لا للتطبيع مع الأسد، نحييكم ونشد على أيديكم

زهير سالم*

رسالة إلى الإخوة والأخوات الذين نظموا مؤتمرهم في اسطنبول الأحد الماضي 20/ 2/ 2022..تحت عنوان: #لا للتطبيع مع الأسد

نحييكم ونشد على أيديكم، ونعطي العهد من أنفسنا، #لا للتطبيع مع الأسد، الأسد الفرد ، والأسدالنظام ، والأسدالزمرة ، لا للتطبيع مع النظام الأمني الفئوي المستبد الفاسد بكل مكوناته وأركانه..

ولم يكن عزفكم منفردا أيها الأحباب فقد كنتم تعبرون عن ضمير كل سوري حر أبي. وكنتم تنطقون بالحق، وتدعون إليه، وتعلون له راية له لينحاز إليها الصادقون المؤمنون بقدسية العرض السوري، والدم السوري. ولن تضيع أصواتكم لغا، ولا جهودكم هدرا، وسوف يؤسس مؤتمركم وشعاركم لحالة سورية وطنية جديدة تقطع الطريق على دعاة خطوة بخطوة ورقعة برقعة..!!

وإننا مع اعترافنا بالضرورات التي تتحكم في سياسات بعض الدول نحب أن نؤكد على أمرين؛ الأول ونخص به الدول العربية والمسلمة بشكل خاص..

إذ طالما تصالحت العرب على دمائها، ولكن لم يسجل التاريخ أن مسلما أو عربيا صالح على عرضه قط !! والبقية فيما تقدمون عليه عندكم...

 

ونحب أن أن نؤكد أن الشعب السوري هو صاحب القضية الأول، وهو الرقم السري الأصعب في معادلتها. وهو أيضا صاحب الخيار الأول فيما كان وفيما سيكون.. ولا أحد من حملة مشروع الثورة الحقيقيين دعا أو يدعو إلى استبدال مستبد بمستبد، ولا فاسد بفاسد، ولا فئة بفئة. ولا عميل بمعيل..

لقد كانت دعوتنا الثورية منذ الأيام الأولى - ودعوة أصحاب المشروع الحضاري الإسلامي لسورية المستقبل، منهم بشكل خاص. إلى إزاحة النظام الفئوي المستبد الفاسد عن صدور الناس، ليتعاون السوريون جميعا على إقامة نظام وطني تشاركي ديمقراطي عادل صالح ومصلح. وقد كان ذلك عهدنا وما زال.

وسيبقى عنوان " #لاللتطبيع-مع-الأسد، شخصه ونظامة" عصمة الموقف الوطني العام من الزلل ومن الانحراف ومن الانجرار، وسيسحب هذا العنوان المفصلي الأوراق الثورية من أيدي كل المزوادين والمتاجرين..

حيّ الله العقول التي دعت إلى المؤتمر ..

حيّ الله الوجوه الطيبة التي شاركت فيه..

وإن لكم الظهير الأقوى بين مواطنيكم وأهليكم ...

إذا عرّد السود التنابيل..

#لا-للتطبيع-مع-الأسد

#لا-للتطبيع-مع نظام-الأسد..

#والمواطن-الحر-للمواطن-الحر-ظهير

*مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية