الشاعر والاديب محمد كمال بن اسماعيل

من أعلام حلب الشهباء 

ولد في حلب (حي الجلوم العريق) عام 1938 م

نشأ منذ صغره عاشقا للثقافة والفن والتراث العربي الاسلامي وكان اول مقال له عن طاغور عام 1958

حصل على إجازة في آداب اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1964 م.  وعلى دبلوم في التربية عام 1965 م

عين في وزارة التربية مدرساً للغة العربية لمدة خمس عشرة سنة حيث درس في ثانويات حلب ثم عين مدققا لغويا في مديرية المطبوعات الجامعية بجامعة حلب  وانتقل بعدها الى التعليم العالي للتدريس في كليتي الاداب والتأهيل التربوي 

له مجموعة شعرية واحدة (حريق الفصول) سنة 1999 

ومسرحية مترجمة بعنوان (تماثيل الوحوش الزجاجية 

قام بتحقيق العديد من الكتب وتصحيحها وايضا الاشراف على طباعتها منها 

موسوعة حلب المقارنة للعلامة خير الدين الاسدي 

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للشيخ راغب الطباخ 

اليواقيت والضرب لابي الفداء الحموي 

الدراري في ذكر الذراري لابن العديم 

الدر النضيد من كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه 

إرشاد القاصد الى اسنى المقاصد (مشترك) 

كما قام بكتابة ابحاث عن بدوي الجبل وصلاح عبد الصبور وعمر ابو ريشة وغيرهم وله ايضا ابحاث واسعة مكنته ان تمتد افكاره الى الادب الغربي فكتب عن (همنغواي)  و (وليامز)

وله عدد من الأبحاث والدراسات في التراث العربي، ومشاركات في مؤتمرات علمية داخل سورية وخارجها. كما شارك في تحرير عدد من الموسوعات.

وآخر كتاب صدر له هو كتاب (جذور الكلام العامي) عن دار المقتبس.

ﻳﻜﺘﺐ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ، ﻭﻻﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻟﻔﺴﻴﺤﺔ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺸﻜﻞ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻪ . ﻣﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ، فاﻟﺸﻌﺮ ﻟﺪﻳﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﺎً، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻟﻮﻻ ﺿﻐﻂ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻋﺰﻳﺰﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ،

ادارة واعضاء مجموعة تراثك ياحلب اغلى من الذهب يتقدمون بجزيل الشكر للشاعر الحلبي (وهو احد اعضائها) على ماقدمه ويقدمه لحلب الشهباء راجين له دوام الصحة والعافية

وسوم: العدد 719