقد وإعادة البناء في فلسفة محمد إقبال" أسلوب الفكر الفلسفي النقدي وغاياته لدى محمد إقبال، من خلال كتاباته في الفكر الديني وصلته بالحضارة الغربية. وحول "جدل السيرذاتي والتخييلي" يرى الناقد المغربي محمد بوعزة من خلال تفكيك الهوية، وتشظي المحكي، واختلاقيّة الذاكرة في المكون السيرذاتي لرواية غالب هلسا، أن بنية النص لا تخلو من إمكانات التخييل، مما يولد الشك في الرؤية الوضعية الاختزالية، التي تقرن جنس السيرة الذاتية بالوثائقية والمرجعية. ويكتب الناقد العراقي بحساسية مستبصرة "قراءة في مدينة صور" عن رواية كاتب عراقي تستخدم تقنية الصورة الفوتوغرافية في بنية سردها المتميزة، لتعييد تشييد البصرة بالسرد والصورة معا. أما الناقد المصري محمد الشحات فيتناول في "المدينة بوصفها قصيدة نثر"، أحدث دواوين الشاعر العماني سيف الرحبي كاشفا عن طبيعة نصوصه المتشظّية. ويختتم الناقد المصري شوقي عبدالحميد يحيى باب دراسات بقراءة "ترمي بشرر: على شعوب العالم" الرواية التي تكشف عن تناقضات الواقع المر في الجزيرة العربية، وجناية أمرائها السفهاء على أبناء شعبهم قبل أي شيء آخر، وعلى شعوب العالم من ورائهم كما يوحي عنوان قراءته.

في باب شعر، تقدم الكلمة مسرحية شعرية موسومة ب"الأخرق" لكاتب فلسطيني من الداخل حيث يعيش تمزق الهوية ويحورها الى شخصية متخيلة تحاول من خلال مونولوغ، بإيقاعات متعددة وملمس سوريالي وفنطاستيكي واضحين دون إغفال الحضور اللافت لبعض المفاهيم الفلسفية، إبراز سمات هذا التمزق والتشظي التي تعيشه، جاعلا من اللغة الشعرية وسيطا. ويحفل العدد بالكثير من النصوص الشعرية للمبدعين: حلمي سالم، جواد كاظم غلوم، محاسن الحمصي، رامي أبو شهاب، أشرف العناني، نمر السعدي، موسى حوامدة، عبداللطيف الإدريسي، جاسم العبيدي، رشيد المومني.

في باب السرد، تقترح الكلمة على قرائها، رواية "شارع بسادة "نوفيللا""، للروائي المصري سيد الوكيل. حيث يشكل الروائي ملامح المكان من خلال كتابة رغبات وهواجس من يتساءلون ويفتشون عن الحدود التي تفصل بين "الملائكة والشياطين" داخلهم، ولا يترددون في خوض تجارب خارج متن القيم المكرسة. ينبني النص على فصول متصلة منفصلة كأنها سيرة رغبات كل منها قائم بذاته وإن اتصلت لتبرز إمكانيات التحرر من قيود المكان والزمان. ونقرأ أيضا قصصا للمبدعين: باقر جاسم محمد، ميلود بنباقي، نبيل عودة، باسم المرعبي، نازك ضمرة.

