إنجازات مبارك بعد ثلاثين عاما من حكمه

تحسين أبو عاصي

– غزة فلسطين –

[email protected]

الموضوع جزء من كتاب لي تحت عنوان "مصر المفترق الأخطر في التاريخ المعاصر"

2 مليون مريض سرطان .

3 مليون مريض فشل كبدى و كلوى .

4 مليون مواطن سكان قبور .

5 مليون سكان عشوائيات .

6 مليون عانس .

7 مليون عاطل عن العمل – أقل تقدير - .

 8 مليون هارب للعمل بالخارج .

32 مليون أمى .

42 مليون فقير .

متوسط دخل الفرد ربع المتوسط العالمى .

160مليار عجز موازنة .

عشرات مليارات الدولارات عجز الميزان التجاري المصري ، وديون مصرية ، وسرقات .

إهدار أصول وأراضى الدولة .

تبديد ثروات مصر من الغاز و المعادن بإتفاقيات مشبوهة .

ترتيب مصر على مستوى العالم تدهور إلى المركز ال 123 بعد أن كان ترتيبنا العاشر أيام الملك فاروق . ( انتهى ).

وبينما يتم الإفراج عن المخلوع مبارك مع كل الجرائم التي فعلها أثناء حكمه وثورة الشعب عليه ، فمن المسئول عن 1400 قتيل في العبارة المصرية ، و130 من كبار ضباط الجيش المصري ، وملايين ماتوا بأمراض الكبد والسرطان ؛ بسبب الأغذية الملوثة التي باعها حاشية مبارك .

صحيفة الأندبندنت

الكاتب العالمي "روبرت فيسك" "بالاندبندنت" كتب تحت عنوان: "سري للغاية": "عُلم من عدة مصادر أن السيسي أخرج مبارك من محبسه ؛ ليجرى له عدة اتصالات مع قادة دول الخليج ؛ لإقناعهم بضرورة مساندة مصر حتى نهاية المطاف ، رغم خطورة ذلك على انقلابه العسكري ، إلا أنه اضطر إلى ذلك اضطرارا ، وقد أجرى مبارك عدة مكالمات مع بعض القاده بمساعدة السيسي ، أخبرهم فيها بحقيقة الوضع الاقتصادي الكارثي ، الذي يهدد نظام الحكم بالسقوط المدوي ، في حالة استمرار التظاهرات الكبيرة التى لا زالت تخرج بشكل يومي".

ليست المأساة أن يخرج مبارك من محبسه فقط ، إن الجريمة الكبرى أن يعود مبارك إلى ممارسة شئون رئاسية من وراء ستار أسود ، حتى بدون علم أغلب قادة الجيش المصري. ومن المكالمات التى أجراها مبارك هي مكالمة مع "بنيامين بن أليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ، الذي تربطه بمبارك علاقه شخصيه وطيدة ، رغم أنه الضابط الذي قتل مئات الأسرى المصريين سنة 1967م  ، وطمأنه "أليعازر" بأن إسرائيل لا تمل من محاولات إقناع الغرب بضرورة إعطاء فرصة أكبر للجنرال السيسي ؛ حتى يستعيد السيطرة على مفاصل الدولة ، وأخبره مبارك أنه لن يعود للسجن مرة أخرى إلا إذا عاد الإخوان للحكم مرة أخرى، وتم تجهيز جناح مبارك في مستشفى المعادي العسكري بأحدث الأجهزة الطبية وأثمنها ، كما زوِّد الجناح الملكي الفخم بكل أجهزة الاتصال....، وفي المقابل يتعرض المرشد العام للضرب من قِبل رجال الأمن ، ويتعرض الرئيس د.محمد مرسي الرئيس المنتخب لمعاملة لا تليق برجل تولى رئاسة مصر" هذه شهادة لرجل من غير العرب من كبار الكتاب في العالم كله وهو يتوقع انهيار الانقلاب.

