عنوان السيرة نُضج المسيرة

عادل بن حبيب القرين

عادل بن حبيب القرين

السعودية/الأحساء

· أرسل لها: اطلقي عطركِ في صدري، واشعلي حكاية الطفولة بالمزاح.

· سيعريهم التغريد ملابسهم عدا قطعة واحدة، والستر زين..!

· لا حيز للكاذب في قعر الإيثار، لا حيز للفاجر في دندنة الثوار.. فقد احتسى الزمن جباه الصدأ، فأطرقت رؤوس الصرير بالاختباء، والثرثرة الوجلة!

· الأفواه الفارغة تقتات التسول بالمديح!

· سترحل كل الأماني، وتبقى الكلمات للذكرى!

· الهدايا المؤجلة لا تشهرها المسميات المرسلة.

· الدنيا عرض وطلب فابتسم في سوق الحياة.

· في القهوة بحر المعاني، فاصطدها بصنارة الكلمات.

· ــ في عين أمي ما زلت طفلاً!

ــ في عين نسلي أصبحت كهلاً!

· لا تُقاسم المعوز طعامه كيلا تشارك كلامه.

· استوقفني الغروب فغدوت أستنطق صمته!

· أرخت جفون عينها على قارعة الطريق، فلاحقتها نظرات المارة بالازدراء!

· أنكرتهم حالكة الليل، فأبنتهم وسائد الزغب المدسوس بالوجع!

· أفاضت عليَّ من بحر حرفها، فكتبت اسمي على شفاه القدح!

· الضمائر الحية لا تنمو على فتات الذكريات!

· الأماني النائمة تُضحك أخرس المُحكمات!

· حُجج العقول تُخرس المدلول.

· طال مقامه فاستقر كلامه بالتبسم.

· كيف له الصمت، واسمك جاور عمته النخلة؟!

· أغلقت فمها، ولا زالت قصة العمر تكتبها الأنامل!

· أزاحت ركام جيدها فبانت حروف العلة!

ــ وعلى رواية أخرى:

· أزاحت ركام اسمها فبانت حروف العلة!

· تكاد تُدحرج العمر بنظراتها، وفي سنيها يقضم الوقت عقارب أنفاسه!

· ما أجملكِ وأنتِ تُحيلين النبض للتيه بعبيرِ ثغركِ الباسم..

فأديري الماء شوقاً للفلاة

واملئي الروح وضوءً للصلاة

واكتبي الحرف دعاءً للذي

زُجَّ بالحب على إثر النواة

· يسامرني طيفها، ويأسرني عبيرها، تُجالسني فتستبيح جوارحي بالغزل، وما بين ورقة وأخرى أقول:

أخشى على نفسي عذوبة ثغرها

للشوق ما في الشوق لحن حياتي

· المرآة كالمنافق بأغانٍ تُدندن امدحني وامدحك!

· قوة البيان يترجمها اللسان.

· من تأمل ذاته كثرت مبرراته.

· أماه: أُفتشُ عن قلبي تحت أنقاض ذاكرتي!

· أذيبي ابتسامتي في كؤوس هيامي، واسكبي عليها معاني سلامي.

· هنا أرخيتُ لثام الماء في مُتسقٍ من البوح والنجوى!

· خلفتُ هجر مودعاً، تاركاً ورائي حفنة تمر، وهمسة في الإشراق.. فهل سيبصرون؟!

· كتب في مذكراته اليومية: الباب قد أثخنته أيادي العتاب، والشوق يُربت على هفوة من اشتياق!

· اعتاد تقويم الطرقات، فرمته الحيطان بالحجارة!

· ما زال يُقبل مكان قُبلتها كطفل فطيم!

· علامَّ الحيرة فأصلك من تراب!

· الحُلْم وضوء الأمل، وأمانٍ يحققه الجد والتحدي.

· المساء قنديل المودة..

يظللنا فيه جناح فراشة وسمر القيثار.

· ضفائر ودوائر، فأقاحٍ تفتق جلباب الزمن بالانهيار!

· هكذا قالت: أُقلب كف يتمها المضنى بالوجع، وتلتف أهداب حزنها بالعويل!

· عنوان السيرة نُضج المسيرة.

· ركيزة الكذب المراوغة والتملق.

· حُجج المحتال تلوين الطبيعة.

· قافية الأحضان قُبلة الجبين.

· على توتة الأشواق أرنو حبال الحرف بصوت الانعتاق.

· صنع الحجة فضل المحجة.

· أوغلت الأماني نفسها، فراغت اسمها على الجدران!

· لا خير في حرفٍ لم يستنطق الواقع بوعيه وشموخه.

· رحماك بالبحر، وشمس الغروب..

رحماك بمن بدايته أنا، وختامه نبضة من حنين!

· ما زلت أبحث عن نفسي في قعر الفنجان بالتفكر!

· ما حال من يلملم ذكرياته في مخرف قلبه؟!

· شعلة الضمير لا تُجدي مع فانوس المصالح إلا بــــ.......!

· الورد دف، والماء شتاء..

فلا غرو أن نسكر في قطعة السكر!

· أنتِ الوطن الذي كلما أخذتني الأيام عنه بعيداً، أعادتني إليه أنفاس العبق مرة أخرى!

· على شفا حفرة تنفس الجرح من وخزة ضميرْ!

· جِباية المال تُسهر البخيل بالتمني!

· استنطق غياب أمه، فأبكى جدار المقبرة والحضور!

· تثاءبت النوايا، فغدا الحرف يجر أذيال الرحيل!

· فلينصت العقل الذي لبى النداء

فأنا الشوق الذي خط الهواء!

· أخي لا تبتئس لليتم..

فاستطعم عيني، والتحف صدري العريان!

· قيمة المرء بما يملك!

ــ فما تملك؟!

ــ وما قدمت؟!

· جعل من روحه إشاره

تكتبه كل العباره

لا تكابر بالتفاهم

وشغلتك كلها عياره!

· أيُّ خيالٍ أمتعك؟!

أيُّ جمالٍ أودعك؟!

كل اللحون ترتوي

أما أنا لن أتبعك!