في باب نقد، يقدم تودوروف في مقاله "ديكتاتورية الفرد" رؤيته لتداعيات التخلص من الأنظمة الكلانيّة الشموليّة الفردية، ويرى بأن شمولية فردية جديدة حلت محلها وتفعل فعلها. ويقدم الباحث جورج بوسونغ في "الأندلس: الحلم الذهبي!"، مسحاً تاريخياً للوجود العربي الأندلسي في اسبانيا، ويرى أنه من الواجب الاعتراف بالمؤثر الفكري العقلاني الذي تركته هذه التجربة في العقل الغربي، ودور الترجمات العربية للفلسفة اليونانية في قيام عصر النهضة الأوربية. وعن "التباسات شعار الدولة المدنية" يكتب أكرم البني عن الأطراف الدينية في الثورة السورية، وفكرتها الاجتهادية والإصلاحية حول الدولة المدنيّة. ويفكك الناقد المغربي عبدالناصر الفزازي في رحلته "في سديم لولبي" الرؤية الشعرية التي تشكل نص شعري نشر في العدد السابق من {الكلمة}. ويرصد الباحث هاني حجاج في "اسرائيل وفلسطين: رقصة الموت" التدهور الخطير في العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في العقد الأخير، في حين يسبر الناقد السعودي عبدالله بن أحمد الفيفي في "طبقات النقاد" صور الناقد في دوامة الفساد الثقافي للأدب. ويفند الكاتب المغربي حمودان عبدالواحد الحجج التي تدعو للقيام بعملية عسكرية اسرائيلية-أميركية ضدّ المنشآت النووية الإيرانية. أما الباحث المصري إسماعيل سراج الدين فيطرح أفكارا ورؤى حول الدستور الجديد، خاصة تلك التي تتعلق بتكريس المواطنة، وحرية الإعلام، والإدارة المشتركة للموارد، ووضع سياسية بيئية معاصرة، إضافة للتعامل العملي مع المفاهيم المطلقة المجردة مثل الحرية والمساواة والعدالة. ويتناول الباحث الجزائري عبدالسلام مرسلي "المصطلح النقدي عند الباحث الجزائري عبدالمالك مرتاض، خصوصا جهوده في تعريب المصطلح النقدي. "البابا شنودة: أربعون عاما يقود الكنيسة ويحتضن الوطن" هكذا يودع الشاعر والكاتب المصري فرانسوا باسيلي البابا شنودة من خلال تناول لصوره المختلفة ومواقفه التاريخية المعيارية من القضايا العربية. ويقربنا الباحث طريف يوسف آغا من "عمر أميرالاي وبذور الثورات العربية" من خلال حياته ومنجزه الجمالي على أنه تحرر وتحرير من هيمنة الدمار الشامل الذي أصاب المجتمع السوري وأغرقه في مستنقع فساد المسارات السياسية والاقتصادية. وحول "الثورة حين تصبح واجبا" يختتم الناقد المغربي سليمان الحقيوي بسلسلة مقارباته الفلمية بالعودة الى أحد كلاسيكيات السينما العالمية.

في باب علامات تعد محررة (الكلمة) الباحثة أثير محمد علي، افتتاحية جريدة "الشمس" التونسية ظهرت في القرن التاسع عشر، حينما كان التعايش بين الثقافات والديانات في وطننا العربي لايعرف شيئا من تعصبات إلغاء الآخر المقيتة، ولا من ميراث النهب الصهيوني لأرض بلد عربي، ولا من تشنجات التأويلات الوهابية ضيقة الأفق للدين الحنيف. ويفتتح الناقد المغربي الميلود عثماني باب كتب بمقال يراجع فيه أحد كتب المفكر العربي المرموق عبدالله العروي "خواطر الصباح" بين الهم الأدبي والغواية السياسية حيث تنويعات على صيغ الخطاب. ويستقصي الكاتب الفلسطيني ابراهيم درويش في "عبدالباسط المقرحي: أنتم المحلفون: متهم، مذنب، أم بريء؟" شهادة أحد اللاعبين المحوريين في قضية لوكربي. ويقربنا الباحث المصري حازم خيري من أحدث كتب الصحفي هيكل "مبارك وزمانه"، ومن خلاله نتعرف على خبايا مرحلة أساسية من تاريخ مصر الحديث. وعن "التكوين الفكري والأخلاقي لأبناء الجاليات الإسلامية" يكتب الكاتب والروائي العراقي سلام ابراهيم، المقيم في الدنمارك، تجربة الجيل الجديد من أبناء الجالية العراقية في هذا البلد كما تتجلى في الرواية التي يتناولها هنا، ويكشف فيها عن كيف أن حيرة أبناء الجاليات الإسلامية في الغرب قد تركت بصمتها الدامغة على بنية الرواية السردية. ويستقرئ الأكاديمي المصري بهاء عبدالمجيد مجموعة قصصية من خلال مفهوم "الذات الأنثوية وعلاقتها بالعالم" وكيفية التعبير عنه. وحول "بهجة السرد" يعود الكاتب المغربي هشام بنشاوي الى قراءة أحد أعمال الراحل ابراهيم أصلان والتي تقترب من اليوميات والسيرذاتي. ويكشف لنا الكاتب العراقي نضير الخزرجي عن "بحور الخليل التي تجتاح سواحل فارس مبكرا"، حيث يكشف التأثير الكبير الذي تركته العربية على الأدب الفارسي بشقيه المنثور والمنظوم، مما يشكل أحد أوجه تأثير الأدب العربي على الأدب الفارسي. ويختتم الناقد مصطفى الحسناوي هذا الباب، بهوامشه حول ديوان شعري تتجلى من خلال "نبوءة الأطياف".

بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي.