إهداء مضاعف لسليم عبد القادر زنجير

عمر طرافي البوسعادي

سليم عبد القادر

عمر طرافي البوسعادي / الجزائر

[email protected]

حينما نشرت قصيدتي مرام في رسالة النشيد والمهداة للشاعر الكبير سليم عبد القادر اعتقدت أنها ستصله بسرعة ولكن طال الانتظار حتى عيل صبري فنظمتُ ثانية:

عشتُ  في الاصطبار دهرا iiطويلا
كـل يـوم أزور شـوقـا iiبريدي
ويح نفسي سئمت ُ..طال iiانتظاري
مـا  عـسـاه الـحنينُ يفعل iiلمّا
هـل تـراه يـطـيق للردّ صبرا
يـا  "سـليم الفؤاد " ودّي خضمّ ُ ُ
رمـتُ  تـلـميذكَ النجيبَ و iiإبنا
أقـرضُ الشعر يا "سليم " ومن لي
ليت شعري قصيدة الأمس ضاعتْ
أم قـرأتَ الـقـصيد لم تلق iiوقتا
أبـدا  لا ولـن يـردّ " سـليم ُ iiُ"
وأنـا  واحـد ُ ُ من القوم هل iiلي
بـالـبـريد  السريع ألقى iiوصالا
مـن  بـعـيـد ٍ أتيتُ لكنّ قربي













ارتـجي  من " سليم َ " ردّا iiجميلا
عـلـنـي أجـدُ الخليلَ iiالأصيلا
نـفـد  الصبرُ..صار يومي iiثقيلا
رفّ شـوقـي لـه نـسيما iiعليلا
أم تـراه يـكـون صمتي بديلا ii؟
لـك َ فـارحـمْ شـويعرا iiمقبولا
مـن بـنيكَ الكرام ...لستُ دخيلا
غـيـر درب الـكبار أهفو iiمُيولا
أم  بـبـطئ ٍ تسيرُ..طالتْ iiسبيلا
كـي تجيبَ القريض ما شئتَ قيلا
مـن  أتـى يـبـتغيهِ قبْسا iiدليلا
مـن  مـكان ٍ أحل ّ ُ ضيفا iiنزيلا
وكـأنـي أعـيـش حـقا iiنزولا
يـعـلـم  الله يـا "سـليمُ" جميلا