الجنرال عاموس جلعاد ، رئيس الدائرة السياسية في وزارة الحرب الصهيونية ، ومسئول ملف العلاقات مع مصر ، في مقابلة مع صحيفة " هارتس " ، يعتبر أن وقع خلع مبارك على إسرائيل ومصالحها يشبه ضربها بقنبلة نووية .

 “عاموس جلعاد” المدير السابق للمخابرات العسكرية الصهيونية ، أن استقرار الكيان الصهيوني، أهم من الديمقراطية في مصر، خلال كلمة جلعاد في معهد واشنطن الأربعاء في العاشر من أكتوبر 2013م ، وقال جلعاد : “لا تدعموا الديمقراطية في مصر ، فديكتاتورية مصر تحمي “إسرائيلوالنظم العربية الموالية ، وتحمي ديمقراطيات الكيان الصهيوني وأمريكا والغرب”.وأضاف أن “استقرار وأمن إسرائيل أهم من الديمقراطية في الشرق الأوسط”.

قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى عرضت ليل الثلاثاء 7/10/2013م فيلماً وثائقياً بمناسبة مرور 40 عاماً على حرب 73، وقد كانت كل المعلومات التي وردت في الفيلم بالغة الأهمية، وبعضها يكشف عنه لأول مرة...وضمن الجديد، ما جاء على لسان أوري نئمان ، رئيس قسم الأبحاث في جهاز الموساد أثناء الحرب، حيث قال إن أشرف مروان ، السكرتير السياسي للرئيس السادات وزوج بنت جمال عبد الناصر لم يكن العميل ذو المستوى العال الذي كان يمد إسرائيل بالعلومات، بل هناك عملاء " لا يقلون نجومية عنه "...ودحض نئمان الادعاءات بإن مروان كان عميلاً مزدوجاً، مؤكداً إن كل لجان التحقيق التي شكلت دللت على إنه "عميل مخلص " أسهم بشكل كبير في تعزيز الأمن " القومي " الإسرائيلي .

مبارك يقول في تسجيلات صحفية

 وفق صحيفة (( اليوم السابع ))

السعودية عرضت على المشير طنطاوى 6 مليارات دولار علشان أخرج من السجن.. وكانوا عاوزين يعلنوا ده ، وحماس هى إللى قتلت جنودنا على الحدود.. و«مرسى مستحيل ينطق بكلمة أو يحقق فى الموضوع ، علشان همَّ اللى هربوه وقت الثورة». وأعلن الرئيس المخلوع رأيه فى اعتصام رابعة العدوية قائلا : بتوع «رابعة العدوية» معمول لهم غسيل مخ كامل وبيقبضوا فلوس ، ووصف الإخوان بأنهم مجانين : قتلوا الجنود ، ومصممين يخبطوا فى الجيش ، وده غباء.. مفيش دماغ ... ويقول : « إيلات بتاعتنا من أيام الإنجليز»..وهنا يكون ضرب بتصريحات وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط ، حينما قال إن إيلات أرض فلسطينية ، ولا يحق لنا المطالبة بها... علما أنه احتلتها قوة إسرائيلية بقيادة إسحق رابين فى عملية «عوفيدا» فى 10 مارس 1949 .

لذلك فمن السهل أن يقول محلل الشؤون المخابراتية والإستراتيجية "يوسي ميلمان" الإسرائيلي ، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أسس في الفترة الأخيرة وحدة خاصة لإحباط العمليات الإرهابية في سيناء وأطلقوا عليها "وحدة سيناء".

ومن الضروري أن نكرر ما قاله "يحزكيل درور" -أبو الفكر الإستراتيجي الإسرائيلي : إن مرسي كرئيس منتخَب يمكن أن يقود مصر نحو نهضة تغيِّر موازين القوى القائمة ، ويجب منع ذلك بكل قوة .

وما قاله احد قادة الموساد الصهاينة : ليس قلقا من وصول الإسلاميين للسلطة بمصر؛ لأنهم سيعملون ( أي الصهاينة ) على إرباك الأمور هناك .

المحلل الصهيوني المعروف للشؤون العربية "إيهود يعاري" أكد أن تركيع حركة المقاومة الإسلامية حماس سيكون بمساعدة وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي.
ودعا يعاري الكيان الصهيوني إلى استغلال الظرف التاريخي الذي لن يتكرر ل "تركيع" حركة حماس ، بالتعاون مع مصر والسلطة الفلسطينية ، وقال : "نستطيع أن نميز اليوم تلاقي مصالح جديدة بين إسرائيل ومصر بعد عهد مرسي والسلطة الفلسطينية - وهو المثلث الذي باستطاعته تغيير الوضع الجيوسياسي في المنطقة". وتابع" حماس في وضع كئيب ومهين لم تمر بمثله .. وغزة أصبحت مثل قلعة يتم إدارتها وفقا لظروف صعبة ، مع أزمة اقتصادية غير عادية وبدون رواتب"، بحسب موقع مصر العربية . وأضاف : "مصر الجديدة ترى في حماس عدوًا ، كذلك فإن الرأي العام المصري ضدهم ، إيران توقفت عن دعمهم بسبب موقف حماس المعادي للأسد ، قطر خفضت من دعمها ، وتركيا ليست جوابًا ، كل هذا يؤدي إلى وجود استياء شعبي يرتدي ثوبًا جديدًا". واعتبر أن الرئيس المصري محمد مرسي أخطأ عندما اعتقد أن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي مقرب من الإخوان ، وظن أن جماعته يمكنها التغلغل في الجيش ، مشيرا إلى أن الجيش نصب فخا لمرسي .

 

 

الشاعر أحمد مطر وقصيدة

– لا أعرف كيف أصبح ابن الكلب رئيساً -

 

ذاتَ صباحٍ..

كان أبي يستمعُ إلى فيروزَ تغني في المذياعْ

يشربُ قهوتهُ الشَّاميةَ..

و يرُّقص فنجانَ القهوةِ بين يديهِ..

على الإيقاعْ

قُطعَ البثُّ..

و بعد قليلٍ عادَ البثُّ..

و كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ في المذياعْ

عاشَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ..

و ليسقط حكمُ الرجعيةِ و الإقطاعْ

قال أبي : ضعنا يا ولدي..

و الوطنُ بلا شكٍّ ضاعْ

كانَ الكلبُ زعيمَ الحزبِ

و كانَ شعارُ الحزبِ

الذَّيلُ الأعوجُ و النابُ اللَّماعْ

كانت صحفِ الحزبِ تعضُّ الشَّعبَ..

و غايتها  الإقناع

كانَ الكلبُ إذا ما خطبَ خطاباً..

ينبحُ حتى الفجرِ

و كانَ الشَّعبُ يصفِّقُ خوفاً حتى الفجرِ

و يطرَبُ..

و يحيي الإبداعْ

كانَ الكلبُ عدوّ الذئبِ أمامَ الشَّعبِ..

و كانَ يقدِّمُ لحمَ الشَّعبِ له في السرِّ..

إذا ما جاعْ

كانَ الكلبُ و آلُ الكلبِ..

يرونَ الدولةَ مثلَ الشِّاةِ المذبوحةِ..

و اللحمُ مَشاعْ

كلبٌ يلتهمُ الأحشاءَ..

و كلبٌ يلتهمُ الأوراكَ..

و كلبٌ يلتهمُ الأضلاعْ

بعدَ عقودٍ..

مرضَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ..

و استبشرنا نحنُ الشَّعبُ أخيراً...

و فتحنا المذياعْ

قُطعَ البثُّ..

و عادَ البثُّ..

و عادَ البثُّ..

و قطعُ البثُّ..

و بعدَ قليلٍ كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ مثل العادةِ في المذياعْ

ماتَ الكلبُ

زعيمُ الثورةِ..

ماتَ الكلبُ..

و أصبحَ إبنُ الكلبِ رئيساً بالإجماعْ