غول العالم الحقيقي بشار الأسد وزمرته والمتواطئون معه

زهير سالم*

غول العالم الحقيقي ليست حركة طالبان ...

غول العالم الحقيقي بشار الأسد وزمرته والمتواطئون معه

وعلى العكس مما حاولت ماكينة إعلام الاستكبار العالمي، الصهيو- أمروسية ترويجه عن القوى المناهضة لمشروعها في العالم، بمن فيها حركة طالبان؛ عن أنها غول العالم، التي يخاف منها الناس، وتهرب من خياراتها وأساليبها الشعوب، فإن الحقيقة الواقعة الأصدق أن غول العالم الحقيقي ليس هؤلاء ..

وإنما غول العالم الحقيقي هو هؤلاء المجرمون وتابعهم الرهيب إيفان الأسد

غول العالم من استخدم السارين والكلور والفسفور ضد رجال ونساء عزل،ورئات أطفال امتلأت بالسارين قبل أن تمتلئ بالأوكسجين..

 

غول العالم الحقيقي هو من جرب نحو ألف سلاح استراتيجي مدمر في مساكن المدنيين ومساجد وكنائس المصلين، ومستشفيات المرضى والجرحى والرضع والخدج، وأسواق كيانها من بسطات البسطاء المتكسبين..

غول العالم من غزا دولة وشعبا باسم عموم الكنيسة، وببركة البطرك "كبريل" لتدمير بلد، وتطهير ديني على خلفية منع أهله وهم سواد بلدهم من حكم وطنهم ، وتمكين شرذمة قليلين من رقابهم..وخلفية هذا الكلام تصريح.

آخر تصريح للغول لافروف انه يتباكي مدعيا على مائة ألف مسيحي هجروا بزعمه من العراق وسورية ولبنان..

وينسى " الغول المتوج بدوافعه الإنسانية" عشرين مليون هجرتهم طائراته وطائرات شركائه من العراق وسورية ولبنان وأفغانستان أيضا...

غول العالم الحقيقي من جر تحالف من خمسين دولة ليحتل بلد، ويكسر إرادة شعب، ويسطر على حقول النفط المحدودة فيه فمنحها لعملائه من عصابات المرتزقة والعملاء والمستجلبين تحت عنوان مزيف" لقوات سورية الديموقراطية" وحرمان سواد السوريين منها أحوج ما يكونون إليها...ثم التظاهر بالتصدق عليهم "نازحين أو لا جئين"

إن تسليط عدسات الإعلام العالمي على مشهد آلاف الأفغان يهربون من بلادهم خوفا من حكم طالبان، هو جزء من عملية التضليل الإعلامي، وتزييف الرأي العام.ومهما حاولوا فستبقى" التغريبة السورية" بأربعة عشر مليون لاجئ ونازح هي الأضخم والأكبر ربما في تاريخ العالم القديم والحديث. وسيبقى مجسم الغول متعدد الرؤوس هو مجسم القبح والتوحش عبر التاريخ.. ربما من المفيد أن ندعو إلى تنحية رمزية " فرنكشتاين" على مستوى الفكر والثقافة والفن لتحل محلها رمزية بشار - بوتين- خمنئي ومشغلهم الأمريكي الأكثر قبحا...

ليس دفاعا عن طالبان فصاحب هذا المقال لا يذم ولا يمدح إلا بعد خبرة وبيان.

في المدرسة الإعدادية حفظنا ووعينا:

وحمدك المرء ما لم تبلـه خطـأ..

وذمك المرء بعد الحمد تكذيب ..

وإذا كان من شعب حول العالم يستحق نوط الشجاعة بحق فهو هذا الشعب السوري العظيم...

الشعب الذي قاوم، والشعب الذي عارض، والشعب الذي هاجر، ولعل الأولى بنوط الشجاعة الأول السوريين الذين امتلكوا الجرأة والشجاعة ليستمروا في حضن التنين، وعلى ظهر الغول، وبين فكيّ ومخلب الأسد ... حفاظا على أرضهم، وتمسكا بأوطانهم.

*مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية